دعت شركة اكسون موبيل للنفط إلى تروي الحكومات المعنية في تقييم السبب الرئيسي وراء التسرب النفطي الذي سببه انفجار في أحد حقول شركة «بي.بي» قبل اتخاذ أي قرارات بشأن التنقيب في المياه العميقة.

وقال مارك ألبرز نائب رئيس اكسون موبيل في مقابلة مع رويترز ان تأثير تعليق النشاط في خليج المكسيك، حيث وقع التسرب، سيكون أطول أمدا من حظر مدته ستة أشهر فرضته واشنطن على عمليات التنقيب في الخليج وأردف: أن الامر يتطلب وقتا لاستيعاب تأثير اللوائح التنظيمية الجديدة المحتملة واعادة الحفارات للعمل. (رويترز)