شارك سوق أبوظبي للأوراق المالية أمس الأول في ملتقى أبوظبي والصين للاستثمار والمنعقد في مدينة شنغهاي الصينية بهدف دعم وتعزيز العلاقات الاقتصادية في مختلف المجالات من استثمار وتجارة وأسواق المال وصناعة ومشاريع البنية التحتية، والذي تنظمه دائرة التنمية الاقتصادية بأبوظبي بالتعاون مع مؤسسة إنستيتيوشنال إنفستر العالمية للمؤتمرات.

واستهدف الملتقى التركيز على فرص الاستثمار المتاحة في القطاعات الرئيسية في عملية التنويع الاقتصادي التي تتبناها حكومة أبوظبي والتي تأتي على رأس قائمة الأولويات الاستراتيجية للإمارة، ويتيح فرصا لعقد لقاءات مباشرة بين المستثمرين الصينيين وقادة القطاعات الصناعية والوسطاء الماليين وصناع القرار في أبوظبي.

وقام راشد عبد الكريم البلوشي، نائب الرئيس التنفيذي ومدير العمليات بتمثيل السوق في المتلقى من خلال المشاركة في الفعاليات وحلقات النقاش التي تتناول سوق رأس المال في أبوظبي ودور القطاع المالي في بناء وتفعيل العلاقات بين الدول ومحفزات جذب المستثمرين الصينيين.

وصرح البلوشي بأن سوق أبوظبي للأوراق المالية يعتمد بشكل كبير على مناخ الحرية الاقتصادية الذي تتيحه إمارة أبوظبي وما تتمتع به من معدلات مرتفعة من النمو الاقتصادي، فضلا عما يوفره السوق من فرص استثمارية كبيرة لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية.

وأضاف بأن الاستثمارات الصينية بالسوق تعتبر محدودة جدا مقارنة بالإمكانيات الهائلة التي تتيحها العلاقات المتميزة بين الجانبين، مؤكدا على قدرة السوق على استيعاب الاستثمارات الصينية من خلال عمليات التداول أو الإدراج.

يذكر أن جمهورية الصين الشعبية تحتل المرتبة الثانية بين الدول المصدرة لدولة الإمارات بعد الهند وذلك وفقا للتقرير الأخير الصادر عن وزارة الاقتصاد بالدولة عن عام 2009.

وأوضح راشد عبد الكريم البلوشي أن الأسعار الحالية السائدة بالسوق تقل كثيرا عن القيم العادلة للأسهم، كما أنها تقارب القيم الدفترية على الرغم من النتائج الجيدة التي تحققها الشركات المدرجة، وهو ما يتيح فرصا استثمارية هائلة. كما أعرب عن ترحيب السوق بأي اتفاقيات تعاون مع الجانب الصيني في مجال أسواق رأس المال.

يذكر أن سوق أبوظبي للأوراق المالية قد قام بالتوقيع على مذكرة تفاهم مع سوق شنغهاي للأسهم خلال زيارة لكبار المسئولين بالسوق الصيني، شملت جنج ليانج رئيس مجلس الإدارة، لأبوظبي في فبراير 2009، بهدف دفع علاقات التعاون بين السوقين الماليين من خلال التنسيق في مجال تبادل المعلومات وتطوير المنتجات.

أبوظبي- «البيان»