كشف رئيس اللجنة الوطنية السعودية للمعادن الثمينة والأحجار الكريمة كريم العنزي ان 90 في المائة من الذهب المستورد إلى السوق السعودي مُهرّب.

ونقلت صحيفة «الحياة» اللندنية أمس في طبعتها السعودية عن العنزي أن حجم استهلاك الأسواق السعودية من الذهب المصاغ من العام الماضي بلغ نحو 100 طن بقيمة إجمالية تبلغ 5 .13 بليون ريال، منها 33 طناً إنتاج محلي و67 طناً من المشغولات الذهبية المستوردة من مختلف الدول الأوروبية والآسيوية، يأتي في مقدمها هونغ كونغ وبانكوك وسنغافورة وإيطاليا وتركيا والإمارات العربية المتحدة والكويت والبحرين.

وأكد أن نسبة 90 في المائة من حجم الكميات المستوردة من الذهب المصاغ مهربة تدخل إلى الأسواق السعودية بطرق غير نظامية لا يتم دفع الرسوم الجمركية عليها.

وحذّر من خطورة اتساع أطر دائرة السوق الموازية للذهب والمجوهرات السعودية.

وأشار إلى أنه بسبب توسّع ظاهرة السوق الموازية وتغلغل جذورها تحولت السعودية من بلد مصدّر للمشغولات الذهبية لدول الخليج إلى أكبر بلد مستورد في المنطقة.

وأكد العنزي أن زيادة حجم المستورد من المشغولات الذهبية لن يضر على وجه الإطلاق بصناعة الذهب المحلية الوطنية، نظراً إلى اختلاف المنتج والموديل، إذ إن قطاع صناعة الذهب المحلي يلبي 30 في المئة من حاجة السوق السعودية التي تعد إحدى أكبر الأسواق في العالم.

وأرجع أسباب توقف أعداد كبيرة من مصانع الذهب والمجوهرات عن الإنتاج إلى عدم توافر وندرة عمالة التصنيع الفنية الماهرة المشغلة لتلك المصانع.

(يو بي أي)