نظمت «اتصالات» بالاشتراك مع جمعية الصحافيين بالدولة، دورة تدريبية حول تقنيات الجيل المقبل وتأثيرها في وسائل الإعلام في مقر اتصالات بمبنى الكفاف بدبي أمس. وقال أحمد بن علي نائب رئيس أول الاتصال المؤسسي، إن اتصالات نقلت الدولة رسمياً إلى عصر الألياف البصرية بسرعات اتصال لامحدودة، مستثمرة مليارات الدراهم فيها، ومنجزة بنيتها التحتية في زمن قياسي، لتصبح بذلك أكبر وأسرع وأول شبكة ألياف ضوئية في المنطقة.

وألقى إبراهيم سلطان الحساوي عضو مجلس إدارة جمعية الصحافيين في الإمارات كلمة قال فيها: «تحرص جمعية الصحافيين دائماً بالتعاون مع مؤسسة الاتصالات على عقد هذه الدورة بصفة سنوية للزملاء الصحافيين، للاطلاع على أحدث الوسائل التقنية المستخدمة في وسائل الاتصالات وكيفية الاستفادة منها في مجال العمل الإعلامي. حيث تهدف الدورة إلى توفير قاعدة معلومات عن الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للتعامل بسهولة مع مستجدات هذا القطاع وأيضاً ضرورة عرضها على الرأي العام من خلال نشرها لكيفية الاستفادة منها، وهذا هو دور الإعلام بالأساس الذي أصبح في عالم متغير تحكمه سرعة نقل الأخبار بأحدث وأسرع وسائل التكنولوجيا. والشراكة بين جمعية الصحافيين في هذا المجال مع مؤسسة اتصالات هي لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من إمكانات اتصالات في مجال التدريب والتطوير والذي يقدمه خبراء على مستوى عالٍ من الكفاءة في مجال التدريب وتقنية المعلومات ووسائل الاتصالات.

وقال: قامت الجمعية بالتعاون مع اتصالات بعقد عدد من الدورات اثنتان منها في العام الماضي، والثالثة مطلع الأسبوع بأبوظبي والرابعة بدبي، واستفاد منها أكثر من 300 من الصحافيين. وسيتم استكمال التدريب مع فعاليات كثيرة متعددة للزملاء الصحافيين لرفع القدرات المهنية والتعرف إلى ما هو جديد في كافة الجوانب، سواء كانت تقنية أو علمية ولتوصيل الرسالة الإعلامية بفاعلية وشفافية للمتلقي. وقدم زياد أبوالسل، مستشار أول التدريب التكنولوجي بقسم التدريب التكنولوجي بأكاديمية اتصالات، محاضرة مطولة تناول فيها أسباب إنشاء شبكة تعتمد على أحدث الخدمات التكنولوجية عبر بنية تحتية مناسبة. وقال إنها ستمكن المستخدمين من التواصل في أي مكان وزمان مع القدرة على الوصول إلى خدمات اتصالات متوافقة وذات محتوى عالي الجودة في بيئة آمنة.

الموجة العريضة... وأوضح أن كلمة «الموجة العريضة» تستخدم بشكل عام للتعبير عن الخدمات عالية السرعة واتصالات البيانات ذات السعة العالية باستخدام خدمة «دي إس إل» وكابل المودم والإيثرنت والاتصالات اللاسلكية عبر الخط الثابت والألياف الضوئية وشبكة دبليو-لان وفي-سات، وغيرها من الخدمات. وأن سرعات الخدمة تتراوح بين 128 كيلوبت بالثانية و100 ميجابت بالثانية، لكن لا يوجد تعريف عالمي محدد للموجة العريضة حتى الآن.

وأضاف أن العملاء يتوقعون باستمرار الحصول على مستويات تجربة عالية الجودة، مثل خدمات صوت واضحة وكاملة المزايا وصورة فيديو واضحة وعالية الجودة وخدمات انترنت سريعة وموثوقة.

بما فيها قنوات متعددة من التلفزيون عالي الوضوح، وخدمة المشاهدة حسب الطلب والتلفزيون الحديث، واستخدام أكثر كثافة للإنترنت مع مزايا مشاركة الفيديو والألعاب. وتتلخص خدمات الموجة العريضة من الإنترنت في توفير خدمة المشاهدة حسب الطلب التلفزيون التفاعلي، التلفزيون عبر بروتوكول الانترنت، خدمة الدفع حسب المشاهدة، التحكم بوقت المشاهدة الوسائط الإعلامية المتعددة عبر الموجة العريضة.

