سجلت أسواق الأسهم المحلية تراجعاً طفيفاً في تعاملات أول أيام الأسبوع رغم التحسن الذي سجلته أول الجلسة خاصة في سوق دبي المالي إلا أن عمليات المضاربة وجني الأرباح أفقدتها المكاسب التي حققتها مع إغلاق التعاملات.

وبلغت خسائر القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة في سوق الإمارات نحو مليار درهم متراجعة الى مستوى 8 .379 مليار درهم وفقا للإحصائيات الرسمية الصادرة عن هيئة الأوراق المالية والسلع.

سوق دبي

وأغلق المؤشر العام لسوق دبي المالي على انخفاض بنسبة 25 .0% عند مستوى 1601 نقطة رغم بدايته الخضراء أول التعاملات،كما انخفض المؤشر العام لسوق ابوظبي للأوراق المالية الى مستوى 2636 نقطة وبنسبة 17 .0% مقارنة مع الجلسة السابقة.

ويظهر من خلال التعاملات أن عمليات المضاربة تركزت على الأسهم الثقيلة نفسها حيث ارتفع اعمار الى 51 .3 دراهم إلا انه عاد لخاسرة هذه المكاسب والإغلاق عند نفس المستوى السابق 41 .3 دراهم،وهو نفس السيناريو الذي سيطر على سهم ارابتك الذي اكتفى مع نهاية الجلسة بالإغلاق عند مستواه السابق 12 .2 درهم.

وبرغم الارتفاع الجيد الذي حققته أسهم العقار المدرجة في سوق العاصمة بقيادة الدار المرتفع الى 30 .3 دراهم إلا أن الأداء السلبي لبعض أسهم البنوك أبطل مفعول هذه الارتفاعات حيث انخفض سهم بنك الخليج الأول الى 80 .15 دراهم للمرة الأولى منذ أكثر من شهر وكذلك هبط سهم بنك ابوظبي الوطني الى 40 .10 دراهم.

وعلى صعيد المؤشر العام لسوق الإمارات فقد أغلق على انخفاض بنسبة 25 .0% عند مستوى 2592 نقطة وسط تداولات شحيحة لم تتجاوز قيمتها 340 مليون درهم في السوقين.

وشهد سوق دبي المالي بداية جيدة أول الجلسة وارتفعت الأسعار بمستوى مقبول إلا أن ما حدث بعد ذلك من فقدان المكاسب المتحققة اظهر مجددا أن السيولة المتداولة كانت بهدف المضاربة ،على أن إعلان شركة دبي كابيتال عن تأجيل دفع ديونها لمدة 3 شهور لم يكن له تأثير على التعاملات .

ويتضح من خلال التداولات أن ما يتوفر من سيولة ما زالت تتجه نحو أسهم محددة فيما يتوزع البقية المتبقية منها على الأسهم الأخرى التي تتأثر بتحركات الأسهم الثقيلة في السوق.

وأغلق المؤشر العام للسوق على انخفاض بنسبة 25 .0% عند مستوى 1601 نقطة طبقا لما تظهر الإحصائيات الصادرة عن السوق.

وكان اعمار شهد ارتفاعا الى مستوى 51 .3 دراهم ثم ما لبث وان خسر جميع مكاسبه مكتفيا مع نهاية الجلسة بالإغلاق عند المستوى السابق وهو 41 .3 دراهم نتيجة عمليات المضاربة وجني الأرباح التي تعرض لها،وكذلك كان الحال بالنسبة لسهم ارابتك الذي ارتفع الى 20 .2 درهم ثم أغلق عند نفس المربع السابق المسجل يوم الخميس الماضي وهو 12 .2 درهم.

ولم يختلف الوضع بالنسبة لبقية الأسهم الأخرى فقد هبط سهم الاتصالات المتكاملة الى 40 .2 درهم وبنك الإمارات دبي الوطني 75 .2 درهم وارامكس الى 44 .1 درهم،كما شمل الانخفاض سهم سلامة 795 .0 درهم والاتحاد العقارية 42 فلسا وتبريد 405 .0 درهم وديار للتطوير العقاري الذي واصل نزيفه بالغا مستوى 34 فلسا.

