أكد غيث الغيث الرئيس التنفيذي لشركة فلاي دبي أن الشركة ماضية في خطط النمو بوتيرة متسارعة مع توالي تسلمها لمزيد من الطائرات وافتتاح الوجهات الجديدة في أسواق غير مخدومة.

وقال إن الناقلة ماضية في الهدف الذي وضعته وهو الوصول إلى الربحية خلال السنوات الثلاث المقبلة مستفيدة من نمو عملياتها ووجهاتها وسياسة الابتكار الذي تعمل عليه والذي يمكنها من المحافظة على نسب اشغال جيدة على مدار العام.وأضاف الغيث في حوار مع «البيان الاقتصادي» بمناسبة مرور عام على انطلاقتها في سماء الطيران الاقتصادي للمنطقة إن الشركة تتوقع أن يصل عدد وجهاتها مع نهاية العام الجاري إلى 20 محطة مقارنة مع 16 وجهة حاليا في الوقت الذي تستكمل فيه هيكلها الاداري والتنظيمي على مختلف المستويات كما نتوقع وصل عدد طائرات الاسطول إلى 14 طائرة مع نهاية العام الجاري.وأشار إلى أن ابرز اولويات الناقلة حاليا تتمثل في الاستمرار في النمو والمحافظة على المنجزات التي تحققت خلال هذه الفترة القياسية وتطوير خدمات الناقلة وبما يتلاءم مع السمعة العالية التي حققتها خلال العام الاول من انطلاقتها.

استكمال الهيكل

ماذا تقولون بعد عام على انطلاق فلاي دبي ـ هل حققتم ما تطمحون إليه خلال هذا العام؟

يقول الغيث: بعون الله وتوفيقه، وبدعم كل المؤسسات المعنية في الامارات العربية المتحدة، استطعنا تحقيق الكثير خلال العام الأول سواء على مستوى استكمال الهيكل الاداري للشركة أو على مستوى العمليات التشغيلية وكذلك على مستوى الاسطول والوجهات.

اسطولنا ينمو بشكل متسارع الوتيرة وقد أصبح الآن فيه 8 طائرات والتاسعة ستصل خلال أيام، تتوجه رحلاتنا إلى 16 وجهة وستصل إلى 20 خلال الاسابيع المقبلة. يعمل في الشركة 127 طيارا و217 مضيفا ومضيفة ينحدرون من 50 جنسية، ووصل اجمالي موظفي الشركة إلى نحو 520 موظفا.

كيف تنظرون إلى العام الثاني وما هي ابرز الخطط والطموحات في هذا العام؟

ننظر إلى العام المقبل بكثير من التفاؤل والتحدي، التفاؤل نابع من الايمان بأن الاجتهاد لابد وان يكافء بالنجاح والتحدي ، المشوار أمامنا لا يزال طويلا والطموحات حدودها السماء، كما أننا نشعر بالتحدي لأن ما تحقق من نجاحات خلال العام الاول يستدعي منا المحافظة عليها وتطويرها بشكل يتقدم للأمام وليس فيه أي خطوة للوراء.

خلال العام المقبل سنواصل التوسع على مستوى الاسطول والوجهات بحيث نرى المزيد من الطائرات تنضم للأسطول وهي من أصل الخمسين طائرة التي طلبناها عند البدء بتأسيس الشركة.

انطلقتم في ظل أوضاع اقتصادية صعبة في العالم ؟ كيف حافظتم على مسيرة الشركة ومستوى النمو؟

رهاننا بالأساس على كفاءة كل العاملين في إدارة وتسيير «فلاي دبي» والاهم أننا نراهن على المناخ الايجابي السياسي والاقتصادي والاجتماعي المتوفر لنا في الامارات العربية المتحدة وخاصة في إمارة دبي.

هذا المناخ ذلل لنا الكثير من العقبات، ودعمنا بكثير من التسهيلات الإدارية التي قد تحول بين أي شركة والنجاح. أيضا المناخ الذي وفرته لنا دبي ساعدنا في جذب الكفاءات والطاقات البشرية العاملة المؤهلة في قطاع الطيران والتي كما أسلفت هي رأس مالنا الأساسي.

هل ما زلتم تتوقعون تحقيق الأرباح خلال الأعوام الثلاثة المقبلة؟

ان شاء الله، ونعتقد بأن الوتيرة التي نعمل بها الان والتزامنا بالرؤية والخطط التي وضعت منذ اللحظات الاولى لتأسيس الشركة ستوصلنا بلا شك إلى الهدف وهو البدء في تحقيق ربحية خلال الثلاث سنوات المقبلة.

ماذا تريدون تحقيقه خلال عامي 2010 و2011؟ الاولويات

تعزيز الاسطول، الوصول إلى المزيد من المحطات وخدمة العدد الاكبر من المسافرين. أيضا نسعى إلى تعزيز مفهوم الطيران الاقتصادي في اذهان الناس لأن هذا المفهوم لا يزال مشوش وتعتريه الكثير من المغالطات وخاصة فيما يتعلق بكيفية تحقيق التوازن بين الربحية والأسعار المنخفضة.

التحديات

ما هي برأيكم ابرز تحديات الطيران الاقتصادي اليوم؟

دعني أشير أولا إلى أن التحديات موجودة على الدوام وتواجه أي نشاط إنساني، ومنها تحديات تتعلق بكل نشاط أو قطاع وهناك تحديات عامة تخيم بظلالها على كافة القطاعات والنشاطات في ذات الوقت وهذه يصعب حصرها.

في مجال عملنا التحديات التي تواجه قطاع الطيران الاقتصادي في منطقتنا العربية على وجه التحديد تتمثل بشكل أساسي بعدم تبني بعض الدول لمبدأ «الأجواء المفتوحة» أو ممارسة بعض الدول لمعايير تفضيلية تميز بين شركة وأخرى،خاصة عندما يتعلق الأمر بالشركة الوطنية والشركات الأخرى، مما يفقد المنافسة أي نزاهة أو موضوعية، وهذه النقطة الأخيرة نجدها حتى في بعض الدول غير العربية.

اعداد الوجهات حتى اليوم وعدد الاسطول؟

8 طائرات و16 محطة ونتوقع افتتاح المزيد مع توالي تسلم الطائرات الجديدة ضمن الصفقة البالغة 54 طائرة.

هل تخططون لأسواق جديدة في المنطقة أو خارجها؟ ما هي هذه الأسواق؟

نعم، نحن في طور دراسة المزيد من الوجهات المحتملة والواقعة ضمن حدود عملنا أي في محيط 4 إلى 5 .4 ساعات طيران من دبي.

هل تعتزمون حاليا شراء مزيد من الطائرات؟

نحن مازلنا نستلم طائرات من اصل الصفقة التي وقعناها في يوليو 2008 وتضمنت شراء 50 طائرة.

في ظل توسع الناقلة واستمرار تسلم الطائرات الجديدة هل تخططون للانتقال إلى مطار آل مكتوم في المستقبل؟

في الوقت الراهن نحن نسير رحلاتنا من القاعة 2 في مطار دبي الدولي وهي جيدة وكافية لعملياتنا، ولكن إذا ما استدعى النمو في عدد الطائرات والوجهات وعدد المسافرين فان كل الخيارات ستكون محل دراسة.

دبي ـ علي الصمادي