وجميع خدمات اتصالات بأسعار منخفضة. والى جانب الألعاب عبر الانترنت، التلفزيون عالي الوضوح، وحلول العمل من المنزل، والحوكمة الإلكترونية، والتعليم الالكتروني، والخدمات الصحية الإلكترونية والتجارة الإلكترونية.

وصف عام

وفرق ياسر بين الباقة الثنائية من «إي لايف» التي هي خدمة رائعة تجمع خدمة الإنترنت فائق السرعة وهاتفاً أرضياً في باقة واحدة متميزة. وأنه بإضافة خدمة التلفزيون للباقة الثنائية تصبح باقة ثلاثية متميزة. إذ يمكن الحصول على خدمة التلفزيون حسب الطلب عبر أجهزة استقبال التلفزيون عبر بروتوكول الانترنت وتطويرها مقابل 40 درهماً فقط.

وقال: ستشتمل باقات التلفزيون المميزة على إحدى باقات اختيارات التلفزيون الأساسية، ما يعني أن المشترك يمكنه توفير 20 درهماً، إذا كان قد اختار الباقة مسبقاً وإلا فإنه سيضطر إلى دفع القيمة كاملة. وسيتمكن العميل من خلال «أي أر تي» مزود المحتوى التلفزيوني العربي المتميز الأكثر شهرة من الحصول على مجموعة منوعة من الأفلام وبرامج الأطفال وغيرها من البرامج المنوعة التي تبث عبر قنوات «اي آر تي» الحصرية.

شبكة الألياف الضوئية

وبدأ في عام 2007 تمديد شبكة «جي بوينت» وفي عام 2008 كان هدف شبكة «جي بوينت» هو تقديم سعة 300 كيلوبت، إلا أنها استطاعت توفير سعات تصل إلى 325 كيلوبت وفي عام 2009 كان هدف شبكة «جي بوينت»، هو تقديم سعة 700 كيلوبت، إلا أنها استطاعت توفير سعات تصل إلى 720 كيلوبت، وفي عام 2010 تهدف شبكة «جي بوينت» إلى تقديم سعة 800 كيلوبت، لتصبح أكبر عمليات تمديد لشبكة «جي بوينت» للاستخدام التجاري في منطقة الخليج.

مراحل شبكة الألياف البصرية

بدأت المرحلة الأولى بالتعامل مع جميع متطلبات استبدال الحركة من شبكة الجيل التالي (الاتصالات الصوتية عبر الانترنت). واستبدال مقاسم الفئة 5. ومن ثم توزيع التلفزة عبر الانترنت (200 قناة لجميع مواقع الربط الرئيسة في دولة الإمارات ومن ثم توفير خدمات الانترنت من نفس المصدر.

أما المرحلة الثانية فقد بدأت بالتعامل مع جميع الاتصالات الصوتية عبر الانترنت لحركة الاستبدال الإضافي لمقاسم الفئة 5. والتعامل مع جميع التوزيعات الإضافية للتلفزة عبر الانترنت إلى مواقع جديدة تخدم النفاذ إلى التلفزة عبر الانترنت. وكذلك إنشاءات جديدة في المناطق الحضرية التي لا تتلقى إشارات شبكات الألياف البصرية المحورية الهجينة.

وكذلك حركة النطاقات العريضة لشبكة الخطوط الرقمية اللاتماثلية المساندة من وحدات رقابة وصلات البيانات، شبكة الجيل القادم إلى النظم الفرعية لمحاسبة التمرير والمسارات. وأخيراً بتوفير وصلات مساندة قائمة على الحزم إلى مواقع شبكة الجيل القادم، وحدات رقابة وصلات البيانات.

ومن ثم تم الانتقال إلى المرحلة الثالثة بتمديد الألياف إلى المواقع. توفير خدمات التشغيل الرباعي عبر الشبكة السالبة للألياف البصرية. وتوفير خدمات المكالمات الدولية عبر نفس البنية التحتية أو بنية تحتية مخصصة. ثم نقل الخدمات التقليدية على الشبكة العاملة بالحزم. وتحسين وتعزيز خدمات الفيديو حسب الطلب والتلفزة عالية الوضوح والألعاب. ومن ثم التكامل مع شبكة بروتوكول الانترنت/ التحويل المتعدد البروتوكولات.

ومن ثم بدء التكامل مع شبكة التجميع والتوحيد. التي تمنح القدرة على توفير خاصية التشغيل الثلاثي والشبكات الافتراضية الخاصة وخدمات شبكات المناطق المحلية الافتراضية الخاصة ونظام إي 1 والربط البيني بالمعدل الأولي للاتصال والوصلات المساندة للجيل الثاني والجيل الثالث وخدمات اخرى مستقلة. وشملت المرحلة الثالثة القدرة على مكاملة تطبيقات النطاقات البالغة الاتساع: التلفزة عالية الوضوح والفيديو حسب الطلب انتقالاً إلى القدرة على توفير التطبيقات ذات الحساسية الزمنية كالصوت عبر الانترنت دون الإضرار بجودة الخدمة.

