فتحت الولايات المتحدة تحقيقا قضائيا حول البقعة النفطية في خليج المكسيك التي تسبب بها انفجار منصة تابعة لشركة بي بي. وقال اريك هولدر وزير العدل: فتحنا تحقيقا قضائيا في المحكمتين الجنائية والمدنية. هذا واجبنا بموجب القانون.
وأضاف: لن نصدر اي قرار قبل ان يصدر القضاء حكمه موضحا انه سيكون من واجب المسؤولين عن الكارثة القيام بعمليات التنظيف واعادة البناء او ايجاد بدائل للموارد الطبيعية التي فقدت او التي تضررت. واكد ان التحقيق الجنائي قد بدأ قبل اسابيع ولكنه رفض الافصاح عن نوع الاتهامات التي وجهت والمسؤولين الذين وجهت اليهم.
وأضاف: لم نتخذ اي قرار حول المسؤوليات. وجاء هذا الاعلان بعد ساعات على وعد الرئيس الأميركي باراك اوباما بالعمل على احالة المسؤولين عن البقعة السوداء التي تلوث سواحل خليج المكسيك الى القضاء. وقال اوباما في كلمة قصيرة في البيت الابيض: اذا انتهكت قوانينا فانني اتعهد جديا بالعمل على احالة المسؤولين الى القضاء باسم ضحايا هذه الكارثة وباسم سكان منطقة الخليج.
ويقول الأميركيون إن عمليات التشجيع والاستحسان اللذين صاحبا عملية توب كيل لوقف تسرب النفط في مياه خليج المكسيك قد منيت بالفشل لتواصل البئر إغراق الخليج بالنفط للأسبوع السابع على التوالي.
ويصرخ تاجر القريدس والأسماك في جراند آيل عند الطرف الجنوبي للويزيانا حيث تنتشر بقع الزيت التي تشبه المستحضرات العلاجية أمام الشاطئ: إنه استعراض حكومي ضخم كي يبدو الأمر وكأنهم يفعلون شيئا.
ويصرخ أحد المحتجين حاملا لافتة بي بي نريد شواطئنا بينما وضع شخص آخر مرحاضا على جانب احدى الطرق وكتب عليه: مقر بي بي. ويقول أحد المنتجين إن موسم صيد القريدس يبدأ في المعتاد في مايو وكان سيجني سبعة ملايين دولار أما هذا العام فلم يجن سوى 300 ألف دولار. ويرى أن الحكومة في واشنطن فاسدة وأن بريتيش بتروليوم غابت عن المشهد تماما.
(الوكالات)
