بحث محمد ثاني الرميثي، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، في مقر الغرفة بأبوظبي أمس، مع آلن أزواو، السفير الفرنسي لدى الدولة، سبل تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين شركات ومؤسسات القطاع الخاص في كل من إمارة أبوظبي وفرنسا .
وقال محمد ثاني الرميثي إن فرنسا تعتبر شريكاً تجارياً مهماً للدولة، وإمارة أبوظبي بصفة خاصة،ألا كما أن أرقام التبادل التجاري بين البلدين ارتفعت بصورة ملحوظة خلال السنوات الماضية، حيث بلغ حجم المبادلات التجارية بين البلدين 14 .9 مليار درهم في نهاية 2008، فيما بلغ إجمالي المبادلات التجارية بين إمارة أبوظبي وفرنسا 4 .9 مليارات درهم في نهاية 2009 .
ودعا الرميثي الشركات والمؤسسات الفرنسية للعمل على تعزيز العلاقات الاقتصادية والتقنية ورفع مستوى العمل الاقتصادي والاستثماري إلى أعلى المستويات من خلال دعم التعاون والتنسيق بين الجانبين في مجال تأسيس المشروعات الصغيرة والمتوسطة والاستفادة من التجارب الفرنسية في هذا المجال .
وقال السفير الفرنسي لدى الدولة إن عدد الشركات الفرنسية العاملة في الإمارات بلغ 300 شركة تعمل في كافة القطاعات والمجالات، مشيراً إلى أن هناك اهتماماً متزايداً من قبل الشركات الفرنسية للعمل والاستثمار في إمارة أبوظبي، وهذا يبدو واضحاً من خلال الزيادة في نسبة الشركات الفرنسية التي تشارك في المعارض التي تقام في الإمارات، حيث ارتفعت هذه المشاركة بنسبة 30% العام الماضي . (وام)