شبكة الموبايل

يبلغ عدد مواقع الجيل الثاني من الهواتف المتحركة التابعة لمؤسسة الإمارات للاتصالات حالياً أكثر من 6600 موقع موزعة على جميع أراضي الدولة وبالنسب التالية: أبوظبي: أكثر من 2680 موقع جيل ثانٍ. ودبي أكثر من 2330 موقع جيل ثانٍ، والإمارات الشمالية: أكثر من 1600 موقع جيل ثانٍ. وتوفر هذه المحطات تغطية بنسبة 100% من المناطق المأهولة في الدولة شاملةً المواقع البحرية والجزر.

ويبلغ عدد مواقع الجيل الثالث التابعة لمؤسسة الإمارات للاتصالات حالياً ما يقارب 2000 موقع موزعة على جميع أراضي الدولة، وبالنسب التالية: أبوظبي: أكثر من 750 موقع جيل ثالث، ودبي: أكثر من 650 موقع جيل ثالث، والإمارات الشمالية: أكثر من 550 موقع جيل ثالث.

وتوفر هذه المحطات نسبة تغطية تتجاوز 99% من المناطق المأهولة في الدولة. وتجدر الإشارة هنا إلى أن المناطق غير المشمولة بتغطية الجيل الثالث هي مناطق ذات كثافة سكانية متدنية. ومن منطلق حرص المؤسسة على توفير تغطية شاملة للجيل الثالث لكافة مناطق الدولة المأهولة، فقد قامت المؤسسة بوضع خطة توسعة لزيادة عدد مواقع الجيل الثالث بما يزيد على 500 موقع موزعة على جميع أرجاء الدولة لضمان وصول خدمات الجيل الثالث لأي مكان في الدولة، وبأعلى مستويات الجودة وباستخدام أحدث الأجهزة.

المشكلات التي تطرأ على الشبكة

وشبكة الهاتف المتحرك التابعة لاتصالات تعتبر الأحدث في المنطقة، حيث قامت المؤسسة بوضع الأسس والتدابير اللازمة في حالة حدوث أي طارئ على الشبكة، وذلك لضمان توافر الخدمات بأقل مستوى انقطاع. ومن الأسباب الرئيسة التي قد تؤثر سلباً في عمل الشبكة انقطاع الخدمة المخطط: سعياً من مؤسسة الإمارات للاتصالات للارتقاء بجميع خدمات الهاتف المتحرك وتوفير أعلى مستويات الجودة.

وتقوم المؤسسة بقطع مؤقت للخدمة في حالات توسيع الشبكة أو تحديث الأجهزة. وتتبع المؤسسة جميع الخطوات اللازمة لتقليل مدة الانقطاع والتي تكون في منطقة محدودة جداً عن طريق إجراء التحديثات في أوقات بعيدة عن الذروة، بعد منتصف الليل مثلاً.

ويتم قطع الخدمة بعد دراسة مستفيضة لكل حالة وبعد الحصول على الموافقات الداخلية المطلوبة. ومنها أيضاً استخدام أجهزة هاتف غير مصرح بها: نتيجة للتوزيع السكاني المتنوع في الدولة تحصل حالات يتم فيها إدخال أجهزة هاتف غير متوافقة مع المعايير العالمية أو الشبكة، حيث إن استخدامها في شبكة اتصالات قد يسبب بعض المشاكل لحامل الجهاز أو الشبكة.

وكذلك استخدام أجهزة تشويش للشبكة: في بعض الحالات يقوم بعض الأشخاص باستخدام أجهزة ممنوعة بغرض قطع الإرسال عن مناطق معينة كما في دور السينما والمساجد، حيث إن استخدام هذه الأجهزة يؤثر تأثيراً سلبياً في الشبكة في المناطق المحيطة بالجهاز. لقد عملت اتصالات وبالتعاون مع هيئة تنظيم قطاع الاتصالات والجهات المعنية بالحد من هذه الظاهرة، حيث تعتبر هذه الأعمال مخالفة للقانون.

ولا ننسى أعمال البناء وانقطاع التيار الكهربائي، فالطفرة العمرانية التي تشهدها الدولة والسرعة المطلوبة لإنجاز المشاريع، تسبب في بعض الأحيان حوادث قطع وتلف لخطوط نقل المعلومات لمحطات الهاتف المتحرك مما يسبب انقطاعاً لتغطية الشبكة.

