قالت الدراسة الجديدة لمركز الفكر في شركة «بوز أند كومباني»: إنه نظراً إلى فرصة التوظيف الحكومي لمدى الحياة في دول مجلس التعاون الخليجي، كانت الحوافز التي تدفع هذه الدول إلى إنشاء شبكات الأمان الاجتماعي قليلة، بما في ذلك إعانات البطالة التي يتم تقديمها للذين لا يعملون.
وتابعت الدراسة: إنّ إعانات الأمان الاجتماعي المتوافرة (مبالغ نقدية في غالبية الأحيان) تعيقها فكرة أنّ الرعاية الاجتماعية هي مهمة
كشكل من الدعم للضعفاء بدل أن تكون طريقة لحثّهم على العودة للانخراط في القوة العاملة.
وأكدت دراسة «بوز أند كومباني» أنه مع غياب الحوافز الحقيقية للعاطلين عن العمل كي يعودوا إلى العمل، يزداد الطلب على المساعدة المالية. غير أنّ الدعم المتوافر لم يتلاءم بعد مع وتيرة الارتفاع في تكاليف المعيشة ومع ازدياد عدد العاطلين عن العمل، لذلك، فإنّ نهج الرعاية الاجتماعية غير مستدام.
(البيان)