بحثت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية امس، مع مساعد وزير التجارة الأميركي سوريش كومار العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في المجالات التجارية.
كما ناقش الجانبان خلال اللقاء الذي تم بمقر الوزارة بأبوظبي التطورات التجارية والاقتصادية وآليات تشجيع مجتمع الأعمال على التواصل والاستفادة من الفرص الاستثمارية في مشاريع تعزز مسيرة النمو الاقتصادي في البلدين.
وأكدت معاليها أهمية تعزيز الشراكة القائمة بين الإمارات والولايات المتحدة. وقالت إن الولايات المتحدة تعد الشريك التجاري الثالث للإمارات بحجم تجارة غير نفطية بلغت العام الماضي حوالي 2 12. مليار دولار.
ولفتت إلى زيادة اهتمام الشركات الأميركية بالاستثمار في الأسواق المحلية وحرصها المستمر على تواجدها بالمعارض التي تستضيفها الدولة، مما يؤكد متانة العلاقات الإماراتية الأميركية وعلى النمو الاقتصادي والفرص المتطورة التي توفرها أسواق الدولة خاصة في القطاعات غير النفطية.
وأكدت الوزيرة أن الإمارات نجحت في بناء شبكة علاقات تجارية واسعة مع مختلف دول العالم، مشيرة إلى المركز التجاري المتقدم لدولة الإمارات على مستوى العالم والذي يستند إلى مقومات أساسية تعتمد على البنية التحتية المتطورة والخدمات التنافسية عالية المستوى والموقع الجغرافي المتقدم.
وأكد معاليها اهتمام الإمارات بالتقنيات الحديثة والتكنولوجيات المتقدمة لمواكبة النمو الاقتصادي المتطور للدولة وتعزيز دور القطاعات غير النفطية مثل الصناعة والطاقة المتجددة مشيرة إلى إمكانية استفادة الشركات الأميركية من هذه التوجهات والخطط الاستراتيجية لتحقيق المصالح المشتركة.
كما دعت الشركات الأميركية للاستفادة من خطط حكومة الإمارات على الصعيد التجاري والاستثماري الاقتصادي والنجاحات التي تحققها الدولة في مجال التنويع الاقتصادي واستراتيجيتها في تعزيز مساهمة القطاعات غير النفطية التي وصلت نسبتها إلى 71 في المائة من إجمالي الناتج المحلي للدولة عام 2009.
مشيرة إلى تزايد أعداد الشركات العالمية المستثمرة في الإمارات والتي تطمح التوسع على مستوى المنطقة.
أكد مساعد وزير التجارة الأميركي حرص بلاده على تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية مع الإمارات، لافتا إلى أن الإمارات تعد أكبر سوق للسلع الأميركية. وأوضح أن زيادة معدلات التبادل التجاري بشكل مستمر بين البلدين تؤكد حيوية اقتصاد الإمارات وانفتاح الدولة تجاريا على الشركاء العالميين.
وأضاف أن الإمارات تعد مركزا نشطا لنمو الأعمال إقليميا ومساهما أساسيا في زيادة معدلات التجارة العالمية، مشيرا إلى وجود 750 شركة أميركية تعمل في سوق الإمارات وهي مستعدة للمساهمة في المشاريع التقنية والتكنولوجية المتقدمة في الإمارات.
وأوضح أن المبادرة الوطنية للصادرات والتي أطلقها الرئيس الأميركي باراك أوباما تهدف إلى تعزيز مضاعفة الأرقام التجارية للولايات المتحدة مع دول العالم وزيادة معدلات دعم الصادرات.
وحضر الاجتماع عبد الله أحمد آل صالح مدير عام وزارة التجارة الخارجية وريتشارد جي أولسون سفير الولايات المتحدة بالدولة وأعضاء الوفد المرافق.
دبي- «البيان»
