كشفت بيانات صادرة عن اتحاد النقل الجوي الدولي إياتا أن إلغاء رحلات الطيران كنتيجة لسحابة الغبار الناتجة عن بركان أيسلندا تسبب في تراجع حركة النقل الجوي بنسبة 4 .2% خلال أبريل الماضي.

وقال اياتا الذي وجه انتقادات بشكل مستمر لطريقة تعامل الحكومات مع سحابة الغبار البركاني إن تراجع حركة النقل تسبب في عرقلة تعافي الصناعة من الأزمة المالية العالمية. وهاجم الاتحاد عمليات الإلغاء الهائلة وغير المنسقة والإجراءات المرهقة وغير العادلة التي طلبتها الحكومات ولاسيما الأوروبية والتي أضرت بشركات الطيران.

وتقول الحكومات إنها تعاملت وفقا للمخاوف المتعلقة بالسلامة والأمن وإن لديها قواعد صارمة بشأن حقوق الركاب. وعلى أية حال فإن اتجاه التراجع في الصناعة من غير المتوقع أن يستمر وأظهرت مؤشرات أولية لشهر مايو إلى تعافي حركة السفر من مستويات الاضطراب التي شهدتها في أبريل.

وذكرت إياتا أن الشركات الأوروبية أضيرت بشدة على وجه الخصوص من عمليات الإلغاء إذ شهدت تراجعا بنسبة 7 .11% في حركة نقل الركاب بعد أن توقفت حركة الطيران بسبب الغبار البركاني حتى بعد أن استأنفت الشركات نشاطها تردد المسافرون في حجز تذاكر سفر بسبب حالة الغموض.