أشاد اندريه شنايدر المدير التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي بالشراكة ما بين دبي ومنتدى الاقتصاد العالمي، لافتا إلى ان احتضان دبي لقمة مجالس الاجندة العالمية في نوفمبر المقبل ما هو الا تأكيد على مكانة دبي اقليميا ودوليا ومكانة دبي ودولة الإمارات الرائدة في احتضان افضل عقول خبراء على مستوى العالم يجتمعون تحت مظلتها لمناقشة اهم التحديات التي يواجهها العالم اليوم.

وأكد شنايدر - في حديث خص به صحيفة البيان - أهمية خطوة توصل دبي العالمية لاتفاق مبدئي مع أغلب دائنيها، واصفا الخطوة بأنها إيجابية وفي الاتجاه الصحيح، ومن شأنها أن تسهم بشكل كبير في عودة المناخ الاقتصادي في دبي إلى ما كان عليه قبل الازمة. ووصف الأزمة المالية في دبي بأنها ثانوية ولذلك يثمن الدائنون حلولها.وقال شنايدر ان قمة مجالس الاجندة العالمية التي ستحتضنها دبي هذا العام ستجتذب اليها اكبر الخبراء العالمين في مختلف المجالات المالية والاقتصادية والبيئية، ممثلين في القطاعات الحكومية وقطاعات الاعمال والاكاديميين ووسائل الاعلام من نحو 80 دولة، في ما سيتم مناقشة اكثر من 70 قضية في العالم.وكشف شنايدر انه وبعد انتهاء اعمال القمة سيتم نشر كتاب يعرض فيه بتفاصيل اكبر آراء الخبراء ومناقشاتهم واقتراحاتهم لتكون مرجعا لمن يبحث عن مساحة أوسع من المعرفة بخصوص آراء الخبراء والمتحدثين في القمة.وأوضح أنه سيتم اتاحة الفرصة لمشاركة الراغبين في توجيه اسئلة للخبراء في القمة عبر موقع «يوتيوب»..وفي ما يلي نص الحوار :

:الرؤية المشتركة:ما دلالة اختيار دبي كشريك للمنتدى الاقتصادي العالمي، وخاصة في ظروف الأزمة التي لا يزال العالم يعيشها، رغم وجود مؤشرات على تحسن مناخ الاقتصاد العالمي؟المنتدى يفخر بالشراكة مع الامارات والتي تدل على الرؤية المشتركة في اهمية خدمة مختلف القضايا العالمية والمساهمة في حلها عن طريق دراستها بشكل عميق من قبل الخبراء في هذه المجالات ورفع التوصيات لصناع القرار حول العالم.والجميع يتفق على ان دبي ورغم الأزمة سوف تبقى مركزا قويا في المنطقة، وبالتالي كان من المهم جدا بالنسبة لنا الاستمرار في الحضور إلى الامارات، حيث ان الامارات باتت قاعدة لالتقاء عقول الخبراء الدوليين.إلى أي مدى سينعكس احتضان دبي لقمة مجالس الأجندة العالمية على صورة دبي في العالم؟الشراكة ما بين دبي ومنتدى الاقتصاد العالمي ستوفر للطرفين وضوحاً أكبر، فإلى جانب ان الهدف الرئيسي من عقد قمة مجالس الاجندة العالمية وهو جمع جميع الخبراء العالميين من مختلف مناطق العالم تحت مظلة واحدة لمناقشة التحديات الكبرى في العالم، فإنها ايضا تتيح للامارات التأكيد على مكانتها في العالم وكونها ملتقى للعقول والخبراء.

تحديات أساسية

ما هي التحديات التي ستناقشها قمة مجالس الأجندة العالمية، وهل العالم بالفعل تعافى من الأزمة؟

اذا ما نظرت للامر من منظور اقتصادي بحت فبإمكانك ان ترى بالفعل حدوث تعافٍ، وبالامكان رؤية مناطق في العالم بدات تتعافى من الازمة بشكل جيد، ولكن لا يزال هناك تحديات اساسية اخرى لم يتم عنونتها حتى الآن.