وبعكس ذلك فقد تحركت بقية الأسهم ضمن هوامش ربحية محدودة ومنها سهم بنك دبي الإسلامي 16 .2 درهم وسهم السوق 63 .1 درهم والخليج للملاحة 543 .0 درهم وطيران العربية 85 فلسا وأمان 754 .0 دراهم ودبي للاستثمار 821 .0 درهم.

وتواصلت السيولة عند مستويات شحيحة حيث لم تتجاوز قيمة الصفقات المنفذة 231 مليون درهم فيما وصل عدد الأسهم المتداولة 122 مليون سهم نفذت من خلال 2849 صفقة.

وكان من الطبيعي في ظل التراجع الذي شهده السوق تفوق الأسهم الخاسرة على الرابحة حيث تراجعت أسعار أسهم 14 شركة من إجمالي أسهم 26 شركة جرى تداولها في السوق في حين ارتفعت أسعار أسهم 9 شركات وحافظت أسهم 3 شركات على مستوياتها السابقة.

سوق أبوظبي

وكانت الصورة نفسها تقريبا في سوق ابوظبي للأوراق المالية الذي أغلق مؤشره العام على انخفاض رغم التحسن الطفيف الذي سجلته أسهم العقار ولكنه لم يكن مجديا في ظل تراجع بعض أسهم البنوك والتي تتمتع بثقل وزني كبير في المؤشر.

وفي مقابل الارتفاع الذي حققه سهم الدار وبلغ بموجبه الى مستوى 30 .3 دراهم وصروح 16 .2 درهم إلا أن أسهما ثقيلة في قطاع البنوك شهدت تراجعا ومنها سهم بنك الخليج الأول الذي هبط الى 80 .15 درهما وهو أدنى مستوى له منذ أكثر من شهر كما انخفض سهم بنك ابوظبي الوطني الى 40 .10 دراهم فيما كان سهم ابوظبي الإسلامي اكبر الرابحين مرتفعا الى 66 .2 درهم تلاه سهم بنك الاتحاد الوطني 18 .3 دراهم.

وفي قطاع الطاقة لوحظ سيطرة الارتفاع الطفيف على أداء أسهمه حيث ارتفع آبار الى 90 .1 درهم والدانة غاز الى 76 فلسا وابوظبي للطاقة الى 14 .1 درهم. وعلى صعيد السيولة فقد بلغت قيمة الصفقات المنفذة 109 ملايين درهم فيما وصل عدد الأسهم المتداولة الى 1355 صفقة.

ومن إجمالي أسهم 29 شركة جرى تداولها في السوق ارتفعت أسعار أسهم 14 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 8 شركات ومحافظة أسهم 7 شركات على أسعارها السابقة،مما يعني أن أداء المؤشر السعري كان جيدا بعكس المؤشر الوزني للسوق.

وفي الحصيلة النهائية فقد أغلق المؤشر العام لسوق العاصمة على انخفاض بنسبة 17 .0% عند مستوى 2636 نقطة.

سهم اعمار

وعلى مستوى سوق الإمارات فقد جاء سهم إعمار في المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطا حيث تم تداول ما قيمته 120 مليون درهم موزعة على 21 .34 مليون سهم من خلال 913 صفقة.و احتل سهم الدار العقارية المرتبة الثانية بإجمالي تداول بلغ 69 .41 مليون درهم موزعة على 65 .12 مليون سهم من خلال 440 صفقة.

وحقق سهم أبو ظبي للفنادق أكثر نسبة ارتفاع سعري حيث أقفل سعر السهم على مستوى 2 .3 دراهم مرتفعا بنسبة 02 .7% من خلال تداول 100 سهم بقيمة 320 دراهم. و جاء في المركز الثاني من حيث الارتفاع السعري سهم «دار التكافل» الذي ارتفع بنسبة 01 .6 % ليغلق على مستوى 04 .1 درهم للسهم الواحد من خلال تداول 210 الاف سهم بقيمة 210 آلاف درهم.

وسجل سهم الخليج للمواشي أكثر انخفاض سعري في جلسة التداول حيث أقفل سعر السهم على مستوى 63 .5 دراهم مسجلا خسارة بنسبة 92 .9% من خلال تداول 375 .6 سهم بقيمة 891 .35 درهما. تلاه سهم العالمية لزراعة الأسماك الذي انخفض بنسبة 88 .9% ليغلق على مستوى 95 .10 دراهم من خلال تداول 000 .1 سهم بقيمة 950 .10 درهما.