سجلت أسهم البنوك الأوروبية أمس، أكبر الخسائر على المؤشرات الرئيسة مع تراجع أسهم «اتش .اس .بي .سي» و«بانكو سانتاندر» و«باركليز»، بنسب تراوحت بين 1 .1 و1 .4 نقطة . وعلى الجانب الآخر قفز سهم شركة الاتصالات البرتغالية بورتوجال تليكوم 6 .3% بعدما رفعت تليفونيكا عرضها للاستحواذ على فيفو .

وانخفضت الاسهم الاوروبية في ظل تعرض أسهم البنوك لضغوط وهبوط سهم «بي .بي» بعدما بدأت الولايات المتحدة تحقيقاً جنائياً في كارثة خليج المكسيك . وواصل سهم «بي .بي» التراجع الذي شهده خلال الجلسة السابقة لينخفض 1 .5% . وفي إحدى مراحل التداول انخفض مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الاوروبية الكبرى 0 .7% الى 995 .25 نقطة .

وقال ويل هيدين المتعامل في مبيعات الاسهم لدى اي .جي اندكس: تعرضت الاسهم الأميركية لهبوط حاد ليلة أمس بسبب تقارير عن تحقيق جنائي ومدني في كارثة خليج المكسيك . وفي أنحاء أوروبا تراجع مؤشر فاينانشال تايمز البريطاني 1 .3 بالمئة فيما تراجع مؤشر كاك 40 الفرنسي نحو 0 .8 بالمئة ومؤشر داكس الالماني واحداً بالمئة .

وتراجع مؤشر نيكاي الياباني 1 .1 بالمئة، مبدداً مكاسبه التي سجلها في وقت سابق ومنخفضاً الى نطاق سلبي، بعد أن هدأت وتيرة هبوط الين أمام عملات مثل اليورو والدولار، اثر اعلان رئيس الوزراء الياباني يوكيو هاتوياما أنه سيستقيل من منصبه . وأثرت الانخفاضات المتواصلة في الاسهم الصينية والآسيوية على الاسهم اليابانية .

وهبط مؤشر نيكاي القياسي لاسهم الشركات اليابانية الكبرى 108 .95 نقطة إلى 9603 .34 نقطة بعد أن ارتفع في وقت سابق الى 9763 .41 نقطة . وهوى مؤشر توبكس الاوسع نطاقاً 1 .1 بالمئة إلى 870 .05 نقطة .

وكانت الاسهم الأميركية قد انخفضت في الجلسة السابقة مع هبوط اسهم شركات الطاقة . وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي للأسهم الأميركية الكبرى 112 .61 نقطة أي بنسبة 1 .11 في المئة الى 10024 .02 نقطة . وتراجع مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقاً 18 .70 نقطة اي بنسبة 1 .72 في المئة الى 1070 .71 نقطة . وهبط مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه اسهم شركات التكنولوجيا 34 .71 نقطة أي بنسبة 1 .54 في المئة الى 2222 .33 نقطة .

خصخصة شركات

من جهة آخرى أعلن بابا كونستانتينو وزير المالية اليوناني، أن بلاده تسعى لجمع أكثر من مليار يورو، أي 1 .22 مليار دولار سنوياً، من بيع أصول مملوكة للدولة . وأضاف: تشتمل مذكرة الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي على توقعات لجمع إيرادات قدرها مليار يورو سنوياً للفترة 2011-2013 . بالتأكيد فإن تقديراتنا أكبر من ذلك .

وأوضح أن اليونان ستبيع 49 بالمئة من شركة السكك الحديدية الحكومية أو .اس .اي، بالاضافة الى 39 بالمئة من شركة البريد الحكومية هيلينيك بوست، لكنها ستحتفظ بحصصها في شركة الاتصالات أو .تي .اي وشركة المرافق بي .بي .سي . وقال إن الحكومة اليونانية التي تفتقر بشدة الى السيولة ستبيع أيضاً 23 بالمئة من شركة مرفق المياه في مدينة سالانيك .

وأضاف كونستانتينو: هدفنا أن تكون لنا دولة تضمن الخدمات العامة لكن في الوقت نفسه تستفيد من حركية الاقتصاد اليوناني . وتعهدت اليونان ضمن شروط حصولها على حزمة انقاذ بقيمة 110 مليارات يورو من الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي بإعداد خطة للخصخصة بنهاية العام، لجمع مليار يورو على الاقل سنوياً في الفترة من 2011 الى 2013 .

«وكالات»