استبعد تقرير صدر في سول أن يكون لأزمة الديون الأوروبية تأثير كبير على اقتصاد كوريا الجنوبية، إذ عوضت الصادرات القوية للصين والولايات المتحدة تراجع الشحنات إلى أوروبا. وفي تقرير عن التوقعات الاقتصادية العالمية للنصف الثاني من هذا العام قال معهد سامسونغ للأبحاث الاقتصادية إن التباطؤ الاقتصادي في دول منطقة اليورو سوف يكون العامل الأكثر سلبا على الاقتصاد العالمي خلال الفترة من يوليو إلى ديسمبر.

وقال كو بون كوان الاقتصادي البارز في المعهد إن تراجعا بمقدار نقطة مئوية واحدة للنمو الاقتصادي الأوروبي من شأنه إحداث خفض قدره 3 .6 مليارات دولار في صادرات كوريا الجنوبية إلى المنطقة لكن كوريا تستطيع التحمل تماما للهبوط المتوقع الذي يشكل 8 .0% فقط من الناتج المحلي الإجمالي لعام 2009.

وأضاف أن الصادرات القوية إلى الولايات المتحدة والصين والاقتصادات الصاعدة الأخرى التي تتعافى بشكل أسرع من المتوقع سوف تعوض بشكل أكبر هبوط حجم الشحنات إلى دول منطقة اليورو.

ومن المتوقع أن ينمو اقتصاد كوريا الجنوبية رابع أكبر اقتصاد في آسيا بنسبة 2 .5% هذا العام مقارنة بنمو نسبته 2 .0% العام الماضي، وذلك وفقا لتقديرات بنك كوريا المركزي. (وكالات)