ظل اليورو قرب أقل مستوى له في أربع سنوات أمس فيما ارتفع الدولار فيما تباين أداء أسواق الأسهم العالمية مع تفاقم مشكلات الديون في بعض دول منطقة اليورو مما زاد المخاوف بشأن سلامة أوضاع القطاع المصرفي في المنطقة وهو الأمر الذي يتصدر أجندة اجتماعات وزراء مالية مجموعة العشرين وبنوكها المركزية.

وانخفضت العملة الموحدة نحو 17% من مستوياتها المرتفعة التي سجلتها في بداية 2010 وجرى تداول اليورو بمكاسب قليلة امام الدولار عند 2170, 1 دولار وهو مستوى لا يبتعد كثيرا عن أدني مستوى في أربع سنوات عند 2110, 1 دولار سجله في وقت سابق. ولم يشهد الدولار تغيرا يذكر أمام سلة من العملات اذ سجل 074, 87 ليظل قريبا من أعلى مستوى له في 15 شهرا سجله منتصف الأسبوع الماضي عند 473, 87.

ومقابل الين بلغ الدولار 75, 92 ينا. وكانت العملة الأميركية ارتفعت الى 87, 92 ينا في بداية التعاملات الآسيوية في أفضل أداء لها فيما يزيد عن أسبوعين.

وفي أسواق الأسهم تراجع مؤشر نيكاي الياباني متخليا عن بعض المكاسب التي حققها في الجلسة السابقة بعدما اختار الحزب الحاكم في البلاد وزير المالية ناوتو كان الذي يعتبره البعض مؤيدا لسياسة خفض سعر الين رئيسا جديدا للوزراء. لكن المعاملات كانت ضعيفة مع تحويل الاسواق المالية أنظارها للتركيز على بوادر انتعاش الاقتصاد الأميركي.

وانخفض مؤشر نيكاي القياسي لاسهم الشركات اليابانية الكبرى 13 نقطة أي بنسبة 1, 0% إلى 19, 9901 نقطة. وهبط مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 1, 0% إلى 16, 890 نقطة.

وفي المقابل ارتفعت الاسهم الاوروبية مواصلة انتعاشها على مدى أسبوع. وكانت أسهم شركات الطاقة بين أكبر الرابحين تقودها بي.بي بنسبة 4%. وقالت الشركة انها أحرزت تقدما في أحدث محاولاتها لاحتواء بعض النفط المتدفق من بئر معطوبة في خليج المكسيك. وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم كبرى الشركات الاوروبية 4, 0% إلى 51, 1021 نقطة.

(وكالات)