قالت ليمِتلِس، الشركة المتخصصة في مجال التطوير الرئيسي، إن التغيرات في التصميم الحضري التي تشمل وسائل المواصلات وسهولة التنقل ستدفع عجلة الاستدامة الاقتصادية والبيئية والاجتماعية في دولة الإمارات.
وترى الشركة أنه يمكن تقليل الازدحام المروري واستهلاك الوقود والإجهاد الشخصي والتكاليف غير الضرورية من خلال إعادة التفكير في شبكات الطرق وتصميمها وتشجيع المزيد من الناس على استخدام وسائل النقل العامة.
وبهذا الصدد، وفي إطار كلمته بمناسبة مؤتمر ميد للمباني الخضراء الذي عقد في أبوظبي، قال دوغلاس كيلبو المدير التنفيذي للتصميم والتخطيط في ليمِتلِس: إن شبكة الطرقات والشوارع التقليدية التي تتيح قدرا أكبر من التواصل تجعل التنقل أسرع وأسهل وأرخص.
وقد يكون من الصعب في الوقت الحاضر الوصول من نقطة إلى أخرى لعدم وجود ما يكفي من التقاطعات أو المسارات المخصصة للاستدارة يسارا، مما يعني رحلات أطول وهدرا للوقود والمزيد من التلوث وخسارة الانتاجية.
وأضاف إن المؤسسات والشركات المتزايدة العدد التي تستعمل باصات صغيرة وحافلات خاصة لنقل الموظفين تساعد بقدر مؤثر على تحسين نوعية الهواء وتقليل الازدحام على طرقات الدولة. وقد جرى في العام 2009 تسجيل أكثر من 000 .200 مركبة كهذه لدى هيئة الطرق والمواصلات مقارنة بـ 000 .1 حافلة نقل عام كانت في الخدمة في السنة ذاتها.