فعلى سبيل المثال قضية التغيير المناخي، حتى خلال الازمة العالمية لازال العالم يناضل من اجل التصميم على ايجاد حلول جيدة لتلك القضية، وللاجابة عن الاسئلة بخصوص العوامل التي قادت لولادة هذه المشكلة.

وفي ظل تحسن الاقتصاد من تداعيات الازمة من المهم جدا إعادة احياء قضية التغيير المناخي كما فعلنا قبل الازمة، وفي الوقت ذاته لازالت هناك غيوم قاتمة تغيم على صورة الاقتصاد العالمي مثل قضية الديون المحلية في اوروبا والتي هي متواجدة بالتأكيد في الولايات المتحدة وفي مناطق اخرى من العالم، نعم العالم يعاود الانطلاق مجددا، ونرى نموا في بعض مناطق العالم، ولكن لا تزال هناك قضايا اساسية لم تحل بعد.

وفي ظل جهود دول عديدة في العالم للخروج من الازمة الا اننا لم نر كافة اوجه انعكاسات الازمة بشكل سييء سوى في اليونان وبعض الدول، ولكن كيف ستكون انعكاسات الازمة على البلدان وقدراتها الاقتصادية في ظل حجم الديون الكبيرة والذي سيعرقل تقدم تلك البلدان للامام.

70 تحدياً

على أي شيء سيركز المنتدى خلال مناقشاته في دبي خلال نوفمبر المقبل؟

المنتدى سيركز على اكثر من 70 تحديا يواجه العالم، فعلى المستوى الايجابي سينظر المنتدى في تجربة الاسواق الناشئة الجديدة، فقد رأينا بوضوح كيف أن دولا مثل الهند والصين حققت نموا كبيرا خلال الازمة.

ورأينا كيف دخلت شركات تلك الاسواق ونمت بسرعة كبيرة، وفي الوقت ذاته سنستمر في مناقشة اهمية اعادة هيكلة النظام المالي العالمي والحاجة إلى عمل ذلك على مستوى عالمي.

لاكل دولة على حده، الجميل في التقائنا في قمة مجالس الاجندة العالمية في نوفمبر المقبل في دبي التابعة للمنتدى الاقتصاد العالمي هو ان هذا اللقاء سيمكن جميع الخبراء الدوليين من مختلف مناطق العالم من مناقشة التحديات الكبرى التي يواجهها العالم اليوم.

كما سيتم التركيز على كل تحدٍ على حدة من خلال الاستعانة بخبراء متخصصين من افضل العقول في العالم من اجل الغوص عميقا قي تلك التحديات للنظر بتمعن في تفاصيل تلك التحديات لمعرفة حقيقة وعمق تلك التحديات وتحديد الاجراءات التي يمكن اتخاذها لمواجهة تلك التحديات ومتابعة سيرنا للامام.

مشاركون متعددون

هل لك ان تحدثنا بشكل مفصل عن المشاركين في المنتدى؟

لم نبدأ بعد في توجيه الدعوات رسميا، ولكن اذا ما قارنا بحجم المشاركة في العامين الماضيين، فهذا العام سيكون هناك مشاركة من اكثر من 70 إلى 80 دولة من دول العالم في المنتدى، كما ان الخبراء المشاركين ياتون من جميع الفئات، فهناك تمثيل حكومي وهو الجزء الاكبر، وهناك ممثلون من قطاع الاعمال بنسبة 30 %.

كما سيكون هناك مشاركة من الجامعات بنسبة 30 % وهناك نسبة كبيرة ايضا من وسائل الاعلام، وايضا من ممثلي المجتمع المدني.

ايضا سيكون هناك ممثلون من مؤسسات الامم المتحدة وعقول اكاديمية، وبالتالي سيكون هناك جمع كبير من الخبراء، كما ستشمل القمة 77 مجلسا في مختلف المجالات المالية والاقتصادية والبيئية.

حيث حرصنا على مشاركة اكبر الخبراء في العالم في مناقشة التحديات التي يواجهها العالم ولتحديد الطريق الذي سنسير فيه العام المقبل.في المنتديات السابقة لاحظنا ان التمثيل من افريقيا وأميركا اللاتينية شبه معدوم.

