قالت المجموعة النفطية البريطانية بريتش بتروليوم ان البقعة النفطية التي سببتها المنصة ديبووتر هورايزون التي غرقت في خليج المكسيك كلفتها حوالى 930 مليون دولار حتى الآن.

واوضحت الشركة ان الكلفة بلغت حتى اليوم 930 مليون دولار ضمنها نفقات تطويق البقعة والتنظيف والمبالغ المدفوعة للولايات الساحلية والمبالغ المخصصة للتعويض عن الاضرار وعمليات محاولة وقف تسرب النفط.

وقالت الشركة انها لم تتمكن من وقف تدفق النفط الخام من بئر النفط المتفجر في قاع خليج المكسيك على الرغم من الامال من ان ضخ الطمى في البئر سوف يوقف تدفق النفط.

وقال دوج ستلز المدير التنفيذي للعمليات في شركة بريتش بتروليوم ان الشركة استأنفت ضخ سوائل ثقيلة في عملية لمحاولة سد فوهة البئر التي يتسرب منها النفط في خليج المكسيك. وكان ساتلز قال في وقت سابق للصحفيين ان الشركة أوقفت بشكل مؤقت ضخ السوائل الثقيلة في البئر مع قيامها بتحليل نتائج بيانات الضغط.

وتسببت العملية في مشكلات كبيرة داخل الولايات المتحدة الأميركية بسبب المخاوف البيئية الضخمة التي أثارتها. ومدد الرئيس الأميركي باراك أوباما أول من امس الخميس تعليق نشاطات الحفر والتنقيب عن النفط تحت مياه البحر العميقة.

وأفادت تقديرات حكومية جديدة أن 540 ألف برميل من النفط تسربت بالفعل في خليج المكسيك من انفجار حفار ديب ووتر هورايزون في 20 أبريل الماضي بما يفوق خمسة أضعاف تقديرات مبدئية. وتخطت أرقام التسرب الجديدة إجمالي النفط المتسرب في كارثة اكسون فالديز عام 1989.

وقال أوباما إنه يمدد وقف اعطاء رخص جديدة للتنقيب عن النفط في البحار ستة أشهر أخرى كما يوقف إصدار تصاريح أو استكشاف فرص للتنقيب قبالة ساحل ألاسكا وفيرجينيا. وتم التخطيط لوضع قواعد مشددة كما كان مقررا والتركيز على معايير أمان أكثر صرامة وقيودا على حفارات النفط.

وانتقد أوباما بشدة العلاقة المخزية بين واضعي النظم والقواعد الأميركيين وشركات النفط بما فيهم رئيسة جهاز إدارة المعادن وهي الوكالة التي تشرف على عمليات الحفر والتي عرضت تقديم استقالتها. وقال وزير الداخلية الأميركي كين سالازار في بيان إن اليزابيث بيرنباوم مديرة الجهاز قدمت استقالتها.

(وكالات)