تنظم طيران الإمارات خلال الأسبوع المقبل حملة توظيف جديدة في العاصمة أبو ظبي تهدف إلى استقطاب مزيد من الشابات والشبان للعمل ضمن أطقم الخدمات الجوية.
وتستهدف طيران الإمارات هذا العام توظيف نحو 3000 من أطقم الخدمات الجوية لتلبية متطلبات النمو المتواصل في شبكة خطوطها العالمية وأسطولها الضخم الذي يبلغ تعداده حالياً 146 طائرة حديثة.
وتعمل الناقلة الدولية لدولة الإمارات العربية المتحدة على استقطاب مزيد من الناطقين بالعربية للعمل في أطقم الخدمات الجوية. وكانت قد نظمت خلال أكتوبر 2008 حملة مماثلة في أبو ظبي ، حيث تقدم وقتها أكثر من 150 شاباً وشابة للعمل كمضيفين جويين.
وسوف تنظم طيران الإمارات يوماً مفتوحاً السبت 29 مايو الجاري من التاسعة صباحاً في فندق المها أرجان روتانا الكائن في شارع حمدان بأبو ظبي لمقابلة الراغبين في العمل وتسلم طلباتهم وإعطائهم نبذة عن طبيعة عمل المضيفين الجويين.
وسوف تقوم في اليوم التالي (الأحد 30 مايو) بمقابلة المؤهلين من بين المتقدمين لإجراء مزيد من التقييم والانتقال إلى مرحلة أخرى من المقابلات.
وحول طبيعة العمل، قال ريك هليويل، نائب رئيس قسم التوظيف في طيران الإمارات: هناك القليل من الوظائف التي تتيح لشاغليها السفر يومياً عبر العالم والعمل من على ارتفاع 40 ألف قدم. وتمتاز طبيعة عمل المضيفين بالتنوع والمتعة، لذلك ليس من المستغرب أن نتلقى أكثر من 5 آلاف طلب عمل شهرياً.
وتستقبل طيران الإمارات طلبات التوظيف ممن يجدون في أنفسهم الكفاءة ويتمتعون بالثقة بالنفس والمؤهلات المناسبة والقدرة على التواصل، وذلك خلال اليوم المفتوح.
ويتعين على المتقدمين أن يكونوا حاصلين على شهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها، على أن لا تقل أعمارهم عن 21 عاماً، وأن يجيدوا اللغة الإنجليزية وأن يتمتعوا بشخصية ودودة ولطيفة ومتزنة مع استعدادهم للعمل بروح الفريق وتحمل المسؤولية وإدراك وتفهم ثقافات الآخرين والاستعداد لتقديم الخدمات.
ويعمل لدى طيران الإمارات حالياً أكثر من 11 ألف مضيف ومضيفة ينتمون إلى 129 جنسية لخدمة شبكة خطوطها العالمية التي تمتد إلى 102 وجهة في 62 دولة عبر قارات العالم الست.
الترفيه الجوي في طيران الامارات الأفضل للسنة السادسة
حصلت طيران الإمارات على جائزة أفضل نظام ترفيه جوي خلال حفل جوائز سكاي تراكس العالمية 2010 الذي أقيم في مدينة هامبورغ الألمانية مؤخراً.
ويأتي حصول الناقلة الدولية لدولة الإمارات العربية المتحدة على هذه الجائزة المرموقة للسنة السادسة على التوالي ليؤكد قوة التزامها وجهودها المتواصلة لتوفير أفضل البرامج الترفيهية لركابها.
وفي الوقت الذي تزداد حدة المنافسة مع قيام العديد من الناقلات العالمية بالاستثمار بكثافة في توفير أنظمة ترفيه جوي، حافظت طيران الإمارات على ريادتها، وذلك من خلال التركيز على المبتكرات التقنية والجودة.
ومنذ قيامها بإطلاق نظامها الخاص للمعلومات والاتصالات والترفيه الجوي ice في أواخر عام 2003، واصلت طيران الإمارات تطوير هذا النظام الفريد للبرامج المسموعة والمرئية كماً وكيفاً ليصبح معياراً قياسياً عالمياً لصناعة الترفيه الجوي.
وقال باتريك برانيللي، نائب رئيس المنتجات والنشر والمواد الرقمية في دائرة الاتصالات المشتركة في طيران الإمارات، الذي تسلم الجائزة: عندما تسلمنا الجائزة في العام الماضي للمرة الخامسة، أدركنا أنه لا ينبغي لنا أن نركن لإنجازاتنا، وسارعنا إلى التركيز على إدخال مزيد من التحديث والتطوير على نظام ice، وقد أتت هذه الجهود أكلها من خلال تقدير ركابنا، الذين صوتوا لنا للسنة السادسة على التوالي.
من جانبه، قال إدوارد بليستد، رئيس مجلس إدارة سكاي تراكس: تزداد متطلبات وتوقعات المسافرين كل عام فيما يتعلق ببرامج الترفيه الجوي، وقد واصلت طيران الإمارات تميزها وتفوقها في هذا المجال من خلال استباق وتجاوز هذه التوقعات بالحصول على جائزة أفضل نظام ترفيه جوي للسنة السادسة على التوالي.
