افتتحت منظمة العمل الدولية أمس مؤتمرها السنوى التاسع والتسعين مركزة على قضايا التوظيف بعد الازمة الاقتصادية العالمية التي رفعت من التحديات التي تواجه التوظيف.

ويتضمن المؤتمر، الذى يستمر حتى 18 يونيو الجارى، عددا من المناقشات التى تشمل ممثلين من الحكومات والعمال وأصحاب العمل من الدول الاعضاء الـ 183 بالمنظمة لتمهيد سبل انتعاش غنى الوظائف وتبنى نمو مستدام واكثر توازنا، وفقا لبيان صحفى اصدره جهاز الامم المتحدة. وستبحث لجنتان رفيعتا المستوى فى 14 يونيو دور التوظيف عالى الانتاجية والحماية الاجتماعية لتحقيق اهداف تنموية متفق عليها دوليا والاهداف التنموية للالفية.

كذلك ستراجع اللجنتان التقدم المحرز لتنفيذ اتفاقية الوظائف العالمية التى تبنتها منظمة العمل الدولية العام الماضى استجابة للازمة الاقتصادية العالمية وهى مخصصة لتوجيه سياسات وطنية ودولية تستهدف تحفيز الانتعاش الاقتصادى وتوليد وظائف وتقديم حماية للعاملين واسرهم.

وسيجرى المؤتمر مناقشات مستقبلية بشأن اوجه التوظيف والتحديات على مدار العقد القادم. وسيتم بحث سياسات الاقتصاد الكلى والتوظيف وسوق العمالة والتجارة والاستثمار اللازمة لتعزيز توظيف شامل ومناسب وعالى الانتاجية.

إضافة إلى ذلك، سيبحث المندوبون اضافة تفاصيل لمعيار العمل الدولى بشأن المصابين بالايدز وحاملى الفيروس فى سوق العمل. وفى بيان لمنظمة العمل الدولية، سيكون هذا المعيار اول اتفاقية دولية لحقوق الانسان مخصص بالكامل للمصابين بالايدز وحاملى الفيروس.

يشار إلى انه توجد بنود فى توصيات منظمة العمل الدولية بشأن برامج المنع واجراءات مناهضة التمييز على المستويين الوطنى واماكن العمل تستهدف تدعيم مساهمة عالم العمل فى النفاذ العالمى للوقاية من فيروس نقص المناعة المكتسبة وعلاجه ونظم الرعاية والدعم.