أنكر ناشط نيوزيلندي مناهض لصيد الحيتان بدأت محاكمته في اليابان تهمة الاعتداء على أشخاص بينما اعترف بأربعة تهم أخرى موجهة إليه. ويواجه بيتر بيثون وهو عضو في جمعية «سي شيبرد كونزيرفيشن سوسيتى» أو رعاة البحر المناهضة لصيد الحيتان خمسة اتهامات جنائية تتعلق بقيامه بالصعود على متن سفينة يابانية لصيد الحيتان في المحيط القطبي الجنوبي في فبراير الماضي بشكل غير مشروع. وكان بيثون ربانا للقارب السريع أدي جيل التابع لسي شيبرد خلال البعثة السنوية للجمعية لإعاقة موسم صيد الحيتان وغرق القارب في يناير الماضي بعدما اصطدم بالسفينة شونان مارو 2 المعنية بتوفير الأمن لأسطول صيد الحيتان الياباني.

ويزعم أن بيثون قام بعد ذلك بالصعود على السفينة للقيام بعملية ضبط مدني للربان الياباني بسبب محاولة قتل أفراد طاقم القارب أدي جيل. وألقي القبض على بيثون على متن السفينة اليابانية في فبراير وجرى تسليمه لخفر السواحل عندما رست السفينة في طوكيو في مارس. واعترف بيثون بجرائم التعدي على الممتلكات وتخريبها وعرقلة العمليات التجارية وحمل سكين ولكنه أنكر تهمة الاعتداء تسبب في إصابة. واتهم الإدعاء بيثون بالتسلل ليتيح الفرصة لأحد المصورين كي يصوره من أجل انتاج فيلم وثائقي وأن الادعاء قام بتشغيل مشهد فيديو صوره الطاقم الياباني للمدعى عليه وهو يلقي بزجاجة ويضحك بشكل صاخب.

ورد دفاع المدعى عليه بأن برنامج صيد الحيتان الياباني لاقى انتقادات من المجتمع الدولي وان بيثون لم يكن يقصد إيذاء الطاقم. وقال دانييل هاريس محامي الجمعية المناهضة لصيد الحيتان إن الجمعية تتبع سياسة ترفض العنف وإن بيثون حاول فقط توقيف ما تعتبره الجمعية صيدا غير مشروع للحيتان.

(د ب أ)