صرح المدير الإقليمي للتمويل الهيكلي في مصرف «بي أن بي باريبا»، كريستوف ماريوت خلال منتدى في أبوظبي امس، ان المشروعات المدعومة حكومياً في منطقة الخليج تكمن وراء ازدياد اتفاقات تمويل المشروعات في ظلّ بلوغ حجم التمويل حالياً في السوق 20 مليار دولار، على ضوء تحسّن مستويات السيولة وتراجع حذر المصارف.

واضاف انه «من حيث مستويات تمويل المشروعات، قد نكون استعدنا مستوى معقولاً نسبياً، لقد عدنا على الأرجح إلى مستوى سيولة لم نشهده ربما سنة 2009. وقال إن المصارف تعتمد «مقاربة متشدّدة» إلى المشروعات المدعومة حكومياً على نحوٍ ما، وذلك مقارنةً بمشروعات القطاع الخاص.

وتتراوح قيمة اتفاقات التمويل الحالية في السوق ما بين 15 و20 مليار دولار، لا سيما أن المصارف تسعى بشكلٍ متزايدٍ إلى تمويل المشروعات المدعومة حكومياً، التي تتميّز ببنيةٍ جيّدةٍ، والتي يتراوح مجالها بين الطاقة والماء وسكك الحديد والبنية التحتية.

وقال ماريوت انه «بالطريقة نفسها التي يقوم بها الأشخاص بتأييد استراتيجية الشركات المرتبطة بالحكومات، تؤيد المصارف على نحوٍ متزايدٍ المشروعات المدعومة حكومياً بمستويات تصنيف»، ومشروع مصفاة التكرير التابع لشركتي «أرامكو السعودية» و«توتال» ومشروع الطاقة المستقل «الشويهات 3».

ومشروع كويتي آخر لإنتاج الطاقة والمياه هي جميعها نماذج لمشروعات موجودة حالياً في السوق للتمويل، بحسب ما أفاد ماريوت خلال مؤتمرٍ.وأضاف أن الضغط الذي يتعرض له اليورو من المخاوف بشأن الدين السيادي لمنطقة اليورو قد يعيد مجدداً قيود السيولة.

أبوظبي ـ «البيان» والوكالات