الا تعتقد بضرورة تلك المناطق في مناقشة أي التحديات؟

نعم نعم...من المهم جداً ان يغطي تمثيلنا جميع المناطق الجغرافية، بما فيها منطقة الشرق وآسيا، كذلك لقد أنفقنا وقتا طويلا لضمان ان يسمع العالم صوت جميع تلك المناطق، وخاصة ان المناطق تواجهها مختلف التحديات، ومن الطبيعي أن تتفاوت التحديات من منطقة لأخرى فقط، تكون مهمة لمنطقة ما واقل اهمية لمنطقة اخرى، بالتاكيد المشاركة ستأتي من مختلف مناطق العالم.

قضايا مهمة

ما هي اهم القضايا الاقتصادية التي سيناقشها الخبراء في هذا المنتدى؟

هناك اكثر من 70 موضوعا سيتم مناقشتها في المنتدى، فعلى الصعيد المالي فستكون هناك نقاشات عديدة بدءًا من الهيكلة المالية، وصولا لنظام الرقابة، كما سيتم مناقشة قضية العملة الموحدة والنمو الاقتصادي والتنمية والتدفق التجاري..وغيرها من القضايا المهمة.

بعد كل تلك المناقشات سيخرج المنتدى بأفكار وتوصيات وربما حلول لبعض القضايا، إلى اي درجة - في تقديرك - سيأخذ بها قادة العالم وصناع القرار في قمة دافوس التالية في سويسرا؟

لقد رأينا ان الكثير مما خرج به المنتدى العام الماضي تم عرضه في جولة الدوحة، ويتم عرضه خلال القمة التي تنعقد في دافوس في سويسرا سنويا، وبعد انتهاء أعمال المنتدى في دبي خلال نوفمبر المقبل سنقوم بنشر كتاب يضم تفاصيل مدخلات آراء وأفكار المشاركين والخبراء في المنتدى.

لمن يريد ان يعرف المزيد من التفاصيل عن تلك الآراء، وسنجمع ايضا ما ستخرج به مجالس اجندات الاعمال والتي تضم 77 مجلسا، فيها نخبة كبيرة من الخبراء العالميين، وكذلك سنجمع المقترحات والافكار الواعدة ومساعدتها للتطور بشكل ابعد ايضا.

والامل في ترجمة تلك المقترحات والافكار إلى عمل. وقد رأينا حدوث ذلك خلال العامين الماضيين، وسنستمر في القيام بذلك. وبالتأكيد التوصيات المنبثقة عن قمة مجالس الاجندة العالمية تعد ذات اهمية خاصة للمنتدى الاقتصادي، حيث سيتم عرضها على ابرز قادة القطاعين الحكومي والخاص في العالم.

الهدف الاساسي

الخبراء نستمع اليهم باستمرار في وسائل الاعلام بأشكالها، هل منتدى هذا العام سيفتح الباب بشكل اكبر للحاضرين وللاعلام للحديث ولمناقشة هؤلاء الخبراء بشكل اكبر، والذي لمسنا كم كان محدودا في العامين الماضيين؟

نحن نتيح فرصة لقاء هؤلاء الخبراء ومناقشتهم من قبل وسائل الاعلام، ولكن علينا ألا ننسى بأن الهدف الاساسي والذي يلقى تقديرا من قبل هؤلاء الخبراء هو ان الحدث بمثابة الفرصة الوحيدة التي تتيح فرصة الالتقاء تحت مظلة المنتدى في دبي ومناقشة افكارهم ومقترحاتهم مع خبراء آخرين في مناطق اخرى من العالم.

فعادة ما تستمعون لهؤلاء الخبراء عبر وسائل الاعلام المختلفة، يتحدث هؤلاء عن افكارهم ومقترحاتهم الخاصة بهم، ولكن المنتدى يتيح لهم الالتقاء من خلال مجموعات مكونة من ما بين 12 إلى 20 خبيرا، وبالتالي يتيح ذلك لهم تحدي وجهات نظر بعضهم البعض، مما ينتج عنه تطوير لتلك الافكار والمقترحات.

