تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بتعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي لدعم صنع القرار في مختلف المجالات، وقع معالي محمد عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء وأندريه شنايدر المدير التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس) اتفاقية تستضيف بموجبها دولة الإمارات قمة مجالس الأجندة العالمية التابعة للمنتدى التي تضم 77 مجلسا في مختلف المجالات المالية والاقتصادية والبيئية والسياسية وغيرها بشكل سنوي اعتبارا من العام الجاري في إمارتي دبي عام 2010 وأبوظبي عام 2011.
وتأتي توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتوقيع الاتفاقية مع المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس) في إطار رؤية الحكومة بعيدة المدى بتعزيز وضع الدولة على الساحة العالمية، وخاصة في مجال صياغة السياسات حول مختلف القضايا الحيوية على الساحة العالمية، حيث يجتمع مئات الخبراء من 60 دولة حول العالم لمناقشة التوجهات العالمية وصياغة التوصيات المناسبة لقادة العالم.
وبهذه المناسبة أوضح معالي محمد عبد الله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء أن الاتفاقية تأتي ضمن الرؤية السديدة والتوجيهات المباشرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والتي تهدف إلى جعل دولة الإمارات لاعبا رئيسيا على الساحة العالمية ومركزا يجمع الخبراء من كافة أنحاء العالم لدعم صنع القرار العالمي حول مختلف القضايا.
وأشار إلى أن عدد مجالس الأجندة العالمية تبلغ 77 مجلسا تغطي مواضيع متنوعة وساخنة حول العالم، في ما يضم كل مجلس نحو 20 خبيرا مما يرفع الإجمالي لأكثر من ألف خبير في كافة المجالات، كما تأتي استضافة دولة الإمارات لهذا الحدث نظراً لما تتمتع به من تاريخ مميز في استضافة العديد من المؤتمرات والاجتماعات العالمية الكبرى.
من جانبه قال أندريه شنايدر المدير التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي إن المنتدى يفخر بالشراكة مع دولة الإمارات والتي تدل على الرؤية المشتركة في أهمية خدمة مختلف القضايا العالمية والمساهمة في حلها عن طريق دراستها بشكل عميق من قبل الخبراء في هذه المجالات ورفع التوصيات لصناع القرار حول العالم.
وأوضح أن التوصيات المنبثقة عن قمة مجالس الأجندة العالمية تعد ذات أهمية خاصة للمنتدى الاقتصادي حيث يتم عرضها على أبرز قادة القطاعين الحكومي والخاص في العالم.
وقال خلدون خليفة المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية بإمارة أبو ظبي إن حكومة أبوظبي تؤمن بتعزيز مكانة الدولة على الصعيد العالمي، ويشكل عقد قمة مجالس الأجندة العالمية بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي فرصة لجذب الشخصيات العالمية من أكاديميين ورجال أعمال لمناقشة قضايا حيوية على الأجندة الدولية، مما سينعكس ايجابا على مكانة الدولة وتأكيد دورها الفعال في العمل مع الشركاء الاستراتيجيين للتغلب على التحديات التي يواجهها عالمنا اليوم.
من جهته، قال سامي القمزي مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية إن توقيع هذه الاتفاقية يشكل دعما لرؤية حكومة دبي، والتي تؤكد عمليا ما ذكر في رؤية دولة الإمارات 2021، في ما يتعلق بتعزيز تنمية اقتصاد الدولة من خلال الارتقاء بمستوى التنافسية في كافة المجالات.
وأضاف أن الاتفاقية تؤكد أن أي مشاركة عالمية تسهم فيها الدولة تعد نجاحا لكافة الأطراف لتحقيق الهدف المنشود في تعزيز مكانتها على الخارطة الاقتصادية العالمية بكون الحلول التي يتم تقديمها خلال القمة تأتي من أفضل العقول في مختلف المجالات.
وتعتبر قمة مجالس الأجندة العالمية التي تم تأسيسها من قبل المنتدى الاقتصادي العالمي من أهم الفعاليات التي تعقد عالميا نظرا لدورها المهم في جمع أبرز خبراء العالم لتقديم فهم أعمق للتحديات والفرص العالمية وعرض مجموعة من الرؤى والأفكار للتعامل مع هذه التحديات والفرص.
كما أن الأفكار والمقترحات المنبثقة من اجتماعات مجالس الأجندة العالمية تعتبر أساسا لعدد من أهم الأطروحات والجلسات خلال قمة دافوس السنوية، ويبلغ عدد مجالس الأجندة العالمية 77 مجلسا تغطي مواضيع متنوعة. ويتألف كل مجلس من مجالس الأجندة العالمية من15 إلى 20 عضوا ويعمل كمجلس استشاري للمنتدى الاقتصادي العالمي والحكومات والمنظمات الدولية.
(وام)
