واصل معظم الأسواق الخليجية أمس مسلسل التراجعات الذي دخلت فيه منذ نهاية الشهر الماضي ، فقد تراجعت 4 أسواق (متضمنة سوقي الإمارات) تراجعت سوق البحرين بنسبة 99 .1% ثم سوق مسقط بنسبة 34 .1% في حين خالف السوق الكويتي الاتجاه بنسبة ارتفاع طفيفة جدا بلغت 06 .0% وصاحبه في الارتفاع سوق قطر الذي ارتفع بنسبة 69 .0%.
السوق البحريني
وسجل مؤشر البحرين العام تراجعا بنهاية تعاملات أمس ليخسر 8 .28 نقطة بما نسبته 99 .1% ليصل إلى مستوى 4 .1421 نقطة مسجلا أحجام تداول ب12 .2 مليون سهم بما قيمته 91 .296 ألف دينار، وذلك من خلال 137 صفقة وبنهاية جلسة أمس ارتفعت أسعار سهم واحد فقط بينما تراجع 6 أسهم.
حسب تقرير مركز معلومات مباشر . وتباين أداء القطاعات بنهاية جلسة أمس حيث ارتفع قطاع الاستثمار وحيدا بما نسبته 12 .0% فيما ظل كل من التأمين والصناعة و قطاع الفنادق والسياحة بلا تغير.
على الجانب الآخر تراجع قطاع البنوك التجارية بما نسبته 99 .4% تلاه الخدمات بتراجع 81 .0%.
مؤشر مسقط
وتراجع أمس مؤشر سوق مسقط لتداول الأوراق المالية بنسبة بلغت 34 .1% ليفقد بذلك 32 .84 نقطة ويغلق عند مستوى الـ 11 .6210 نقطة وتزامن تراجع المؤشر أمس وحسب تقرير معلومات مباشر مع ارتفاع طفيف في حجم وقيمة التداولات خلال الجلسة ليرتفع حجم التداول بنسبة 9 .5% ويصل إلى 14 .10 ملايين سهم مقارنة بـ 57 .9 ملايين سهم خلال جلسة أول أمس كما ارتفعت قيمة التداول لتصل إلى 72 .3 مليون ريال مقابل 51 .3 ملايين ريال خلال جلسة أول أمس بنمو نسبته 9 .5%.
وسيطر التراجع أمس على مؤشرات جميع القطاعات وعلى رأسهم مؤشر قطاع الصناعة الذي تراجع بنسبة 48 .1% وتلاه مؤشر قطاع البنوك والاستثمار متراجعا بنسبة 25 .1% كما تراجع مؤشر قطاع الخدمات والتأمين بنسبة 12 .1%.
وتمت تداولات أمس على أسهم 52 ورقة مالية تراجع منها 32 بينما ارتفع سعر 6 أسهم واستقرت الـ 14 سهما الباقية عند نفس إغلاقاتها السابقة.
السوق الكويتي
وانتهت أولى جلسات شهر يونيو لتشهد نمواً في أداء المؤشرات الرئيسية للبورصة الكويتية، حيث ارتفع المؤشر السعري للبورصة في نهاية أمس بنسبة طفيفة بلغت 06 .0% وذلك بعد إغلاقه عند مستوى 6704 نقاط رابحاً 3 .4 نقاط فيما ارتفع المؤشر الوزني في نهاية جلسة أمس بنسبة أكبر من نظيره السعري، وذلك بعد أن سجل نمواً نسبته 25 .0% بعد أن أنهى التداولات عند مستوى 82 .407 نقاط رابحاً نقطة واحدة فقط.
وبالنسبة لحركة التداولات في السوق الكويتي بنهاية تعاملات أمس فقد شهدت تبايناً مقارنة بما كانت عليه بالأول أمس، حيث بلغت الكميات في نهاية أمس 4 .161 مليون سهم مقارنة مع 07 .138 مليون سهم كانت في الجلسة الماضية.وجاءت تداولات أمس من خلال تنفيذ 3340 صفقة حققت 63 .19 مليون دينار تقريباً مقارنة بـ 2642 صفقة حققت حوالي 75 .21 مليون دينار في جلسة الأول أمس.
أما أداء القطاعات الثمانية المُدرجة بالسوق الرسمي الكويتي في نهاية جلسة أمس فقد ارتفع ثلاثة منها يتصدرها قطاع البنوك بنمو نسبته 98 .0% تلاه قطاع الخدمات مرتفعاً بنسبة 47 .0% فيما كانت أقل الارتفاعات في قطاع الصناعة وبلغت نسبتها عند الإغلاق 34 .0%.