كما ان لقاء هؤلاء الخبراء مع خبراء آخرين في قضايا اخرى يساعدنا على فهم مسألة الترابط بين القضايا الاخرى؛ مثل ما الرابط ما بين الاقتصاد الجزئي والنمو، او ما بين تدفق التجارة والتغير المناخي على سبيل المثال.

نعم نحتاج إلى أن نقوم بعمل المزيد لكي نكون اكثر تواصلا، هناك ايضا امكانية للتواصل عبر موقع «يوتيوب»، حيث بإمكان الخبراء توجيه اسئلة إلى الخبراء في المنتدى، ونحن نعمل على تحقيق ذلك، ولكن يبقى الهدف الاساسي من المنتدى هو جمع جميع الخبراء في العالم تحت مظلة واحدة والبناء على وجهات النظر المشتركة لهؤلاء الخبراء ولفهم اعمق لقضايا العالم المختلفة.

القطاع العقاري

هل ترى ان الدول الأوروبية قادرة على أن تحذو حذو دبي في ما يتعلق بالتعامل مع الديون وإيجاد حلول عاجلة؟

التحدي الذي واجهته دبي خلال الازمة هو تأثر قطاع العقارات لديها بتداعيات الازمة المالية العالمية، وبالتالي الازمة لدبي كانت ثانوية، فهي لم تولد في دبي، ولم تكن كأزمة الغرب، دبي استثمرت كثيرا لتنمية قطاع الخدمات المالية لديها، ولذلك كان هناك ضحايا ثانويون تأثروا بتداعيات الازمة المالية العالمية.

لذلك أعتقد بأن الامر في دبي مختلف عن ما هو عليه في دول اوروبا الاخرى، حيث ان المشكلة بدأت في دول اوروبا بوجود بنوك في تلك الدول استثمرت بثقل كبير في الرهون العقارية، وكان عليها التعامل مع ذلك.

وعلينا ان نتذكر بأنه بينما انهارت بنوك ومؤسسات مالية وشركات كبرى في الغرب، لم ينهر بنك او مؤسسة في دبي لأن تلك المؤسسات والبنوك لم تنكشف على المشكلات التي انكشفت عليها نظيرتها في اوروبا.

ولكن بشكل عام بإمكاننا القول ان دبي تعد مثالا جيدا في ضرورة عنوة المشكلات والتعامل معها بسرعة، لأنه اليوم احد اكبر اجزاء الازمة في العالم هو ضعف الثقة التي ولدتها الازمة.

وحتى وان كان المستثمرون او الدائنون يأملون في تحقيق عائد افضل على استثماراتهم ولكن الحل الذي قدم اليهم من دبي العالمية يدرك الدائنون جيدا اهميته ويثمنونه في هذا التوقيت من الازمة.

في حين في اوروبا هناك بنوك كبرى وضعت جانبا صناديق متعثرة، ولا تستطيع لحد الآن تقييمها، وبالتالي أعتقد بأن العمل على تسوية ديون دبي العالمية بسرعة من شأنه ان يعيد الاوضاع إلى الاتزان بصورة اسرع.

رأينا كيف أن الإعلام الغربي هاجم دبي بشراسة خلال الأزمة، هل المنتدى سيثير هذه القضية إلى جانب مدى مساهمة الاعلام في التأثير في توجهات الاقتصاد العالمية.

وربما الخروج من الأزمة؟

المنتدى سينظر إلى الدور الذي يلعبه الاعلام والنواحي الايجابية وغير الإيجابية، فالامر لم يقف عند دبي، فاليوم نرسم صورة عما يحدث في العالم من خلال الاعلام، لذلك سيناقش الخبراء ان كانت هناك حاجة لتحديد اطار جديد يعمل الاعلام من خلاله ما بإمكانه القيام به او عدم القيام به. ولكن ما لا نستطيع تجاهله ونراه هو ان وسائل الاعلام عندما ترى الازمات تسعى إلى اشعالها اكثر، ويبدو ان هذا ما يريد الناس متابعته وقراءته.

