قال مصرفيون إن الودائع البنكية باليورو لم تشهد اى تغير خلال الأسبوع الماضي والتي تراجع فيها سعر صرف العملة الاوروبية بشكل لافت مشيرين الى ان التجار ابقوا على ودائعهم باليورو ولم يقوموا بتسيلها انتظارا لمعاودة العملة الاوربية الارتفاع مجددا .
واوضحوا ان الشئ الملفت هو قيام التجار بفتح الاعتمادات بالعملة الاوروبية قبل تاريخ استحقاق الشيكات على بضائعهم مباشرة حتى لا يتكبدوا خسائر كبيرة خاصة وان هذه الاعتمادات ذات مبالغ مالية ضخمة.وقال فاروج نيركيزيان مدير عام بنك الشارقة انه لم يلحظ اى تغير على ودائع اليورو مشيرا الى ان العملاء فضلوا الاحتفاظ بودائعهم لحين ارتفاع سعر العملة الاوروبية مجددا واوضح ان نسبة ضيئلة جدا قامت بتحويل ودائعها الى الدولار او الدرهم حتى لا تزيد من خسارتها في ظل تراجع اليورو خلال الفترة الحالية.ومن جانبة اكد فيصل عقيل مدير عام الخدمات المصرفية للافراد في مصرف الامارات الاسلامي ان الشيء الملفت خلال الفترة الحالية والتي تشهد تراجعا حادا في سعر العملة الاوروبية هو قيام معظم التجار بفتح الاعتمادات باليورو قبل موعد الاستحقاقات على بضائعهم مباشرة وذلك حتي لا يتكبدوا خسائر كبيرة في ظل تراجع اليورو خاصة وان هذه الاعتمادات ذات مبالغ مالية ضخمة .
ولفت ان المصرف لم يلحظ اى مضاربات على العملة الاوروبية مؤكدا ان التجار لم يقوموا بتسييل ودائعهم القديمة باليورو انتظارا لارتفاع العملة الاوروبية مجددا .
وبدوره قال سليمان المزروعى مدير عام الاتصال المؤسسي لبنك الامارات دبي الوطني انه كما تم الاعلان فان احتياطات المركزي بالعملة الاجنبية كلها بالدولار اما فيما يخص ودائع العملاء وبخاصة التجار من اليورو لم تشهد اى تحركات غير طبيعية، فالغالبية منهم تنتظر تحسن قيمة اليورو كما كان سابقا .
ولفت الى ان تسيل الودائع او الابقاء عليها تختلف من تاجر الى آخر وفقا لاستراتيجيته فبعض التجار تبقي على ودائعها القديمة من اليورو لحين تحسن اسعارها وتقوم بفتح اعتمادات بالاسعار الجديدة في حين ان البعض الاخر يقوم بدفع الاستحقاقات على بضائعه من ودائعه القديمة تحسبا لمزيد من التراجع في العملة الاوروبية.
دبي - محمد هيبة

