احتلت أخبار جهاز أي باد من أبل قائمة الأخبار التقنية الأسبوع الماضي، إذ أعلنت كل من شركتي «سوني» اليابانية و«ديل» الأميركية أنهما ستطرحان قارئا الكترونيا وخدمة لتوزيع المحتوى على الانترنت ينافس جهاز أبل الجديد أي باد في الأسواق العالمية.

وقالت سوني إنها ستطرح جهازها المنافس نهاية العام الجاري في تحد لمنافستها أبل التي طرحت جهاز أي باد في اليابان أول من أمس الجمعة.

كما أعلنت شركة «ديل»، ثاني أكبر شركة في العالم لإنتاج أجهزة الكمبيوتر، أنها ستنافس جهاز «آي باد» من خلال طرح «ديل» جهاز كمبيوتر لوحي من إنتاجها.

وقالت سوني التي تنتج ألعاب بلاي ستيشن وتلفزيونات برافيا المسطحة أيضاً انها تعتزم إطلاق عملياتها لإنتاج أجهزة قراءة الكتب الالكترونية في الصين واستراليا واسبانيا وايطاليا هذا العام.

وجهاز القارئ الالكتروني الذي تنتجه سوني ـ والذي ينافس أجهزة كيندل من إنتاج امازون ونوك من إنتاج بارنز اند نوبل ـ متاح في الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والنمسا وسويسرا وهولندا.

وقالت سوني عند سؤالها عن الفارق الزمني بين طرح أي باد في اليابان والطرح المزمع لخدمة توزيع المحتوى التي تقدمها إن نطاق المحتوى المتاح أهم من عنصر الوقت بالنسبة للسوق.

وقال فوجيو نوجوتشي نائب رئيس سوني إلكترونيكس «نشاط قارئ الكتب الآلي لا يحقق نجاحا كبيرا ان لم يصطحبه المحتوى الكافي من حيث الكمية والجودة...عليك بناء نظام أولا لضمان ذلك».

كما أعلنت شركة «ديل»، ثاني أكبر شركة في العالم لإنتاج أجهزة الكمبيوتر، أنها ستنافس جهاز «آي باد» بطرح أول إنتاجها من جهاز «ستريك» في الشهر المقبل في بريطانيا وفي الولايات المتحدة الأميركية في وقت لاحق هذا الصيف. ولم تعلن الشركة عن تفاصيل الأسعار.

ويتميز الجهاز بشاشة بعرض 7ر12 سنيمترا ويعمل بنظام تشغيل «أندرويد» من شركة جوجل وبه أحدث معالج بيانات أنتجته شركة كوالكوم وهو معالج يطلق عليه «سنابدراجون».

كما يمتاز «ستريك» باحتوائه على تطبيقات «جوجل خرائط» وخدمة صوتية لتحديد المواقع وخدمة عرض خرائط الشوارع وصور الأقمار الصناعية. ويحتوي الجهاز على كاميرا أمامية، وكاميرا بدقة خمسة ميجا بيكسل وبطارية قابلة للتغيير ونظام «واي ـ فاي» مدمج وخيارات اتصال «الجيل الثالث» و«بلوتوث».

وقالت ديل، والتي يبلغ حجم جهازها «ستريك» نصف حجم «آي باد» تقريبا، إن جهازها «يحتل المرتبة المتميزة بين الهواتف الذكية التقليدية وأجهزة الكمبيوتر اللوحي ذات الشاشات الكبيرة».

وحققت «آبل» نجاحا منقطع النظير بجهازها «آي باد»، حيث باعت ما يربو على مليون وحدة في أول شهر من طرحه في السوق الأميركية.

وفي المقابل ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن «آبل» تواجه اتهاما بالاحتكار من جانب وزارة العدل الأميركية بسبب خدمة بيع التسجيلات الموسيقية الرقمية «آي تيونز».

