بدأت أمس جولة مفاوضات جديدة حول حماية المناخ العالمي في ألمانيا شارك فيها حوالي خمسة آلاف مشارك من جميع أنحاء العالم. وقالت مصادر مطلعة في مدينة بون الألمانية أن مناقشة حالة الركود في جهود حماية المناخ التي سادت بعد قمة كوبنهاجن العالمية بشأن المناخ ستكون على رأس الموضوعات التي يتناولها المؤتمر المنعقد تحت رعاية الأمم المتحدة.
ويهدف المجتمعون من خلال مناقشاتهم التي تستمر أسبوعين إلى التحضير جيدا للقمة الثانية حول المناخ العالمي التي تعقد في نهاية هذا العام في كانكون بالمكسيك. ولا تزال هناك قضايا معلقة ومثيرة للنزاع مثل كيفية استئناف مفاوضات الأمم المتحدة من أجل المناخ وما هو الهدف المرسوم لقمة كانكون.
وهناك حاجة ملحة في الوقت الراهن لإصدار القرارات اللازمة لحماية المناخ حيث من المستبعد عقد اتفاقية جديدة حول المناخ العالمي، كما أن الآمال في مد العمل باتفاقية كيوتو التي تنتهي عام 2012 قد تبخرت.
من جهة أخرى قال كبير مسؤولي الأمم المتحدة للمناخ في كتاب جديد نشر في الدنمارك أمس إن وجود أكثر من 100 من قادة دول العالم في قمة المناخ التي عقدت في كوبنهاجن في ديسمبر الماضي تسبب في إصابة عملية صنع القرار بالشلل.
وذكر مؤلف الكتاب الدنماركي بير ميلستروب، نقلا عن رسالة بريد إلكتروني من يفو دي بوير، المدير التنفيذي للاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ والذي يترك منصبه في أول يوليو القادم، أن مستضيفي المؤتمر الدنماركيين يتحملون أيضا المسؤولية نوعا ما في فشل نتائج مؤتمر كوبنهاجن بعد تسريب مسودة وثيقة.
وكتب دي بوير في رسالة البريد الإلكتروني لزملائه بعد انتهاء المحادثات إن (النص الدنماركي) قضى على عامين من الجهود بضربة واحدة قاضية... كافة محاولاتنا لمنع نشر الوثيقة باءت بالفشل. الاجتماع الذي قدمت فيه الوثيقة لم يكن قد أعلن عنه وكانت الوثيقة غير متوازنة.
(د ب أ)