توقع تقرير عن مؤسسة سي بي ريتشارد اليس أن يرى القطاع العقاري في كل من دبي والامارات ارتفاعا في المعروض من الوحدات السكنية والمكتبية في العام الجاري والمقبل. وقال التقرير أن تأثير ارتفاع المعروض سيكون أكبر على الفلل السكنية.
وتوقع التقرير أن يشهد السوق تزايدا في النشاط على خلفية الانباء السارة من الحكومة وتراجع اسعار فوائد الرهونات العقارية من البنوك.
الاستثمارات
قال تقرير سي بي ار أي إن الغالبية من المستثمرين في القطاع العقاري في الامارات هم من المواطنين غير أن هناك استثمارات من دول خليجية وعربية وأجنبية أيضا.
وقال التقرير أن المستثمرين في القطاع العقاري في دبي من دول مجلس التعاون الخليجي بلغوا 47% من اجمالي المستثمرين حسب مساحة الارض و 40 % من الاجمالي حسب القيمة الاستثمارية.
وأضاف التقرير ان الهنود يشكلون الغالبية العظمى من الاجانب المستثمرين في القطاع القاري في دبي من حيث القيمة ومساحة الارض بنصيب بلغ 19%. وتلى هذه الجنسية البريطانيون الذين مثلوا 17% من حيث قيمة استثمارات و 14% من حيث مساحات الاراضي.
العقارات المكتبية
اشار التقرير الى أن المساحات المكتبية في القطاع العقاري في دبي بلغت 70 .4 ملايين متر مربع حتى نهاية عام 2009 وبلغت الوحدات السكنية 350 الف و 700 وحدة فيما بلغ عدد الغرف الفندقية 37 الف غرفة. وبلغت مساحات المتاجر والمراكز التجارية 95 .1 مليون متر مربع.
دخل السوق العقاري في دبي 95 .1 مليون متر مربع خلال فترة السنوات الثلاث المنتهية في 2009. وبلغ اعلى معدل نمو للمساحات المكتبية في الربع الأول من عام 2008 الذي اضاف الى السوق 54 .0 مليون متر مربع من المساحات المكتبية.
تم افتتاح ابراج للمكاتب في الربع الأول من عام 2008 شملت اعمار وتطوير برج المكاتب في فستيفال سيتي وبناية طيران الامارات وبرج كونكورد في تيكوم. وأدى إنشاء المناطق الحرة الى تعزيز التنمية الاقتصادية وجذب رؤوس الاموال الاجنبية للاستثمار في البلاد. وتمتعت البنايات التي تديرها المناطق الحرة اعلى معدلات الاشغال الايجاري منذ افتتاحها.
لكن الايجارات تراجعت من ذروتها في الربع الثالث من عام 2008 من 5380 - 5920 درهم للمتر المربع سنويا لتصل الى 1938- 2400 درهم للمتر المربع سنويا في الربع الأول من عام 2010.
وخلال الفترة من 2005 حتى 2009 زادت لمساحات المكتبية بمعدل سنوي بلغ 20%. والمقدر ان تصل المساحات المكتبية الى 42 .3 ملايين متر مربع في الفترة من 2010 الى 2012 اذا لم يحدث تأخيرات في التسليم. والنسبة الغالبة من تلك المساحات من المتوقع أن تكون من الخليج التجاري ثم بحيرات الجميرا.
العقارات السكنية
كان أعلى معدل من تراكم المساحات العقارية السكنية في الفترة من 2007 الى 2008 ويمكن ارجاع غالبية تلك المساحات الى انترناشيونال سيتي وديسكفري جاردنز اللتين ضختا 21 الف وحدة و 26 الف وحدة سكنية على التوالي.
والمناطق الاخرى التي ساهمت في تزويد السوق بالوحدات السكنية هي دبي مارينا وبحيرات جميرا ونخلة جميرا وتيكوم. وشهد النصف الأول من عام 2008 أعلى معدل مبيعات في الوحدات السكنية وارتفعت اسعار البيع بنسبة 200% في عام 2008 مقارنة بعام 2005 وبلغ مستوى الاسعار حاليا مستويات عام 2006.
دبي - اشرف رفيق