يستخدم 6 .1 مليون شخص من سكان الإمارات موقع «فيسبوك» الذي يعد ثاني أكثر المواقع زيارة في الدولة بعد موقع غوغل الإمارات، كما أن 68% من مستخدميه محليا هم فوق 25 عاما.
ومن الناحية الأمنية فإن البيانات الشخصية المنشورة على هذا الموقع لحوالي 33% من السكان هي عرضة للنهب والاختراق والاستغلال، بسبب ضعف التدابير الأمنية المتخذة من الموقع الالكتروني، الذي لم يكن متوقعا له أن يحقق هذا الانتشار السريع عالميا خلال سنوات تعد على أصابع اليد الواحدة.
وكشفت بيانات حديثة أن عدد المشتركين في موقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك، بلغ 15 مليون مشترك في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، متفوقا بذلك على عدد مشتركي الصحف العربية والإنكليزية والفرنسية والذين لم يصل عددهم إلى 14 مليون مشترك.
الذكور هم المسيطرون
أظهر تقرير «التوزيع الجغرافي لموقع فيسبوك في الشرق الأوسط وأفريقيا» أعدته شركة سبوت أون للعلاقات العامة أن خمس دول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تشكل حوالي 70% من مستخدمي الفيسبوك، وهذه الدول هي مصر والمغرب وتونس والسعودية والإمارات.
مع نسبة أكبر للمستخدمين من الذكور، الأمر الذي يتناقض مع الأرقام الدولية، فهناك 37% فقط من المستخدمين النساء للفيسبوك في الشرق الأوسط مقارنة مع نسبة تصل لحد 56% في الولايات المتحدة الأميركية ونسبة 52% في المملكة المتحدة.
وبالرغم من النمو القوي في عدد مستخدمي اللغة العربية فقد أظهر التقرير أن حوالي 50% من مستخدمي الفيس بوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يختارون اللغة الإنجليزية كلغتهم الرئيسية، أما 25% من الأشخاص فيختارون اللغة الفرنسية و23% فقط من المستخدمين يختارون اللغة العربية.
وانضم حوالي ثلاثة أضعاف عدد المستخدمين لموقع فيسبوك بالعربية في السعودية على مدى العام الفائت، مقارنة مع عدد مستخدمي اللغة الإنجليزية. وتبلغ نسبة مستخدمي الفيس بوك السعوديين الذكور 67%.
وعد بالحماية
من جهتها أعلنت فيسبوك عن جهود لتحسين حماية الخصوصية لمستخدميها الذين يبلغ عددهم أكثر من 400 مليون مع تزايد الضغوط على الشبكة الاجتماعية الأكثر شعبية في العالم على الانترنت لحماية البيانات الشخصية التي يتم تبادلها في موقعها.
وقال مارك زوكيربرج الرئيس التنفيذي لفيسبوك يوم الأربعاء إن شركته ستتيح قريبا للمستخدمين تغيير أوضاع الخصوصية بصورة أكثر سهولة لتمنحهم المزيد من الأدوات القوية لمنع اطلاع الآخرين على بياناتهم الشخصية.
إلا انه قال إن الأوضاع التقليدية ستظل تتيح بشكل سهل نسبيا للمستخدمين الحصول على معلومات عن بعضهم البعض مع سعي الشركة للمحافظة على توازن دقيق بين حماية حقوق الخصوصية وتشجيع العلاقات الاجتماعية على الانترنت.
وتصاعد الجدل حول سياسات الخصوصية التي تتبعها فيسبوك على مدار العام الماضي مع تنامي عدد مشتركيها واستخدام المجرمين بشكل متزايد بنوكها الكبيرة للبيانات للاطلاع على معلومات تساعدهم في خداع مستخدميها.
خطوة أولية
وقبل شهر أبلغ أربعة أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي الشركة اعتراضهم على تغييرات حديثة جعلت بيانات مثل مدينة وبلدة المشترك والأشياء التي يفضلها واهتماماته وأصدقائه متاحة علنا.
وهذه البيانات كانت متاحة للأصدقاء فقط. وقال السناتور تشارلز شومر الأربعاء إن الضوابط الجديدة للخصوصية التي اتاحتها فيسبوك تمثل خطوة أولية هامة في تهدئة مخاوفه.
منافسة المواقع الإخبارية
وقال الكسندر ميكناب المدير العام لشركة سبوت أون للعلاقات العامة: «لقد بدأ الفيس بوك ومنصات الإعلام الاجتماعي الأخرى الآن بتحديد كيفية اكتشاف الأشخاص للمعلومات وتشاركهم بها وكيفية تشكيلهم لآرائهم وتفاعلاتهم. لا يقوم موقع الفيس بوك بكتابة الأخبار ولكن تدل الأرقام الجديدة على أنه يتنافس الآن مع انتشار الصحف الإخبارية».
وأضاف: «ومن الملفت تزايد أعداد مستخدمي اللغة العربية للموقع حيث بدأ حوالي 5 .3 ملايين مستخدم للغة العربية باستخدام الفيس بوك خلال العام الفائت، ونحن نتوقع انضمام المزيد من الملايين من مستخدمي اللغة العربية للمنصة».
ضجة أمنية متصلة
أعلنت فيسبوك عن جهود لتحسين حماية الخصوصية لمستخدميها الذين يبلغ عددهم أكثر من 400 مليون مع تزايد الضغوط على الشبكة الاجتماعية الأكثر شعبية في العالم على الانترنت لحماية البيانات الشخصية التي يتم تبادلها في موقعها.
وقال مارك زوكيربرج الرئيس التنفيذي لفيسبوك يوم الأربعاء إن شركته ستتيح قريبا للمستخدمين تغيير أوضاع الخصوصية بصورة أكثر سهولة لتمنحهم المزيد من الأدوات القوية لمنع اطلاع الآخرين على بياناتهم الشخصية.
إلا أنه قال إن الأوضاع التقليدية ستظل تتيح بشكل سهل نسبيا للمستخدمين الحصول على معلومات عن بعضهم البعض مع سعي الشركة للمحافظة على توازن دقيق بين حماية حقوق الخصوصية وتشجيع العلاقات الاجتماعية على الانترنت.
وقال زوكيربرج «المستخدمون يستعملون الخدمة لأنهم يحبون تبادل المعلومات. الناس قد يتصورون أننا لا نهتم بالخصوصية لكن هذا ليس حقيقيا بالمرة.. هناك توازن».
وتصاعد الجدل حول سياسات الخصوصية التي تتبعها فيسبوك على مدار العام الماضي مع تنامي عدد مشتركيها واستخدام المجرمين بشكل متزايد بنوكها الكبيرة للبيانات للاطلاع على معلومات تساعدهم في خداع مستخدميها.
محمد بيضا
دبي ـ «البيان»
