يؤكد غيث الغيث الرئيس التنفيذي للشركة انه واثق من ان «المنطقة تعاني من نقص الخدمات في هذا المجال، ولا اعتقد انه توجد رحلات كافية إلى الأماكن التي يرغب الناس في السفر إليها، واذا وجدت مثل هذه الرحلات فإنه يصعب الحصول عليها، وعادة ما تكون باهظة الكلفة».
وقال الغيث «لا توجد اية شكوك حول مستقبل السوق بالنسبة لكافة شركات الطيران التجاري في المنطقة». وطبقا للاتحاد الدولي للنقل الجوي فإن الطلب على السفر جوا في الشرق الأوسط ارتفع بنسبة تزيد على ؟25 خلال مارس.
وأكد الغيث «ان ما حققته فلاي دبي حتى الآن والنجاح الذي شهدناه يعطينا الكثير من الثقة بالإمكانيات الكبيرة التي يحملها لنا المستقبل. وأعرب عن ثقته بأن فلاي دبي، التي تسير رحلاتها إلى 13 بلدا، ستحقق الربحية خلال عامين.
وأضاف «بالنسبة لشركة طيران بحجم شركتنا وطبقا لخططنا، اعتقد أننا سنحقق ربحا جيدا خلال عامين أو ثلاثة من بدء عملياتنا. ونحن واثقون بأننا سنتمكن من تحقيق ذلك». إلا انه أكد ان فلاي دبي لا تتلقى الدعم من حكومة دبي، كما واجهت مشاكل في الحصول على التمويل لشراء طائرات.
وتابع «المسألة الوحيدة في التمويل هو انه في البداية كنا نستطيع الحصول على التمويل من 20 إلى 30 بنكا، ولكن في وقت من الأوقات انخفض عدد هذه البنوك»، في إشارة إلى أزمة الائتمان التي بدأت عقب إطلاق الشركة في مارس 2008 وقبل بدء أولى رحلاتها في الأول من يونيو 2009.
وأضاف «أما الآن فإن استعداد البنوك لتمويل شركات الطيران قد ازداد». ويؤكد الغيث ان التباطؤ الاقتصادي الذي شهدته دبي وأزمة الدين التي تلته لم يكن لها تأثير كبير على أعمال الشركة.
ويوضح «لقد بدأنا عملياتنا في الوقت المناسب، وكان لدينا عدد اكبر من الطائرات مما كنا نعتقد انه سيكون لدينا في العام الأول، وكنا نطبق خططنا». ويضيف «انه وقت جيد لتأسيس شركة طيران لأنك اذا استطعت النجاح في هذا الوقت فإنك تستطيع النجاح في أي وقت».
وقد تأثر اقتصاد دبي كثيرا بالأزمة المالية العالمية، حيث توقف قطاع العقارات الذي يعتبر المحرك لنمو الإمارة الاقتصادي، بشكل تام بسبب غياب الائتمان، ما أدى إلى انخفاض أسعار العقارات بشكل كبير.
