سجلت الصادرات اليابانية خامس أكبر زيادة سنوية على الاطلاق في ابريل في علامة على ان طلب قويا من الاقتصادات الآسيوية الصاعدة السريعة النمو يدعم انتعاشا هشا للاقتصاد الياباني. ولم يكن لضعف اليورو الناتج عن ازمة الديون الاوروبية أثر يذكر على الصادرات اليابانية الى المنطقة رغم ان محللين يحذرون من ظهور اثار بشكل تدريجي اذا طال أمد الازمة.
ووفقا لبيانات أصدرتها وزارة المالية اليابانية فان الصادرات صعدت في ابريل بنسبة 4 .40 بالمئة مقارنة مع مستوياتها قبل عام مواصلة الارتفاع للشهر الخامس على التوالي. ومقارنة مع شهر مارس زادت الصادرات في ابريل 3 .2 بالمئة. وارتفعت الصادرات الى آسيا التي تذهب اليها أكثر من نصف اجمالي صادرات اليابان بنسبة 3 .45 بالمئة عن مستواها قبل عام بفعل طلب قوي على المنتجات الالكترونية واجزاء السيارات.
وزادت الصادرات اليابانية الى الولايات المتحدة بنسبة 5 .34 بالمئة مدعومة بطلب قوي على السيارات. وصعدت الصادرات الى الاتحاد الاوروبي 8 .19 بالمئة عن مستواها قبل عام متباطئة من 7 .26 بالمئة في مارس لكنها تسجل خامس زيادة شهرية على التوالي.
مؤشر رئيسي لاقتصاد منطقة اليورو يرتفع مجدداً
قالت مؤسسة كونفرنس بورد ان مؤشرها الرئيسي لاقتصاد منطقة اليورو ارتفع 9 .0 بالمئة في ابريل ليصل الى 4 .110 نقطة بعدما صعد 2 .1 بالمئة في مارس و5 .0 بالمئة في فبراير. وينبيء المؤشر بنقاط تحول في دورة الاعمال بالمنطقة التي تضم 16 دولة.
وقال جان كلود مانيني الخبير الاقتصادي الكبير لمنطقة أوروبا في كونفرنس بورد: ينبيء المؤشر باستمرار الانتعاش وان كان لايزال ضعيفا في منطقة اليورو. حتى في ظل التقلب الاخير في الاسواق المالية الاوروبية مازالت اثار الانتعاش ما بعد الركود تهيمن على عملية التعافي. وأضاف مانيني: عاد المؤشر الى الصعود بقوة مما ينبئ بانتعاش متوسط في النشاط الاقتصادي في النصف الثاني من العام.
كوريا تسجل فائضاً في حسابها الجاري
قال بنك كوريا المركزي إن كوريا الجنوبية سجلت فائضا في الحساب الجاري للشهر الثالث على التوالي خلال أبريل الماضي بفضل ازدهار الصادرات وسط توقعات بأن تحقق البلاد فائضا بقيمة 5 .2 مليار دولار خلال الشهر الجاري.
وقال البنك إن فائض الحساب الجاري وصل إلى 4 .1 مليار دولار في الشهر الماضي متراجعا من قيمة معدلة بلغت 8 .1 مليار دولار في الشهر السابق عليه. وذكرت وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية الرسمية عن البنك أن الفائض التراكمي خلال الأشهر الأربعة الأولى من هذا العام بلغ 83 .2 مليار دولار.
وتقلص الفائض خلال أبريل عن مستوى مارس نظرا للقفزة في المبالغ التي قدمتها شركات محلية إلى مستثمرين أجانب. وقال البنك المركزي إن من المتوقع أن تسجل كوريا الجنوبية أكبر فائض تجاري في الحساب الجاري لها في مايو إذ لا تزال عمليات الشحن للخارج قوية في غمرة تعافي الاقتصاد العالمي.
وزادت صادرات السلع الشهر الماضي بمعدل سنوي نسبته 34% لتصل إلى 5 .40 مليار دولار فيما قفزت الواردات بنسبة 4 .46% لتصل إلى 3 .35 مليار دولار. وكانت كوريا الجنوبية في عام 2008 قد سجلت أول عجز في الحساب الجاري السنوي لها في 11 عاما في ظل الارتفاع الحاد في أسعار النفط وتأثيره على فاتورة الواردات.