مع الكساد الاقتصادي العالمي في الثلاثينيات من القرن العشرين وازدهار زراعة اللؤلؤ الصناعي في اليابان، تراجع صيد اللؤلؤ في المنطقة وحدث انهيار كبير لهذه الصناعة التقليدية المربحة في الإمارات.

ومع انقراض المهنة على المستوى التجاري سعى بعض من ارتبطوا بهذا التراث للحفاظ عليه وتذكير الأجيال الجديدة بتلك المهنة.

جمع مصطفى الفردان ما تبقى من صور وأطياف من تاريخ عائلته في متحف يروي قصة عشق الأسلاف لتلك المهنة وحجم مابذلوه فيها من جهد.

وقال مصطفى الفردان حول فكرته ان جده إبراهيم الفردان واحد ممن ذاع صيتهم في مهنة صيد اللؤلؤ وتجارته وهو من قام بتصميم عقد شهير لسيدة الغناء العربي أم كلثوم بناء على طلب إحدى الشخصيات الخليجية الكبيرة.

ويحتوي متحف مصطفى الفردان على واحدة من أكبر وأجمل حبات اللؤلؤ، والتي تعجز طاسات الخبراء المستخدمة في التقييم عن تقديرها لثقل وزنها وقيمتها الثمينة.

ومع المتحف، يحاول مصطفى بالشعر والكلمات أن يسجل ما قد يضيع من ذاكرة الصيادين في رحلة عائلية مع البحر، بدايتها معروفة ونهايتها مفتوحة لأن من كان البحر رفيقه فرحلته طويلة.