إذ ترى الوزارة أن «آبل» تحاول إجبار شركات إنتاج الموسيقى على وقف التعامل مع شركة «أمازون» للتجارة الإلكترونية. وتعد «آبل» أكبر بائع للتسجيلات الموسيقية عبر الإنترنت في الولايات المتحدة إذ تستحوذ على 69% من هذه السوق وفقا لبيانات مؤسسة «إن.بي.دي جروب» للاستشارات التسويقية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر قريبة من القضية القول إن مسؤولين في الوزارة يجرون محادثات مع مسؤولين بشركات إنتاج الموسيقى حول القضية وان التحقيق في اتهام «آبل» بالاحتكار لا يزال في مراحله الأولى.

ويسأل المحققون عن الوسائل التي تستخدم بها «آبل» موقعها المسيطر في السوق لإقناع الشركات بحرمان «أمازون» من حق بيع التسجيلات الجديدة حصريا قبل طرحها في الأسواق بيوم واحد.

وكانت مجلة «بيل بورد» ذكرت في مارس الماضي أن أمازون طلبت من شركات الموسيقى منحها الحق الحصري لبيع بعض الأغنيات قبل طرحها في الأسواق بيوم واحد مقابل وضع هذه الأغنيات ضمن إعلانات الترويج لموقع أمازون دوت كوم.

ولكن «آبل» طلبت، على حد قول المجلة من الشركات عدم الاستجابة لطلب «أمازون» وأن «آبل» عاقبت الشركات التي لم تستجب لطلبها بسحب دعمها التسويقي لأغنياتها عبر خدمة «آي تيونز».

جاءت عبارات الثناء على الحاسوب اللوحي لأبل أي باد ضعيفة في سوق الحاسوب. ورغم أن مجموعة أكسل شبرينجر للنشر ومجلة شبيجل ستدشنان تطبيقا خاصا بجهاز أبل لكل منهما يحمل اسم ابل إلا أن الكثير من دور النشر الألمانية فضلت التريث بعروضها الخاصة بجهاز أي باد.

رغم أن هذا الكمبيوتر الصغير يفتح لمستخدميه عالما جديدا لقراءة الكتب والصحف بما له من شاشة شديدة الحساسية للمس مما يسمح لهم بتحقيق بعض الدخل من خلال الانترنت.

إذ يستطيع مستخدم الجهاز قراءة الكتب والتنقل بين صفحاتها بلمسة بسيطة بإصبع السبابة أو القراءة داخل قطارات مترو الأنفاق دون الحاجة للنظر للصحيفة التي يمسكها جاره أو تشغيل مقاطع الفيديو بضغطة زر.

احتكار

اتهامات بالجملة والدفاع غائب

ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن «آبل» تواجه اتهاما بالاحتكار من جانب وزارة العدل الأميركية بسبب خدمة بيع التسجيلات الموسيقية الرقمية «آي تيونز».

إذ ترى الوزارة أن «آبل» تحاول إجبار شركات إنتاج الموسيقى على وقف التعامل مع شركة «أمازون» للتجارة الإلكترونية. وتعد «آبل» أكبر بائع للتسجيلات الموسيقية عبر الإنترنت في الولايات المتحدة إذ تستحوذ على 69% من هذه السوق وفقا لبيانات مؤسسة «إن.بي.دي جروب» للاستشارات التسويقية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر قريبة من القضية القول إن مسؤولين في الوزارة يجرون محادثات مع مسؤولين بشركات إنتاج الموسيقى حول القضية وان التحقيق في اتهام «آبل» بالاحتكار لا يزال في مراحله الأولى.

ويسأل المحققون عن الوسائل التي تستخدم بها «آبل» موقعها المسيطر في السوق لإقناع الشركات بحرمان «أمازون» من حق بيع التسجيلات الجديدة حصريا قبل طرحها في الأسواق بيوم واحد.

وكانت مجلة «بيل بورد» ذكرت في مارس الماضي أن أمازون طلبت من شركات الموسيقى منحها الحق الحصري لبيع بعض الأغنيات قبل طرحها في الأسواق بيوم واحد مقابل وضع هذه الأغنيات ضمن إعلانات الترويج لموقع أمازون دوت كوم.

ولكن «آبل «طلبت، على حد قول المجلة» من الشركات عدم الاستجابة لطلب «أمازون» وأن «آبل» عاقبت الشركات التي لم تستجب لطلبها بسحب دعمها التسويقي لأغنياتها عبر خدمة «آي تيونز».

دبي ـ «البيان»