تقوم اتصالات بتصحيح وإعادة الربط بالسرعة القصوى لضمان إعادة الخدمة. وفي مجال آخر يسبب انقطاع التيار الكهربائي المطول بعض حالات انقطاع الخدمة وتوفر اتصالات في هذا الصدد حلول مساندة كمولدات الطاقة لجميع محطاتها ومقاسمها الرئيسة.

وكذلك الأحداث المفاجئة، إذ إن اتصالات تواكب جميع الأحداث والمناسبات في جميع أنحاء الدولة وتستبقها بتوفير المعدات والأجهزة الثابتة والمتحركة اللازمة، لتوفير الخدمة دون انقطاع والتي قد يصاحبها كثافة اتصال عالية تؤدي إلى حدوث ضغوط على مواقع الاتصال لفترة محدودة.

وتشهد المناسبات والأعياد طلباً متزايداً من المشتركين للحصول على الخدمة، ما يولد ضغطاً على الشبكة. إن اتصالات وفي هذا الصدد تعمل بشكل دائم على زيادة السعة الاستيعابية لمقاسم شبكة الهاتف المتحرك وتعمل في نفس الوقت على تحديث جميع عناصر الشبكة لضمان الخدمة من دون أي انقطاع لجميع مستخدمي شبكة الهاتف المتحرك التابعة لها في الدولة.

اتصالات: الخيارات الاستثمارية الخارجية مفتوحة ولا جديد لدينا

أكدت (اتصالات) أمس على لسان أحمد بن علي نائب رئيس أول للاتصال المؤسسي في المؤسسة أنها لن تعلق على ما ينشر في وسائل الإعلام الأجنبية من تقارير عن إجراء محادثات لشراء اتصالات حصة 25% في شركة ريلايانس كوميونكيشنز الهندية، مؤكدة أن لديها خيارات استثمارية مفتوحة في عدد من الأسواق الإقليمية والدولية وأنها بصدد دراسة كل فرصة على حدة وستعلن عن نتائج كل فرصة بعد اتخاذ القرار بشأنها في الوقت المناسب.

وقال أحمد بن علي ل(البيان الاقتصادي) على هامش دورة تدريب بدبي أمس: الخيارات بيدنا ونحن ملتزمون بالعرف السائد في هذا الجانب ولن نسمح لأنفسنا بإعلان مسألة لم نتوصل فيها إلى قرار وأستغرب هذه الضجة المفتعلة في وسائل الإعلام التي تدرك جيدا مستوى الشفافية التي نتعامل به مع الجميع ونحن ليس لدينا أي شيء لنخفيه ولست أدري لمصلحة من تتم هذه الضجة.

وكان بيت الاستثمار الخليجي غلوبال قد أشار أمس إلى أنه في حال أرادت اتصالات شراء حصة في شركة ريلايانس كوميونيكيشنز الهندية فإنها وفق القوانين الهندية تمنع من امتلاك أكثر من 10% من الأسهم في الشركة الثانية إذا كانت تعمل في نفس النشاط أي أن على اتصالات بيع حصتها الموجودة حاليا بنسبة 45% في دي بي تيلكوم والتي تقدر قيمة الاستثمارات فيها بحوالي 900 مليون دولار.

وقال غلوبابل إن سعر شراء السهم في شركة ريلايانس كوميونيكيشنز مرتفع جدا مقارنة بالقيمة السوقية الحالية التي تصل إلى 7,6 مليارات دولار وأن قيمة صفقة شراء 25% من الأسهم تقدر وفقا لسعر السهم بحوالي 8,3 مليارات دولار. أي أن قيمة ربع الأسهم تتجاوز قيمة نصف قيمة الشركة السوقية.

وأوضح أن صفقة شراء ما يعادل 25% من الأسهم من قبل اتصالات تعني أن حصة مالكها أنيل أمباني والبالغة 58,67% من الأسهم ستنخفض إلى 55%.

ونفت شركة ريلايانس كوميونيكيشنز المحدودة ثاني أكبر مشغل للاتصالات اللاسلكية في الهند التقارير التي تحدثت عن احتمال شراء (اتصالات) حصة في الشركة التي يمتلكها أنيل أمباني. ووصف ماهيش براساد رئيس الشركة الهندية في معرض نفيه تلك التقارير بأنها مجرد تكهنات.

وكانت صحيفة تايمز أوف انديا ذكرت نقلا عن مصادر لم تسمها أن اتصالات دخلت مرحلة متقدمة من المحادثات لشراء حصة 25% من ريلايانس كوميونيكيشنز وأنها ستقدم عرضا لشراء 20% أخرى من مستثمرين آخرين بعد الانتهاء من عملية الاستحواذ.

دبي ـ محمد بيضا