يجتمع كبار المسؤولين التنفيذيين لكبرى شركات الطيران في العالم في برلين بعد يومين بحثا عن اجابات بشأن مستقبل الصناعة بعد الازمة المالية والضرر الناجم عن سحابة الغبار التي انبعثت من بركان أيسلندا.
ويعقد الاتحاد الدولي للنقل الجوي اياتا اجتماعه السنوي في العاصمة الالمانية غداً ويستمر حتى الثامن من الشهر الجاري وسينظم بعده معرض برلين للطيران اي.ال.ايه في الفترة من الثامن حتى 13 يونيو.
ولا ينتظر أحد توقعات متفائلة من اياتا نظرا للمشاكل التي يعاني منها القطاع. لكن السؤال هو مدى سوء الوضع وما الذي تستطيع شركات الطيران فعله لتحسين أوضاعها.
وقال بير أولا هيلجرين محلل الطيران لدى ال.بي.بي.دبليو في ألمانيا: لا أعتقد أن أحدا سيكون بوسعه أن يقول ها هي نتيجة ملموسة من اجتماع الجمعية العمومية السنوي لكنني أعتقد أن الهدف من كل ذلك هو مجرد اتاحة منتدى يمكن من خلاله طرح مسائل محددة مهمة للصناعة ونقلها الى الرأي العام للتأثير على المشرعين والجهات التنظيمية حول العالم.
وأضاف: أعتقد أن المسألة الاكثر الحاحا هي ايجاد اطار عمل ما للطريقة التي تريد الصناعة من خلالها تنظيم اغلاق المجال الجوي في أزمات الغبار البركاني المستقبلية.
وجاء غبار بركان أيسلندا فيما قد يكون أسوأ توقيت للصناعة. فقد ذكرت اياتا أن اغلاق قسم كبير من المجال الجوي الاوروبي في أواخر ابريل في الجزء الاكثر نشاطا من الاسبوع كلف شركات الطيران خسائر تصل الى 7, 1 مليار دولار. ومن الموضوعات المرجح مناقشتها على جدول الاعمال الانفاق الدفاعي الوطني في فترة التقشف.
وتدرس فرنسا وألمانيا على وجه الخصوص اجراء تخفيضات للميزانية الدفاعية كسبيل للسيطرة على العجز. وقد تكون هذه التخفيضات كارثية بالنسبة لشركات الدفاع مثل مجموعة الطيران والفضاء الاوروبية اي.ايه.دي.اس. (رويترز )