قال كينيث ليبيرثال عضو مؤسسة بروكينجز البحثية: قد تعيد التكنولوجيا الخضراء هيكلة التوجه الاقتصادى والتجارى للولايات المتحدة والصين اذا استطاع البلدان معالجة هذه القضية بصورة شاملة وازالة الحواجز المعنية .
واعتقد ان التكنولوجيا الخضراء ذات قدرة كامنة هائلة للتعاون الأميركي الصيني. ويمكن ان تحدد التكنولوجيا الخضراء بصورة اوسع كثيرا نسبة كبيرة من التوجه الاقتصادي والتجاري للولايات المتحدة والصين.
وتشمل التكنولوجيا الخضراء جوانب مختلفة تتدرج من الطريقة الاكثر فعالية لحرق الفحم والتحكم فى الانبعاثات الكربونية الى امور اخرى مختلفة مثل السيارات الكهربائية والتكنولوجيا الخضراء الذكية.
وخلال الحوار الاستراتيجي والاقتصادي بين الولايات المتحدة والصين هذا العام مضت الولايات المتحدة والصين قدما في التعاون بشأن العديد من الاتفاقيات بما في ذلك السيارات الكهربائية وتطوير البحوث. بيد ان هناك الكثير من العوائق التى تقف حائلا امام التعاون الفعال بما فى ذلك التعريفات الجمركية والحواجز غير الجمركية وبعض القيود على نقل التكنولوجيا والصادرات وبعض المجالات الأخرى . ويمكن ان تواجه كل منها تعقيدات وصعوبات على الصعيدين التكنولوجي والسياسي.
و تسوية هذه العوائق بحاجة الى التصدي لها بصورة شاملة. ونحتاج الى التعاضد ومحاولة وضع مجموعة من الاجراءات التى من شأنها معالجة هذه المجموعة الكاملة من العقبات لتعزيز التعاون في مجال التكنولوجيا الخضراء.
ويمكن ان يلعب الحوار الاستراتيجي والاقتصادي بين الولايات المتحدة والصين دورا كبيرا. واذا كان الجانبان يقيمان جزءا يخلو نسبيا من الحواجز للعلاقات الاقتصادية الثنائية فلن يكون لذلك آثار ايجابية هائلة على تطبيق وتطوير التكنولوجيا الخضراء فحسب بل يوضح لكلا الحكومتين ايضا مزايا ايلاء اهتمام كبير لخفض الحواجز امام التجارة والاستثمار.
وسيكون لذلك تأثير كبير بالقدوة وسيبين ان نهجا اكثر انفتاحا نسبيا على كلا الجانبين يمكن ان يخدم مصالح الطرفين ويدفع علاقاتنا الى الأمام.
في حديث نقلته وكالة الأنباء الصينية