تعافي دبي

قال اندريه شنايدر بأن دبي تعاملت بسرعة كبيرة مع قضية الديون، ونحن نسمع الآن أصواتا تخرج من العالم وتؤكد أن دبي في طريقها للتعافي، وخاصة قطاع العقار الذي تأثر بانعكاسات الازمة العالمية حيث يشهد تحسنا الان، وهذا سيدعم الميزة التنافسية لدبي، فقبل الازمة كان الارتفاع في اسعار العقار يشكل احد التحديات.

حيث كان من الصعب تدفق البعض إلى دبي بسبب ارتفاع اسعار العقار ولأن كلفة المعيشة كانت مرتفعة جدا، والآن اصبح هناك تدفق اكبر للناس على دبي لأن كلفة السكن والمعيشة اصبحت معقولة، ونحن نرى المزيد والمزيد من المؤشرات الايجابية على تحسن المناخ الاقتصادي في دبي، وأعتقد بأن حرص دبي على ايجاد حلول لمشكلات الديون بشكل سريع نظر له على انه امر ايجابي للغاية.

ميزانيات

قضية الديون الأوروبية بحاجة إلى قرارات مدروسة جيداً

ردا على سؤال بشأن مخاوف مسؤولين أوربيين كبارا من احتمالات مواجهة ازمة جديدة اذا لم تبذل الدول الأوروبية جهودا اكبر في خفض عجز ميزانياتها. قال اندريه شنايدر المدير التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي: اذا ما نظرت إلى ما يحدث في اوروبا خلال الاشهر الاربعة الماضية، فقد استغرق الامر وقتا قبل ان يخرج احد وينادي بضرورة ما يجب عمله.

فيما اعتقد البعض بأنه كان يجب ان تكون ردة الفعل اسرع مما رأيناه، وفي اجندة المنتدى الاقتصادي العام الماضي تمت مناقشة قضايا عديدة؛ مثل قضية الديون وكيف ستؤثر في اوضاع الدول وفي الاقتصاد العالمي ككل، لذلك فإن التحدي الذي سنواجهه هو إلى اي مدى يأخذ صناع القرار في لقائهم السنوي في دافوس التوصيات والتحذيرات التي تخرج بها قمة الاجندة بجدية وعمل شيء ما بشأنها.

ويرى الخبراء أنه ينبغي على اليونان واسبانيا وغيرهما من الدول الاخرى ان تقوم بتمارين جادة لخفض الانفاق لديها ما سيعرض قدرتها على النمو للمخاطر.

وبالتالي نحن ندرك جميعا ضرورة عمل شيء بهذا الخصوص، ولكن عندما نفكر في الامر علينا ان ننتبه إلى عدم خلق مشكلة ثانية من خلال محاولة حل المشكلة الاولى، لذلك فإن جودة لقاء الخبراء تكمن في ايجاد اكثر من مقترح لتلك المشكلات، والنظر ايضا لنتائج تلك القرارات.

وايضا تحديد انعكاسات القرارات وما ينبغي فعله او ما سيحدث عن فعل شيء آخر، لذلك سنرى، وهذا سيسهم في توضيح الصورة لصناع القرار عن ما يمكن حدوثه وما سيحدث.

تأثيرات

الإعلام في دائرة الضوء

تعليقاً على ما يثار بشأن علاقة الإعلام بتداعيات الازمة، قال المدير التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي اندريه شنايدر: ان هذا احد التحديات. ففي مناقشات المنتدى العام الماضي سيطر الحديث عن الثقة والتي اهتزت بفعل الازمة على مساحة كبيرة من المناقشات، والثقة أيضا عامل مهم يرتبط ايضا بشكل مباشر بالإعلام.

فصناع القرارات المالية يقرؤون الصحف. وما يكتب فيها ينعكس على قراراتهم، وكذلك توجهات المستثمرين، ويجب على وسائل الاعلام التعامل مع الازمات بصورة افضل واكثر مسؤولية، فإذا ما استمرت وسائل الاعلام في شحن الازمات واشعالها اكثر فسيكون لذلك نتائج سيئة جداً على الاقتصاد العالمي.

حوار - كفاية اولير