بحثت معالي ريم الهاشمي وزيرة الدولة العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الامارات ودول منظمة الكوميسا، وذلك خلال استقبالها وفداً رفيع المستوى من تجمع السوق المشتركة لدول جنوب وشرق إفريقيا (الكوميسا)، يترأسه سينديسو نجونيا الأمين العام للكوميسا والذي يزور إمارة دبي للمشاركة في ورشة العمل التي تنظمها غرفة دبي في إطار استعداداتها لاستضافة فعاليات منتدى الاستثمار الرابع لدول الكوميسا في 2011.
وأكدت الهاشمي على عمق العلاقات التجارية التي تربط بين الامارات ودول الكوميسا، مثنيةً على الجهود المبذولة للارتقاء بمستوى العلاقات بين الجانبين. وأشارت معاليها إلى أن الامارات لم تصل إلى مكانتها العالمية إلا بفضل دعم حكومتها وبنيتها التحتية المتطورة وبيئة الأعمال الشفافة والمحفزة للنمو والموقع الجغرافي الاستراتيجي بين الشرق والغرب والفرص الاستثمارية الهائلة المتوفرة في قطاعات عديدة، مما جعلها الملاذ الآمن للاستثمارات العالمية.
وأشارت الهاشمي إلى أن قطاع الأعمال في الدولة أثبت عالميته وقدرته التنافسية في الأسواق العالمية، مشيدة بدور غرفة دبي في تعزيز التواصل مع مختلف القطاعات الاقتصادية، كما رحبت معاليها باستضافة إمارة دبي وتحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لمنتدى الاستثمار الرابع لدول الكوميسا المزمع عقده العام المقبل.
وشددت الهاشمي على أن المنتدى سيمثل نقلةً نوعية للعلاقات بين الجانبين نظراً لكونه منصةً عالمية للترويج للفرص الاستثمارية في دول جنوب وشرق إفريقيا معربةً عن ثقتها بقدرة غرفة تجارة وصناعة دبي على تنظيم المنتدى الذي يقام لأول مرةٍ في قارة آسيا.
وبدوره أبدى سينديسو نجونيا إعجابه بما رآه من نهضةٍ اقتصادية في إمارة دبي، مشيداً بمكانتها العالمية كمركزٍ للمال والأعمال وحلقة وصلٍ بين الشرق والغرب.
وأشار سعادته إلى أن ورشة العمل التي نظمتها غرفة تجارة وصناعة دبي أمس تحت عنوان فرص الاستثمار في دول الكوميسا قد حققت أهدافها في تعزيز وعي مجتمع الأعمال في دبي حول الفرص الاستثمارية المتوافرة في دول جنوب وشرق إفريقيا وهي الخطوة الأولى نحو تمتين العلاقات التجارية بين الجانبين وتعزيزها بما يحقق الأهداف المشتركة.
دبي- «البيان»