وتراجعت أربعة قطاعات أخرى، حيث احتل قطاع الأغذية صدارة التراجعات بانخفاض نسبته 03 .1% تلاه قطاع الاستثمار بتراجع نسبته 69 .0% فيما كانت أقل التراجعات في قطاع العقارات وبلغت نسبتها في نهاية أمس 08 .0%.
واستقر قطاع التأمين في نهاية تعاملات أمس عند نفس مستوى إقفاله السابق والبالغ 8 .2435 نقطة، حيث لم يشهد القطاع أي حركة تداولات على الأسهم المُدرجة فيه منذ بدء الجلسة وحتى نهايتها.
البورصة القطرية
وسجل المؤشر القطري ارتفاعا بنهاية جلسة أمس ليربح 7 .46 نقطة أو ما نسبته 69 .0% ليصل إلى مستوى 7 .6832 نقطة وقد شهد المؤشر تذبذبا واضحا في أدائه طوال الجلسة.
وعلى صعيد الكميات والقيم فقد ارتفعت كميات التداول بنهاية جلسة أمس وحسب تقرير معلومات مباشر لتبلغ 6 .11 مليون سهم مقارنةً مع 22 .8 مليون سهم بنهاية جلسة أول أمس كما ارتفعت قيم التداولات عن الجلسة السابقة لتسجل 02 .376 مليون ريال مقارنةً مع 48 .204 ملايين ريال بنهاية جلسة أول من أمس، وسجلت الصفقات تراجعا كذلك حيث بلغت 5346 صفقة مقارنة مع 4232 صفقة بنهاية الجلسة السابقة.
وجرى التداول أمس على 39 سهما من ال43 شركة المدرجة، حيث جاء 24 سهما منها على ارتفاع بينما تراجع 7 أسهم وظل 8 آخرون بلا تغير.
أما عن القطاعات فقد جاءت على تباين، حيث ارتفع قطاع الخدمات 2 .1% تلاه البنوك بارتفاع نسبته 88 .0% وعلى الجانب الآخر فقد تراجع قطاع التأمين بما نسبته 4 .1% تلاه الصناعة بتراجع 68 .0%.
وكانت الأسواق الخليجية قد أنهت تعاملات شهر مايو على تراجع غطى جميع مؤشراتها وهو الشهر الذي كان فيه الثلاثاء الأسود الذي غطت فيه موجة من التراجعات الحادة جميع تلك الأسواق كذلك شهد هذا الشهر اشتعال أول بوادر أزمة ديون اليونان .
وجاء على رأس الأسواق في تراجعات مايو السوق السعودي أكبر الأسواق العربية من حيث القيمة السوقية، حيث تراجع بنسبة 88 .10% الى مستوى 52 .6120 نقطة لتتراجع مكاسب المؤشر منذ بداية العام متحولة إلى خسائر بنحو طفيف 02 .0% أو 24 .1 نقطة عن مستويات الـ 76 .6121 نقطة بنهاية العام 2009 .
لتقف على حافة بداية تداولات 2010 تلاه مؤشر بورصة قطر والذي تراجع بمقدار 4 .761 نقطة أو ما نسبته 09 .10% ليغلق في نهاية الشهر عند 9 .6785 نقطة وبذلك يكون قد تراجع منذ بدابة العام بنسبة 48 .2% حيث كان قد أنهى العام الماضي عند 1 .6959 نقطة ثم سوق دبي المالي متراحعا 22 .9% ليفقد أكثر من 160 نقطة من رصيده منحدرا إلى ما دون مستويات 1600 نقطة حيث استقر المؤشر العام للسوق مع إغلاق آخر تعاملات الشهر عند 54 .1579 نقطة.
كذلك أنهى سوق البحرين شهر مايو بتراجع بنسبة 9 .8% ليكون بذلك قد فقد 66 .141 نقطة ليغلق عند مستوى الـ 28 .1450 نقطة كما تراجع السوق الكويتي بنسبة 22 .8% عند مستوى 7 .6699 نقطة لتبلغ خسائره بنهاية الشهر 7 .599 نقطة .
ومني المؤشر العام لسوق مسقط بالتراجع هذا الشهر على عكس أدائه في أبريل ليهبط بنسبة بلغت 85 .7% ويفقد 94 .535 نقطة ويغلق عند مستوى الـ 43 .6294 نقطة وأخيرا تراجع سوق أبوظبي بنسبة 23 .6% فاقدا 95 .172 نقطة ليصل إلى مستوى 17 .2604 نقطة.
دبي - «البيان»