أظهرت الأزمات السابقة قدرات كبيرة تعكس مدى قوة وصمود الاقتصاد الإماراتي بشكل عام وقوة اقتصاد إمارة رأس الخيمة بشكل خاص، رغم كل التأثيرات التي تعرض لها الشأن العقاري، إلا أن دعم الحكومة وثقة المستثمرين في قوة الاقتصاد نتيجة لمقومات إمارة رأس الخيمة المتنوعة من حيث المقومات الصناعية والبشرية التي كانت سندها في تخفيف آثار الأزمة عنها، خاصة مع تواجد أكبر المنشآت الصناعية في العالم برأس الخيمة كمصانع الأدوية والأسمنت والسيراميك وغيرها الكثير.

وبين مختصون بالشأن العقاري في إمارة رأس الخيمة، أن كل التأثيرات التي تعرض لها الشأن العقاري فيما سبق كانت نتيجة من نتائج التهويل المعلوماتي المتناقل في السوق وفي وسائل الإعلام، ما خلف مخاوف تعدت الواقع المتضرر لكن بالصورة الطبيعية وليس بالصورة المهولة التي تعكسها هذه المعلومات، التي بين الوقت والواقع حقيقتها ما شجع المستثمرين على عودة التداول وخلف حركة مريحة في السوق.

وأعرب العقاريون عن تفاؤلهم بالقادم خلال فترة الصيف، نتيجة زيادة نسبة الحركة في السوق العقارية برأس الخيمة، سواء من المستثمرين المحليين أو الخليجيين، الذين يبحثون عن الفرص المتميزة في السوق العقارية بالإمارة بعد انخفاض الإسعار فيها أكثر من النصف، إيمانا منهم بقوة الاقتصاد وثقتهم بعودته لسابق عهده .

وأكد المختصون بالشأن العقاري أن التغيرات التي شهدتها الساحة العقارية، قد غيرت نوعية التداولات العقارية، حيث ارتفعت بعض انواع العقارات في بعض المناطق.

وعن أسعار الأراضي بمختلف مناطق رأس الخيمة بالدرهم للقدم فهي بالقصيدات 20-25، الغب15-20 العريبي20-25، شمل15-20،الفلية -60-80 درهما، الخران 15-20 درهما، المركز التجاري حسب الموقع والمكان فيبدأ ب200 درهم فما فوق، وعن أسعار أراضي القطع السكنية الملك حسب المساحة والموقع، في الفحلين الشاغي وأم سديرة 120-140 ألف درهم، جلفار 200 الف درهم، المعيريض 300 ألف درهم، الرمس 250 ألف، الظيت الجنوبي من 400 - 450 ألف درهم.

رأس الخيمة- رباب جبارة