عبر الايطاليون عن قلقهم من أن خطة التقشف التي طرحها رئيس الوزراء سلفيو برلسكوني لن تخرج البلاد من الازمة وأن التضحيات التي يطلبها رئيس الحكومة ستضر بالأسر البسيطة.

وكانت الحكومة الايطالية قد وافقت على جملة من التخفيضات في الميزانية تبلغ قيمتها 25 مليار يورو أي نحو 6 .30 مليار دولار بمرسوم طاريء الأسبوع الماضي. وجاءت هذه الخطوة بعد خطوات مماثلة اتخذتها اسبانيا والبرتغال بهدف تجنب آثار أزمة اليونان.

وقال عامل في أحد مقاهي روما يدعى اليساندرو وهو يعد الكابتشينو للزبائن: هذه الخطة لا تقنعني. أنا في الحقيقة محبط لان الامر يبدو غريبا حيث يفعل برلسكوني لان كل ما اعتاد أن يشير اليه بأصابع الاتهام من جانب الحكومة السابقة.

ومن أجل اعطاء الانطباع بأن التضحيات تشمل الجميع تضمنت الاجراءات خفض رواتب الوزراء وأعضاء البرلمان وكبار المديرين في القطاع العام وشن حملة على التهرب الضريبي. الا أن رجال الاعمال أبدوا عدم اقتناعهم بتلك الاجراءات وقال رجل أعمال يدعى ماركو فيريتي: هذا غير كاف. هذا لا يكفي.

لا أعرف كيف يستطيع الشبان البقاء في هذا الوضع. هذا هو الشيء المزعج. وقال رجل أعمال اخر يدعى فاليريو زانيتي: ليس لدي أي ثقة هذا أمر مروع ولا أحد يقف مع برلسكوني.