تقوم شركة دبي للألمنيوم المحدودة (دوبال) بشكل دوري باستقبال طلاب الجامعات والكليات من مختلف أنحاء الدولة ضمن برنامجها للتدريب العملي.
ويوفر البرنامج الذي يتم تنفيذه عبر التعاون الوثيق مع مختلف المعاهد التعليمية الفرصة للطلاب لاستكمال جوانب التدريب العملية والفنية المطلوبة ضمن نطاق تخصصهم. يأتي ذلك في إطار جهود الشركة المتواصلة لدعم مسيرة التنمية الاجتماعية والاقتصادية لدبي عبر التعليم وتعزيز مكانتها الرائدة كخيار مفضل للعمل في الإمارة.
ويتميز البرنامج بكم وفير ومكثف من المزايا، حيث تتاح الفرصة للطلاب لتطبيق معارفهم وفي نفس الوقت الحصول على فهم أعمق لتطبيقات الأعمال، فيما تستفيد دوبال من التفكير الإبداعي للجيل الجديد، وقد تجلى مؤخرا مدى تميز برنامج دوبال للتدريب العملي من خلال الآنسة علياء بورحيمة خريجة كلية تقنية المعلومات من جامعة زايد، والتي شاركت في برنامج دوبال للتدريب العملي في العام 2009.
حيث نجحت في تطبيق الخبرات العملية التي حصلت عليها في دوبال على مشروع التخرج الخاص بالجامعة، ومن ثم شاركت بمشروع تخرجها الذي يحمل اسم نماذج تدريب الوسائط المتعددة المطورة لخطوط الإنتاج في دوبال ضمن فئة أنظمة المعلومات والتقنية لبرنامج جوائز تميز 2010 حيث حصلت على المرتبة الخامسة.
وتقام جائزتا «تميز» و«فالك طيب» اللتان دشنتهما موارد للتمويل (وهي شركة خاصة تأسست في دبي في العام 2006) بهدف الترويج لروح الإبداع والابتكار بين شباب الإمارات من مختلف الجامعات والمعاهد الأكاديمية سنويا تحت رعاية سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي.
وانطلاقا من حقيقة ان الجوائز تستهدف الخريجين الجدد فإن ذلك لم يدفع علياء فقط للمشاركة في المسابقة، بل ايضا جعلها تشعر بالفخر نتيجة لتمثيلها لكل من جامعة زايد ودوبال التي قامت بتوظيفها كخريج متدرب منذ نوفمبر 2009.
حيث قالت علياء: لقد منحني كل من تدريبي العملي في دوبال ومشروع تخرجي الذي تم إعداده من قبل دوبال الأفق الملائم للتعبير عن قدراتي واستخدام مهارات تقنية المعلومات عندي لتطوير وتفعيل أداة تدريبية لفريق العمليات التقنية في دوبال حيث تركز نماذج التدريب التي قمت بتطويرها على تقنية الصهر المستخدمة في دوبال، وسوف تساعد في بناء الخبرة المطلوبة لمهندسي المستقبل في الشركة.
وأضافت علياء بورحيمة: كان شرفا كبيرا لي تمثيل هذين الإنجازين الكبيرين في حياتي وهما الجامعة والشركة، حيث أتاحا لي فرصة التعلم والإبداع.
إن حصولي على جائزة تميز 2010 تعد خير شكر وتقدير لكل من قام بالاستثمار في مهاراتي وقدراتي، خاصة عبدالله الزرعوني ونادية أهلي من دوبال، كما يحتل هذا الإنجاز أهمية كبرى في حياتي، ويؤشر لبداية مسيرتي المهنية المستقبلية بمجال تقنيات التعليم التفاعلية، حيث أخطط لبدء هذه المسيرة بعد الحصول على شهادة التخرج في نفس المجال.
ويشير إبراهيم ناصر نائب الرئيس التنفيذي ومدير إدارة الموارد البشرية والكفاءة التنظيمية وخدمات الشركة إلى أن برنامج التدريب العملي للطلاب يعد خير دليل على استراتيجية الشراكة التي تعتمدها دوبال مع جميع المتعاملين معها.
حيث يقول: يقوم ممثلو دوبال بزيارة الجامعات والكليات بشكل دوري ويبقون على اتصال وثيق مع تلك الجامعات والكليات على مدار العام الدراسي، وهو ما يمكن الكليات والجامعات من تحديد المرشحين المناسبين اعتمادا على فهم أعمق لدوبال وقدرتنا على استضافة طلاب برنامج التدريب العملي، كما أن ذلك يمنح دوبال أيضا الفرصة لاختيار افضل المؤهلين والاستثمار في قادة الأعمال المستقبليين.
إننا نشعر بفخر كبير بالإنجاز الذي حققته علياء، كما أننا على ثقة من تمكنها من تحقيق المزيد والمزيد من النجاحات والإنجازات في المستقبل.
دبي- «البيان»
