اغلقت كوبا شواطئها الواقعة على ساحلها الشمالي الاسبوع الماضي امام المصطافين وسط شائعات بان التسرب النفطي الذي تسببت فيه شركة بريتيش بتروليوم «بي بي» في الجزء الامريكي من خليج المكسيك ادى الى لجوء اسماك القرش الى المياه الكوبية.
ونددت الحكومة من خلال الصحف الرسمية بهذه الشائعات بوصفها كاذبة واعيد فتح الشواطئ ولكن هذا الحادث عكس مخاوف من ان التسرب الضخم سيصل الى كوبا ويلحق دمارا بجزيرة لم تمسها نسبيا المشكلات البيئية العصرية. وقال مسؤول في صندوق الدفاع عن البيئة ان اكثر المناطق المعرضة للخطر من التسرب النفطي الساحل الشمالي الغربي لكوبا.
وتوجد في هذه المنطقة شعاب مرجانية واعشاب بحرية توفر بيئة رئيسية لتربية انواع كثيرة من الاسماك والكائنات البحرية ومن بينها انواع مهاجرة معرضة لخطر الانقراض مثل السلاحف البحرية واسماك القرش وخراف البحر. وكل هذا معرض للخطر اذا وصل التسرب النفطي الى كوبا.
وقد يلحق ذلك ضررا ايضا بصناعة السياحة الكوبية المتركزة في الشواطئ. وحققت السياحة اكثر من ملياري دولار لكوبا العام الماضي او نحو 20 في المئة من دخل كوبا من العملة الاجنبية.
وحذر الرئيس الامريكي باراك اوباما أمس الأول من أن تطهير التسرب النفطي في خليج المكسيك يمثل تحديا هائلا واعترف بأنه يتحمل المسؤولية رغم ان اللوم عن المشكلة يقع على شركة «بي.بي».
(رويترز)
