قال مساعد وزير التجارة الأميركية سوريش كومار أن الإدارة الأميركية عازمة على مضاعفة حجم صادراتها الى الإمارات وباقي دول العالم في الأعوام الخمسة المقبلة في سياق مبادرة الرئيس الاميركي باراك أوباما الوطنية لدعم الصادرات.

وأكد المسؤول الأميركي خلال مؤتمر صحافي في أبوظبي أمس أن تعزيز العلاقات التجارية والأعمال بين الولايات المتحدة ودولة الامارات كان محور حادثات أجراها في أبوظبي مع مسؤولين من شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» ومجلس أبوظبي للتطوير العمراني ووزارة التجارة الخارجية.

وأضاف أن الولايات المتحدة مهتمة عموما بمشاريع البنية التحتية الطموحة في الإمارات وبمشروع شبكة سكة حديد الاتحاد خصوصا. مؤكدا أن الشركات الأميركية التي ترغب في إنشاء أعمال لها في الامارات ستحظى بدعم الحكومة الأميركية.

وأوضح كومار أن الشركات الأميركية المتخصصة في إنشاء شبكات السكك الحديدية راغبة في تنفيذ مشاريع في الامارات واستخدام التكنولوجيا والامكانيات التي مكنتها من إنشاء شبكة سكك حديدية في العالم بطول يصل إلى 250 ألف كيلومتر و4 .1مليون عربة قطارات لجعل الشبكة الإماراتية الأكثر كفاءة وربحية وأمانا على مستوى العالم.

وأشار إلى وجود استثمارات بقيمة اربعة مليارات دولار لشركة مبادلة لبناء مصنع لرقائق الكمبيوتر في ولاية نيويورك بالشراكة مع شركة إيه إم دي وإلى وصول حجم الاستثمارات الأميركية المباشرة في الامارات إليألا 4 .3 مليارات دولار في العام 2008.

«وام»