شارك وفد من دائرة اراضي وأملاك دبي في فعاليات مؤتمر قادة العقار في آسيا الذي عقد مؤخراً في سنغافورة ونظمته جمعية العقارات الآسيوية وضم الوفد المهندس مروان بن غليطة المدير التنفيذي لمؤسسة التنظيم العقاري الذراع التنظيمي للدائرة إلى جانب محمد سلطان ثاني مساعد المدير العام لشؤون الحوكمة والتمييز.
وتأتي مشاركة أراضي دبي في ذلك المؤتمر في سياق حرص الإمارة على الحضور والمشاركة الفعالة في المحافل الدولية المتخصصة والتواصل النوعي مع المؤسسات والدوائرة المناظرة بغية تبادل الخبرات والوقوف على المستجدات المتسارعة على هذا الصعيد الإقتصادي الحيوي.
وقام وفد دائرة أراضي واملاك دبي خلال المؤتمر الذي ينعقد في إطار دورته السنوية باستعراض واف للفرص الاستثمارية التي تزخر بها السوق العقارية الإمارتية عموماً ودبي على وجه الخصوص وما تتمتع به وتتميز فيه على صعيد الببئة التنظيمية المتقدمة والعصرية الفريدة الداعمة للمستثمرين العقاريين الأفراد والشركات وما حققه هؤلاء ويحققونه من تطور نوعي في النمو والعوائد الاستثمارية المجزية مستفيدين بالدرجة الأولى من ضخ إستثماراتهم في بيئة عقارية إستطاعت ترسيخ هويتها الاستثمارية الآمنة المحمية بحزمة واسعة من القوانين والتشريعات.
وناقش المؤتمر مواضيع عدة أبرزها النمو والطلب المتزايد في الأسواق العقارية الآسيوية بوصفه محافظاً على موقعه المتقدم بين الأسواق العالمية على الصعيد الاستثماري تحديداً. واتفق المشاركون في المؤتمر على أن الاستثمار طويل الأمد في السوق العقاري هو الخيار الأفضل مقابل الاستثمار في السندات الحكومية.
واشار المؤتمر خلال جلساته الى ان المحرك الأساس والرئيس لأسواق آسيا هي الأموال المحلية وليست الاستثمارات الخارجية كما يشاع خطأ، وقد أثبتت الأحداث المتواترة على أن المتغيرات والفرص المتاحة في السوق العقاري في آسيا 2010 كبيرة جداً لاسيما وجود كم هائل من تلك الفرص موزعة على الخارطة الداخلية للسوق الآسيوي.
لكن المشاركين في المؤتمر طالبوا بضرورة ابتكار وسائل جديدة وطرق نوعية للكيفية التي يجب من خلالها الاستفادة من تلك الفرص حيث ان الاموال موجودة في آسيا لكن القائمين على الأسواق العقارية لم يصلوا بعد الى درجة كافية من تحريك بوصلة تلك الأموال مباشرة إلى الفرص الاستثمارية في السوق العقاري.
وسلط المؤتمر الضوء على السوق الياباني نظراً لما يتمتع به فرص استثمارية طيبة، فضلاً عن تخصيص فسحة نقاشية لموضوعة عوائد الاستثمار العقاري المباشر التي ما تزال تتمتع بمركزها القوي عبر تحقيقها نتائج باهرة ومغرية مقابل عوائد الصناديق العقارية التي تراجعت قليلاً بفعل حذر المستثمرين وتوجسهم عقب حدوث الأزمة المالية العالمية.
وركز المؤتمر على ضرورة توفر الشفافية في التعاملات بالاضافة إلى مراعاة الأساسيات الاستثمارية وتوخي الحذر من تداعيات المتغيرات والمستجدات السياسية العالمية.
واكد المؤتمر في ختامه ان الاستثمارات العقارية في الصين تحتاج إلى وقت للربحية وضروة حساب المخاطر جيدا قبل الدخول في استثمارات أو أسواق جديدة.
كما دعا المشاركون في المؤتمر إلى ضرورة التواصل الفعال مع المستأجرين وتعزيز الخبرات العقارية ودعم نمو السوق وحوكمة المؤسسات العقارية .
دبي- «البيان»
