تشهد حملة أسابيع التسوق لقطاع قطع غيار السيارات التي تعد إحدى مبادرات غرفة تجارة وصناعة الشارقة إقبالا كبيرا.
وتشمل الحملة التي تستمر على مدى ثلاثة أسابيع جميع مراكز الخدمة بوكالات السيارات الرئيسية ومحلات بيع قطع الغيار والإكسسورات ذات الصلة ومحلات بيع إطارات السيارات بالمناطق الصناعية بمدينة الشارقة والمدن الأخرى مثل الذيد وخورفكان وكلباء ودبا الحصن في حين تتركز فعالياتها الرئيسية في الشارع الصناعي الأول. وتشارك في هذا الحدث شركة الفطيم للسيارات بصفة راعٍ رئيسي.
وتمثل حملة أسابيع التسوق لقطاع قطع غيار السيارات استكمالاً لحملة الهواتف المتحركة التي تم تنظيمها في نهاية شهر مارس الماضي. وعلى غرار المبادرات السابقة سيقوم فريق عمل تابع لغرفة تجارة وصناعة الشارقة خلال الأيام الأولى بمتابعة سير أداء الحملة لوضع تقييم مبدئي ومن ثم تحليل النتائج بما يسهم في إدارتها بفعالية وكفاءة عالية لتحقيق الأهداف المرجوة منها.
وقال حسين محمد المحمودي مدير عام غرفة الشارقة: شهد اليومين الأولين من الحملة إقبالاً واسعاً وتفاعلاً مملموساً من قبل أصحاب المنشآت التجارية بالمنطقة الصناعية.
حيث سارعوا إلى المشاركة والتسجيل للإشتراك مجاناً والحصول على الملصقات والمطبوعات الترويجية وقسائم الإشتراك التي تخول كل متسوق بقيمة 100 درهم من هذه المحال فرصة الفوز بمجموعة من الجوائز العينية.
بالإضافة إلى الجائزة الكبرى وهي عبارة عن سيارة تويوتا وذلك خلال الحفل الختامي المقرر في 21 يونيو الجاري. وبدأت الحملة الإعلانية في العديد من الوسائل الإعلامية المختلفة بهدف الترويج للحملة الرامية إلى تنشيط حركة المبيعات في قطاع تجارة قطع غيار السيارات وإكسسوارتها وتجارة بيع الإطارات الذي يعتبر من أبرز القطاعات الحيوية التي تدعم إقتصاد الإمارة.
ونتوقع أن تشهد الأيام القادمة المزيد من النجاح سيّما مع انعقاد ورش العمل الإرشادية والعروض التوضيحية لتعزيز الوعي بأفضل الممارسات المتبعة في صيانة وإصلاح المركبات.
وتعد حملة أسابيع التسوق لقطاع قطع غيار السيارات تجسيداً لرؤية غرفة تجارة وصناعة الشارقة الرامية إلى تعزيز مكانة الشارقة كمدينة للخدمات المتكاملة ودعم المنشآت العاملة في قطاع التجزئة وتفعيل دورها في دفع عجلة التنمية الإقتصادية وزيادة الثقة بالسوق المحلية فضلاً عن تنشيط حركة المبيعات وتوفير أفضل العروض الخاصة والتخفيضات للمتسوقين.
وتواصل الغرفة من خلال هذه المبادرات دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة ومساندة الأعضاء المنتسبين في الارتقاء بأعمالهم والترويج لها على نطاق واسع محلياً وإقليمياً.
