اعترف تونى هايورد الرئيس التنفيذى لشركة بريتش بتروليوم فى حوار نشر أمس بأن الشركة البريطانية العملاقة لم تكن على اتم استعداد للتعامل مع تسرب نفطى تحت سطح البحر بحجم الكارثة التى وقعت فى خليج المكسيك. وقال هايورد فى حوار مع صحيفة فاينناشال تايمز فى لندن: الامر الحقيقى بلا شك هو أننا لم نمتلك الادوات التى تريدها ان تكون معك لاصلاح الخلل.

وأضاف أن النقد الذى تعرضت له لشركة لعدم استعدادها التام لتسرب للنفط تحت البحر من هذا النوع الذى أعقب انفجار منصة ديبواتر هورايزن فى خليج المكسيك فى 20 إبريل الماضى كان عادلا للغاية. وقال هايورد إن جهود الاحتواء على السطح نجحت للغاية فى الابقاء على النفط بعيدا عن الساحل. وأضاف: بالنظر لحجم المشكلة فاننا فشلنا فى التعامل مع أمور محدودة.

وفى الوقت نفسه اعترف بان الشركة تبنت العديد من الاساليب التى استخدمتها فى التعامل مع كارثة إكسون فالديز التى وقعت على خليج المكسيك منذ 31 عاما فى إطار جهودها لاحتواء التسرب. وقال هايورد المتواجد فى الموقع و هيوستن منذ أن وقعت الحادثة التى أسفرت عن مقتل 11 شخصا إن القضية سوف تتركز على إيجاد نفس القدرة لاحتواء التسرب تحت سطح البحر.