قال تقرير لاتحاد العمال في سوريا إن عدد طالبي العمل المسجلين في مكاتب التشغيل زاد على 5 .1 مليون طالب عمل، وبين التقرير أن الإحصاءات الرسمية للمكتب المركزي للإحصاء تقدر عدد المتعطلين عن العمل في سوريا ب450 ألف شخص.

وأوضح التقرير ان التحول الاقتصادي والاعتماد على القطاع الخاص بنسبة كبيرة لتأمين فرص عمل مقابل إحجام الدولة عن خلق فرص العمل الكافية أدى إلى توسع حجم البطالة بل ساهم في ظهور فئة جديدة من العاطلين عن العمل تسمى المسرّحين نتيجة الأزمة الاقتصادية وتوقف بعض الشركات الخاصة وهنا لا بد من الإشارة إلى التفاوت التنموي بين المحافظات.

حيث إن بعض المناطق يفتقر إلى مقومات التنمية الشاملة، وهذا الأمر أدى إلى زيادة حجم البطالة في هذه المناطق وخلق هجرة حقيقية من هذه المناطق إلى مناطق أخرى تستأثر بأغلبية الاستثمار والمشاريع المحدثة، كما أن من نتائج هذا الأمر ظهور مشاكل اجتماعية وانحرافات تهدد فئات الشباب في ظل انسداد آفاق تأمين فرصة العمل.

وقال التقرير إنه في ضوء هذه المعطيات فإن مختلف الجهات الوصائية وأطراف الإنتاج مدعوة إلى البحث عن حلول جذرية لإيقاف نزيف البطالة وتسريع وتيرة الاستثمار بشقيه العام والخاص وتعزيز شبكة الحماية الاجتماعية لتشمل العاطلين عن العمل.

دمشق ـ أحمد كيلاني