يُعد استهلاك الطاقة والتبريد والتأثير البيئي من أهم مخاوف مديري مراكز البيانات في الشرق الأوسط، وذلك وفقاً لإفادة تريب لايت، الشركة العالمية التي تعمل في مجال تصنيع تجهيزات الاتصال والحماية الكهربائية.
إن الأحوال المناخية الحارة مع تزايد التركيز ضمن الحكومات في المنطقة على تخفيض الأثر الكربوني يدفع بمديري تكنولوجيا المعلومات ومديري مراكز البيانات في الشرق الأوسط للتفكير بطرق جديدة لإدارة مواردهم بشكلٍ فعال من حيث التكلفة، بينما يعملون على تحسين الأداء.
وقد أشارت تريب لايت أيضاً الى أن مديري البيانات في أوروبا يواجهون تحديات مماثلة ومخاوف أخرى تتعلق بقلة الاستثمار ونقص الخبرات ونقص الطاقة وفقدان الوظيفة والتسليم الضعيف.
ووفقاً لتريب لايت، يمكن لمديري مراكز البيانات تخفيض استهلاك الطاقة باستخدام وظيفة النمط الاقتصادي على أنظمة إمدادات الطاقة غير المنقطعة لديهم، والتي تقلل بشكلٍ كبير من مستوى الحرارة التي يتم إنتاجها في دورات الشبكات ومراكز البيانات، والتي تعزز كفاءة أنظمة إمدادات الطاقة غير المنقطعة عبر الانترنت إلى 97%.
كما تقوم تريب لايت بتوفير باور أليرت، نظام إدارة الطاقة المجاني والمعتمد على الشبكة الذي يتيح لمدير الشبكة المتابعة والتحكم بنحو 250 من أنظمة إمدادات الطاقة غير المنقطعة تريب لايت أو وحدات توزيع الطاقة وأجهزة الكمبيوتر والمعدات التي تدعمها من واجهة واحدة.
ويوفر باور أليرت حزمة البرمجيات الأولى في القطاع لدعم ضبط أنظمة الطاقة غير المنقطعة الوافرة بدون أي مكونات إضافية، مما يتيح للمستخدمين وضع وحدات قياس لنظام الإغلاق الأوتوماتيكي في حال حدوث انقطاع التيار الكهربائي لوقت طويل، مما يؤدي إلى تخفيض التكاليف.
وقال فيبين شارما، نائب الرئيس لمبيعات منطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وإفريقيا والهند في تريب لايت: لطالما كانت خاصية درجات الحرارة المرتفعة لمنطقة الشرق الأوسط خلال أشهر الصيف تمثل التحديات بالنسبة إلى مديري تكنولوجيا المعلومات فيما يتعلق بالتبريد والتكاليف المترتبة على ذلك.
ومع الطلب المتزايد على التوعية البيئية، فإن كمية الطاقة الكبيرة اللازمة لتبريد مراكز البيانات تؤدي إلى تزايد القلق ضمن سوق تكنولوجيا المعلومات في المنطقة. وباتباع توصياتنا البسيطة، يمكن لمراكز البيانات في المنطقة اتخاذ خطوات هامة لإدارة استهلاك الطاقة وتكاليف التبريد والتأثير البيئي.
وتتمثل التوصيات الأساسية الأخرى التي تقدمها تريب لايت في المحافظة على كابلات الطاقة ومقابس أنظمة إمدادات الطاقة غير المنقطعة في حالة جيدة، بالإضافة إلى التوصيلات بين أنظمة إمدادات الطاقة غير المنقطعة والبطاريات.
ويتراوح متوسط العمر الافتراضي للبطارية بين 3 و5 سنوات، وذلك اعتماداً على الاستخدام والبيئة التي تعمل فيها، لذا فمن الضروري إجراء اختبار ذاتي خلال التركيب والتحقق من حالة أنظمة إمدادات الطاقة غير المنقطعة كل ثلاثة أشهر وزيادة عمرها الافتراضي.
وبالتأكد من حالة البطارية باستخدام باور أليرت ومتابعة المؤشرات السمعية والبصرية على أنظمة إمدادات الطاقة غير المنقطعة، يمكن ضمانة أن الحمولة لا تتجاوز نسبة 80% لمنع زيادة الحمولة بشكلٍ عرضي.
بينما يحتاج المديرون إلى التأكد من وجود التأريض المناسب لأن أجهزة حماية الطاقة لن تعمل بشكلٍ صحيح بدونه، فمن المفيد أيضاً إعداد أنظمة إمدادات الطاقة غير المنقطعة لتقديم التنبيهات إلى مدير النظام في حال حدوث أي إخفاق والاطلاع على فترة صلاحية الضمانة.
واختتم شارما: ينبغي أن يكون لدى المديرين خطة طوارئ جاهزة في حال حدوث أي إخفاق لأنظمة إمدادات الطاقة غير المنقطعة، مثل إبقاء أنظمة إمدادات الطاقة غير المنقطعة بشكلٍ إضافي في حال تم الاحتياج إلى التبديل.
ويُعتبر التخطيط المستقبلي بالنسبة إلى نمو الحمولة خلال العام الجديد وإجراء تقييم للتأكد بأن أنظمة إمدادات الطاقة غير المنقطعة تدعم هذا النمو بمثابة خطوة ذكية.
وضمن إطار خدماتنا ذات القيمة الإضافية، نقوم بتقديم المساعدة من خلال فريق العمل المتدرب في تقييم إعدادات ومتطلبات النظام الكهربائي. كما توفر وحدات إمدادات الطاقة إدارة الحمولة وجدولة التحميل خلال ساعات الذروة لتخفيض الحمولة الكلية، مما يعمل على تخفيض الكمية الصافية من الحرارة الناتجة.
دبي ـ «البيان»
