أشارت دراسة لبيت التمويل الكويتي الى ان التحرير المستمر لطبيعة العمل في قطاع الطيران وظهور شركات الطيران المنخفضة التكاليف في الشرق الأوسط يبشر أيضا بمستقبل جيد لهذا القطاع.
وبدأت حكومات المنطقة باعتماد سياسات أكثر تحررا ستعود بالنفع على شركات الطيران من حيث ازدياد القدرة على المنافسة في سوق حرة، ورفع القيود على وجهات السفر، وهيكل الأسعار التنافسية، وكذلك الترتيبات التعاونية مع شركات الطيران الأجنبية.
وقد أدى انتشار شركات الطيران منخفضة التكلفة (شركات الطيران الاقتصادية) في أسواق الشرق الأوسط أيضا إلى زيادة حركة الطيران. كما أن زيادة الطاقة الاستيعابية والتوسع السريع في شبكة وجهات السفر يؤكد على قوة نمو الطلب.
ويشير تجمع شركات الطيران الاقتصادي الحالي الست التي تمتلك وتشغل حالياً 66 طائرة إلى 92 وجهة فقط إلى أن هناك مجالا واسعاً أمام شركات الطيران الاقتصادي في هذه المنطقة لتوسيع نطاق عملياتها. ويتوقع أن تنمو حركة الطيران في المنطقة المحلية والاقليمية بشكل لافت بمعدل سنوي يتراوح بين11 الى 12 بالمائة خلال السنوات الثلاث المقبلة. (البيان)
