كشف مركز بورشه دبي، النابودة للسيارات النقاب عن الجيل الثاني من بورشه كاين الذي تم خلال حفل إطلاق خاص أقيم في مدينة أرينا في 3 يونيو 2010. لاقى هذا الحدث أصداءً إيجابية واسعة وترحاباً بارزاً في أوساط الضيوف المدعوين من قبل شركة النابودة الذين أبدوا اهتماماً كبيراً بأحدث موديلات كاين الجديدة.

يتألق هذا الجيل الجديد بالتقديم العالمي الأول لنسخة كاين إس هايبريد، التي تحظى بنظام دفع مختلط بالكامل متواز ومتطور للغاية، ما يخوّلها تحقيق استهلاك متدنٍ للوقود يبلغ 2 .8 ليترات/100 كلم فقط.

مع انبعاثات لثاني أكسيد الكربون لا تتجاوز 193 غراما/كلم فقط. بذلك، تجمع كاين إس هايبريد أداء محرك من ثماني اسطوانات واقتصاد محرك من ست اسطوانات يستهلك كمية أقل بكثير من الوقود.

ارتكازاً على مبدأ أداء بورشه الذكي الذي تنتهجه بورشه في كافة طرازاتها، تؤمن جميع نسخات كاين الجديدة قوة أعلى بكمية وقود أقل، بالتناغم مع فعالية معززة وانبعاثات أقل من ثاني أكسيد الكربون. ومقارنة بالجيل السابق، انخفض استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 23 بالمئة، ما يرتقي بنسخات كاين الجديدة إلى قمة فئتها بدون منازع.

وقد جرى تحقيق هذه الأهداف عبر تقديم علبة تروس أوتوماتيكية تيبترونيك إس جديدة من ثماني سرعات بتوزيع واسع لنسب التروس، مع نظام انطلاق/توقف أوتوماتيكي.

كذلك لجأ المهندسون إلى اعتماد إدارة حرارية لدائرتي تبريد المحرك وعلبة التروس، بالإضافة إلى استرجاع للطاقة المزودة إلى شبكة السيارة واستخدام نظام متغيّر لقطع إمداد الوقود عن المحرك عند التباطؤ بسرعة. أخيراً وليس آخراً ، تمّ اعتماد بنية ذكية خفيفة الوزن.

نتيجة استخدام بورشه توليفة خاصة من المواد لتوزيع الوزن بشكل مثالي، واعتماد تغييرات في مبدأ السيارة العام، كاستخدام نظام دفع رباعي متغيّر جديد ونشط وخفيف للغاية، انخفض وزن كاين الإجمالي بشكل كبير، بمقدار 180 كلغ في نسخة كاين إس على سبيل المثال، وذلك على الرغم من التحسينات التي طرأت على السيارة والارتقاء بمقومات السلامة.

بفضل هذه المزايا والتقنيات الحديثة، أصبحت كاين الجديدة بالكامل توفر متعة قيادة أكبر على الطرق المعبدة والوعرة على حدّ سواء، بالتناغم مع مزايا قيادة يومية أفضل وراحة أكبر من السابق.

كما أصبح طراز 2010 من كاين يندمج بشكل أفضل مع مجموعة بورشه من السيارات، نتيجة لتصميمه الرياضي الأنيق والجديد بالكامل.

ازداد الطول الإجمالي لطراز كاين الجديد عن الجيل السابق بمقدار 48 ملم. كما أصبحت قاعدة العجلات أطول بمقدار 40 ملم، ما انعكس رحابة أكبر وقدرة تغيّر أفضل في مقصورة الركاب.

وتتألق هذه المقصورة بطابع حجرة قيادة لافت للغاية مستقدم من بورشه باناميرا، مع كونسول وسطي بين المقعدين الأماميين يرتفع إلى المقدمة. أما بالنسبة إلى صف المقاعد الخلفي، فبالإمكان تحريكه إلى الأمام والخلف بمقدار 160 ملم وتعديل زاوية ظهره وفق ثلاثة إعدادات مختلفة، ما يؤمن راحة قصوى للركاب.

وقال ديش بابكي، العضو المنتدب في شركة بورشه الشرق الأوسط وأفريقيا التي تتخذ من دبي مقراً لها: يمتاز الجيل الجديد من كاين بتصميم خارجي جديد بالكامل ومقصورة فاخرة أعيد تصميمها لتكتسب طابعاً متألقاً بحق.

في عالمنا المعاصر، لم يعد يكفي أن نرفع من قوة المحرك، بل يجب على هذه الخطوة أن تتزامن مع تحسّن بارز في استهلاك الوقود. لذلك، ركّزنا اهتمامنا على تحقيق مستويات رائدة في هذا المجال، واستطعنا خفض استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 23 بالمئة وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون لغاية 26 بالمئة.

دبي - «البيان»