احتفل سوق دبي المالي بختام مسابقة الأسهم، الأكثر شعبية في أوساط طلاب المدارس والجامعات في الإمارات، وتم توزيع الجوائز وشهادات التقدير والدروع التذكارية بحضور حسن عبدالرحمن السركال، نائب رئيس أول، المدير التنفيذي للعمليات، دائرة العمليات، وجمال الخضر نائب رئيس أول مدير دائرة تطوير المنتجات، وعدد من مسؤولي السوق إلى جانب ممثلي المؤسسات التعليمية المشاركة في المسابقة.
وأقيمت فعاليات المسابقة خلال الفترة من 29 مارس إلى 22 أبريل 2010 بمشاركة 4000 طالب وطالبة يمثلون 20 جهة تعليمية مقابل2103 طلاب خلال دورة العام 2009.
وشهدت المسابقة تنافساً واسع النطاق بين طلاب المدارس والجامعات من مختلف إمارات الدولة. وشاركت في المسابقة لأول مرة ثلاث جامعات جديدة هي جامعة حمدان بن محمد الإلكترونية وجامعة الجزيرة، وجامعة دبي.
وأظهرت المؤسسات التعليمية المختلفة حماساً كبيراً للمشاركة في المسابقة، وفي مقدمتها كلية الأفق الجامعية بالشارقة التي تلقت درعاً تكريمياً خاصاً كأفضل مؤسسة تعليمية من حيث إجمالي عدد الطلاب ضمن المراكز الثلاثين الأولى.
وقال الدكتور نزار موسى سهاونه الأستاذ المشارك بالكلية: أصبحت مسابقة سوق دبي المالي ركناً أساسياً وجزءاً لا يتجزأ من المنهاج التعليمي لطلاب المالية في كلية الأفق، ليس هذا فحسب بل إننا خصصنا للمسابقة 15 درجة من بين درجات تلك المادة المئة عند تقييم الطلاب.
كما يتم تكليف الطلاب بإعداد بحوث عن مشاركتهم في المسابقة والأساليب التي اتبعوها في تحليل السوق واتخاذ القرارات الاستثمارية. وعلاوة على ذلك فإن تقاريرنا حول العملية التعليمية التي نرفعها إلى وزارة التعليم العالي تتضمن استعراضاً تفصيلياً حول المسابقة وطبيعة مشاركتنا فيها والمكتسبات الناجمة عن ذلك.
ويبدي الطلاب والطالبات حماساً كبيراً للمشاركة في المسابقة، وقال الطالب طاهر فياض من كلية الأفق: تكتسب مسابقة الأسهم أهمية متزايدة العام تلو الآخر، وهي تلعب دوراً مهما في تطوير المهارات والقدرات وتوفر فرصة التعامل مع هذا القطاع الحيوي بصورة تطابق السوق الحقيقي تماماً.
وبخلاف ذلك فقد وفرت المسابقة الفرصة لنا لمعرفة الكثير عن التحليل الفني للأسواق من خلال ورش العمل المتخصصة التي ينظمها سوق دبي المالي قبيل انطلاق المسابقة.
ويشاطر الطالب أمير كمال جودة من نفس الكلية، والذي شارك في المسابقة للسنة الثانية على التوالي زميله الرأي نفسه، وأكد في هذا السياق على عظيم الفائدة المحققة من وراء المشاركة سواء من خلال اكتساب مهارات جديدة أوتنمية المهارات والقدرات.
مضيفاً: عززت مسابقة الأسهم من معرفتنا بقطاع الأسواق المالية، وأصبح بمقدورنا مراقبة حركة السوق ومتابعة العروض والطلبات وتطورات عمل الشركات بما يمكننا من اتخاذ القرارات الاستثمارية السليمة.
ويحصل كل مشارك في المسابقة على مبلغ افتراضي قدره مليون درهم كمبلغ استثمار أولي لاستغلاله في بيع وشراء الأسهم خلال المسابقة التي تتيح للطلاب التداول الافتراضي في الأوراق المالية المدرجة في سوق دبي المالي وفق الأسعار الفورية أثناء ساعات التداول الرسمي من خلال موقع السوق على شبكة الإنترنت.
وتقاسم طلاب جامعة الإمارات وكلية الأفق في الشارقة المراكز الأولى في المسابقة، حيث استحوذت المؤسستان مناصفة على 12 مركزاً من بين 13 فائزاً، فيما ضمت القائمة فائزاً واحداً من جامعة عجمان.
واحتل الطالب طاهر فياض من كلية الأفق في الشارقة المركز الأول، تلاه كل من هدى الخليفي من جامعة الإمارات وأمير كمال جودة من كلية الأفق. ويتم تحديد أسماء الفائزين تبعاً للمكاسب المحققة خلال فترة المسابقة. وقد بلغ مجموع الجوائز المالية للمسابقة خلال دوراتها الثماني 308 آلاف درهم.
وحصل صاحب المركز الأول في المسابقة على جائزة مالية قدرها 15 ألف درهم، مقابل 10 آلاف درهم للمركز الثاني، و5 آلاف درهم للمركز الثالث، بالإضافة إلى جائزة مالية قدرها ألف درهم لكل فائز من أصحاب المراكز من الرابع إلى الثالث عشر، وذلك بخلاف شهادات التقدير والدروع التذكارية.
وقال جمال إبراهيم الخضر، نائب رئيس أول، مدير دائرة تطوير المنتجات، سوق دبي المالي: أثبتت المسابقة خلال دوراتها الثماني الماضية أنها الفعالية الأكثر شعبية بين طلاب المدارس والجامعات، خاصة وأن هذه المسابقة تعد فرصة للطلاب لتعزيز قدراتهم واستعراض مواهبهم.
وتعكس المسابقة إدراك سوق دبي المالي للحاجة المتزايدة إلى نشر ثقافة الاستثمار بين الأجيال الجديدة وتطوير مهارات وقدرات الطلاب باعتبار ذلك أحد مرتكزات تنمية وتطوير الكوادر البشرية في الإمارات.
دبي - «البيان»
