تعرضت البورصات الآسيوية أمس لهبوط جماعي، بتأثيرات المخاوف المتزايدة إزاء الاقتصاد الأوروبي ومن حدوث أزمة مالية بالمجر، وتبعتها في ذلك بورصات أوروبا، التي ما لبثت أن تحولت الى الارتفاع اذ ساهمت بيانات أفضل من المتوقع للصناعات التحويلية الالمانية وارتفاع التعاملات الاجلة على الاسهم الاميركية في دعم الثقة في الاقتصاد بالرغم من أن المخاوف من أزمة ديون في المجر حدت من المكاسب.

وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لاسهم الشركات الكبرى في أوروبا 1 .0 بالمئة الى 36 .999 نقطة ليعوض خسائره المسجلة في وقت سابق من الجلسة عندما انخفض الى 19 .982 نقطة.

وساهم في انتعاش الاسهم توقعات بارتفاع وول ستريت مع تداول العقود الاجلة للاسهم المدرجة على مؤشري داو جونز الصناعي لاسهم الشركات الاميركية الكبرى وستاندرد اند بورز 500 الاوسع نطاقا عند مستويات مستقرة الى مرتفعة بنسبة 5 .0 بالمئة.

استمرار المخاوف

وفي وقت سابق من أمس انخفضت الاسهم الاوروبية بشدة متأثرة بمخاوف بشأن مشاكل ديون منطقة اليورو بعد أن قالت المجر يوم الجمعة ان مشاكل ديونها مماثلة لليونان، وكانت أسهم البنوك بين أكبر الخاسرين.

وتراجع مؤشر فاينانشال تايمز 100 البريطاني 4 .1 بالمئة وهبط مؤشر داكس لاسهم الشركات الالمانية الكبرى 1 .1 بالمئة في حين انخفض مؤشر كاك 40 الفرنسي 7 .1 بالمئة وتراجع مؤشر يوروفرست 300 لاسهم الشركات الكبرى في أوروبا 2 .1 بالمئة الي 17 .986 نقطة.

مؤشر نيكاي

وهبط مؤشر نيكاي بنسبة 8 .3% أمس، بعدما شهدت ثقة المستثمرين صفعة في ظل المخاوف من حدوث أزمة مالية بالمجر وبيانات الوظائف الأميركية المخيبة، في وقت سببت قوة الين مقابل اليورو ضرراً لأسهم المصدرين.وتراجع معدل سهم نيكي 39 .380 نقطة، أو 84 .3%، عما كان عليه يوم الجمعة الماضي 80 .9520، ما يعتبر أكبر هبوط في يوم واحد منذ 30 مارس 2009.

وأثر تراجع قيمة اليورو على أسهم المصدرين الذين يعتمدون على أوروبا في قسم كبير لمبيعاتهم، وتراجع سهم «كانون» 205 يناً أو أكثر من 5%، وسهم «سوني» 132 يناً أو حوالي 5% ،كما انخفض سهم «نيسان» 31 يناً أو ما يقارب ال5%.كما تراجعت قيمة سهم «تويوتا موتور» 135 يناً أو حوالي 4%، و«هيتاشي» 26 يناً أو 7%.

هونج كونج

تراجعت أسهم هونج كونج أمس بنسبة 03 .2% بسبب الاحباط الذي أصاب السوق جراء بيانات البطالة في الولايات المتحدة والمخاوف المتزايدة إزاء الاقتصاد الأوروبي.وخسر مؤشر هانج سينج الرئيسي 92 .401 نقطة لينهي تعاملات أمس عند 15 .19378 نقطة. وكان حجم التداول ضعيفا، حيث بلغ 5 .52 مليار دولار هونج كونج(73 .6 مليارات دولار أمريكي) .

البورصة التايوانية

وتراجعت الاسهم التايوانية بنسبة 54 .2% أمس في ضوء الانخفاض الذي سجلته بورصة وول ستريت الاميركية، وتجدد المخاوف حول أزمة الديون في أوروبا.وتراجع مؤشر تايكس بصورة كبيرة عند بداية التداول واستمر في هذا الاتجاه حيث انخفض بواقع 76 .186 نقطة ليغلق عند 83 .7157 نقطة.

الاسهم الاندونيسية

وتراجعت الاسهم الاندونيسية بنسبة 6 .2% أمس على خلفية تراجع البورصات الاقليمية والعالمية. وتراجع مؤشر بورصة جاكرتا بواقع 02 .73 نقطة أو ما يعادل 59 .2% ليغلق عند 23 .2750 نقطة.ولحقت الأسهم الفلبينية بمسيرة التراجع التي بدأتها الأسهم الأميركية يوم الجمعة في ختام تعاملات الأسبوع الماضي، حيث أنهت أسهم الفلبين تعاملات أمس بتراجع نسبته 7 .2%.

فقد المؤشر الرئيسي لبورصة مانيلا 94 .90 نقطة لينهي التعاملات عند مستوى 11 .3266 نقطة. وبلغ حجم التداول في البورصة أمس 749 مليون سهم بقيمة 04 .3 مليارات بيزو (66 مليون دولار). وبلغ عدد الأسهم الخاسرة 95 سهما في حين بلغ عدد الأسهم الرابحة 14 سهما واستقرت أسعار أسهم 51 شركة عند مستواها دون تغيير.

السوق الأسترالية

وألقت المخاوف بشأن قدرة المجر على سداد ديونها والتقارير المخيبة للآمال حول نسبة البطالة في الولايات المتحدة بظلالها على سوق الأسهم الأسترالية مع افتتاح جلسة تداول أمس.وانخفض مؤشر «ايه اس اكس» 200 بمقدار 120 نقطة أو بنسبة 7 .2 بالمئة ليسجل 4209 نقطة.

(وكالات)