أدت الأحوال الاقتصادية الصعبة إلى حدوث تباطؤ في النمو على مستوى العالم، فضلاً عن تعاظم المنافسة وتزايد التحديات وتطبيق لوائح وقوانين أكثر صرامة، مما جعل المصارف والمؤسسات المالية تواجه تحديات أكثر صعوبة. وقد أرغمت هذه التغييرات والتحديات المؤسسات على أن تبتكر وتبتدع وسائل جديدة لكي تحافظ على قدراتها التنافسية وتزدهر.

وتنظم «سي بي آي فاينانشال»، وهي دار النشر التي تصدر مجلة «بانكر ميدل إيست»، حفلها السنوي لتوزيع جوائز «بانكر ميدل إيست للقطاع المالي»، وذلك خلال الشهر المقبل.

وتهدف الجوائز لتكريم المؤسسات المالية الأكثر ابتكاراً وفعالية والتي واصلت نجاحها وازدهارها ونموها بالرغم من الأزمة الاقتصادية بحيث باتت الآن تحتل موقع الريادة في القطاع المصرفي والمالي.

وتتوفر قائمة بأسماء المرشحين للفوز بهذه الجوائز العريقة على موقع «سي بي آي فاينانشال» على الإنترنت على العنوان: حيث بإمكان قُراء مجلة «بانكر ميدل إيست» ومجلة «بيزنس إنتليجنس» ومستخدمي الموقع المسجلين فيه الإدلاء بأصواتهم لاختيار الفائزين بالجوائز.

وقد قامت هيئة من المُحكمين مكونة من خبراء ومعنيين بالقطاع المالي باختيار المرشحين النهائيين من قائمة تضم مئات المصارف والمؤسسات المالية العاملة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وقال دومينيك دي سوزا، رئيس «سي بي آي فاينانشال»: لقد تنامت أهمية الجوائز خلال العقد الماضي إذ أصبحت الآن ترسي معايير الامتياز والتميز في القطاع المصرفي والمالي. ونحن نسعى لتكريم تلك المؤسسات على قدراتها التشغيلية الممتازة وعلى التقدم الذي أحرزته خاصة خلال هذه الفترة التي تعتبر صعبة من الناحية الاقتصادية.

ومرشحو هذا العام يمثلون مجموعة متنوعة من المصارف والشركات ذات الأداء العالي من كل أنحاء المنطقة. ولأن جوائزنا تلقى اهتماماً كبيراً وإقبالاً متزايداً من المؤسسات المالية ومن القطاع المالي عموماً، فإننا نتوقع منافسة شديدة ومشاركة أكبر في التصويت على الجوائز.

وسيتم خلال حفل جوائز «بانكر ميدل إيست للقطاع المالي» منح 27 جائزة لتكريم وإبراز الأداء المتميز الذي حققته المؤسسات العالمية والإقليمية العاملة في المنطقة إضافة إلى تكريم أفراد مميزين يعملون في هذا القطاع وساهموا في تطويره. ومن بين أهم الجوائز المقدمة والتي تشهد أكبر قدر من المنافسة جائزة «أفضل بنك» و«مصرفي العام» وجائزة «الإنجاز مدى الحياة».

وقال روبن أملوت، مدير التحرير في «سي بي آي فاينانشال»: لقد قام خبراء واستشاريون من القطاع المصرفي والمالي باختيار قائمة المرشحين النهائيين بعناية فائقة للتأكد من أن المؤسسات المرشحة جديرة بالتنافس في البيئة الحالية.

وتابع روبن أملوت: لقد برهنت هذه المؤسسات على نجاحها في تطوير استراتيجيات أعمال ومنتجات وخدمات مبتكرة ومغرية فضلاً عن ضمان تدفق الأعمال بشكل يومي في ظل بيئة اقتصادية صعبة وغير مألوفة على المستويين الإقليمي والعالمي معاً. ونحن نتطلع لإلقاء الضوء على إنجازات هذه المؤسسات.

وبعد إجراء تحليل دقيق لنتائج التصويت، سيتم تكريم الفائزين في هذه الجوائز المرموقة يوم 16 يونيو 2010 في حفل عشاء فخم تستضيفه مدينة دبي، حيث يتوافد المصرفيون من جميع أنحاء المنطقة لحضوره.

وجدير بالذكر أن حفل توزيع الجوائز اكتسب سمعة عريقة على مر السنين بحيث أصبح من أهم الفعاليات التي تنظم ضمن أجندة القطاع المالي والتي تسجل أعلى قدر من الحضور.

وأضاف أملوت: جاءت نتائج العام المنصرم مثيرة للاعجاب، إذ شارك في التصويت أكثر من 000 .6 من كبار المدراء التنفيذيين العاملين في مصارف منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والذين توافدوا على مملكة البحرين للاحتفال بالإنجازات العظيمة التي حققها القطاع. وتتوقع «سي بي آي» أن تتلقى عدداً أكبر من الأصوات هذا العام بفضل الزيادة المسجلة في عدد قُراء مجلتها الشهرية «بانكر ميدل إيست» وأيضاً مجلتها الأسبوعية «بيزنس إنتليجنس».

دبي - «البيان»