أعلنت بالم يوتيليتيز، إحدى أبرز الشركات المتخصصة الرائدة في مجال تزويد المرافق بحلول متكاملة مستدامة، عن تحديد استراتيجية جديدة للمساعدة في مواجهة التحديات المحتملة في قطاع المياه في المستقبل.
وأشارت الشركة أيضاً إلى أهمية التطورات التي حصلت مؤخراً في مجال استخدام الطاقة والتكنولوجيا الجزيئية والتقنيات المبتكرة لإعادة استخدام المياه وإعادة التدوير والتي ستلعب دوراً هاماً في دعم تطلعات الشركة إلى مواصلة العمل على مشاريع تحلية المياه على نطاق واسع والمساعدة في مواجهة تحديات تحلية المياه في المنطقة على المدى البعيد.
وكشفت الشركة أيضاً عن التوقعات بتحقيق دول المنطقة، التي تضم أكثر من نصف مرافق تحلية المياه على مستوى العالم والبالغ عددها 000 .11، نمواً سنوياً بنسبة 8% في محطات تحلية المياه مع ازدياد الطلب على المياه في هذه الدول.
وأشارت دراسة أجراها مؤخراً بنك الاستثمار الياباني نومورا سيكيوريتيز إلى انه من المتوقع أن تقوم الإمارات ، التي تعد واحدة من أكثر دول العالم استهلاكاً للمياه على المستوى الفردي، برفع قدرة تحلية المياه بنسبة 76% لتصل إلى 1 .14 مليون متر مكعب في اليوم بحلول العام 2016، الأمر الذي يأتي استجابة للانخفاض البالغ 16% في الموارد المائية الطبيعية في الدولة.
ويشكل هذا الواقع تحدياً وفرصة هامة أمام قطاع مرافق تحلية المياه في آنٍ معاً. وكشفت بالم يوتيليتيز بأنها قد قامت بتعزيز مواردها التقنية والبشرية لاستيعاب الزيادة في الطلب على مرافق تحلية المياه التي تسهم في ترشيد الطاقة والتقليل من التكاليف في دول مجلس التعاون الخليجي والإمارات خصوصاً.
وقال يوسف كاظم، الرئيس التنفيذي لبالم يوتيليتيز: تسبب النمو السكاني المطّرد وتنامي النشاط الصناعي في استنزاف موارد المياه العذبة في العالم العربي، وهو اتجاه يبدو جلياً في دول عدة مثل الإمارات.
وساهم هذا الأمر في بروز أهمية تحلية المياه كعنصر أساسي في مواجهة التحديات التي تواجه قطاع المياه في المنطقة على المدى البعيد، الأمر الذي نتج عنه إنفاق عدة مليارات من الدولارات في الاستثمار في العديد من مشاريع تحلية المياه المنتشرة في الإمارات والعديد من دول مجلس التعاون الخليجي.
وفي ضوء الاكتشافات العلمية الحديثة، باتت تحلية المياه أمراً قابلاً للتطبيق على الأمد الطويل، حيث يمكننا في الوقت الراهن تنقية المياه بتكلفة مناسبة مع الحد من استهلاك الطاقة في الوقت ذاته.
وسبق لنا أن قمنا بتعهد العديد من مشاريع تحلية المياه في الإمارات ودول الخليج، لذا نسعى إلى توظيف خبراتنا التقنية وقدراتنا البشرية لإطلاق المزيد من هذه المشاريع على نطاق أوسع.
وتعمل بالم يوتيليتيز، على تلبية الاحتياجات الخاصة بالمنطقة في المجالات الحيوية لقطاعي التبريد ومعالجة المياه. وتولت الشركة مسؤولية عدد من أبرز المشاريع في الإمارات بما فيها النخلة جميرا وأبراج بحيرات الجميرا وديسكفري غاردنز وجزر الجميرا والحدائق.
وبالإضافة إلى ذلك، تركز الشركة على تخفيض الانبعاثات الكربونية الناتجة عن عملياتها التشغيلية، مما ساهم في منحها العديد من جوائز التميز المحلية والإقليمية والعالمية.
وتعتمد بالم يوتيليتيز منهجيات متقدمة تكنولوجياً تعد الأفضل في مجال تقديم خدمات مرافق المياه في المنطقة. وتستخدم الشركة مواد كيماوية صديقة للبيئة، حيث تعد من أهم الشركات الخاصة على مستوى المنطقة التي تعتمد تكنولوجيا التناضح العكسي في مجال إنتاج وتوزيع مياه الشرب عبر تحلية مياه البحر.
ويعد التناضح العكسي عملية ترشيح عالية المستوى ومصممة خصيصاً للسماح بمرور جزيئات الماء فقط، حيث تعمل على فصل المياه عن العناصر الأخرى مثل الأملاح والمعادن المكونة من جزيئات أكبر حجماً. ومن ثم تخضع المياه الناتجة إلى اختبارات لتحديد نسب الأملاح ليتم بعدئذٍ إضافة المعادن الضرورية عند الحاجة ومن ثم استخدامها كمياه صالحة للشرب.
وتم تأسيس شركة بالم يوتيليتيز بهدف تلبية الاحتياجات الخاصة للمنطقة في المجالات الحيوية لقطاعي التبريد ومعالجة المياه. وتلتزم الشركة بحماية البيئة من خلال اتباع أعلى المعايير المعتمدة لتعزيز الاستدامة البيئية في توفير كافة منتجاتها وخدماتها.
وتمكنت بالم يوتيليتيز من خلال الاستثمار الموسع في الأبحاث والتطوير من تعزيز مكانتها الرائدة في مجال دعم الابتكار التقني وتعزيز التنمية المستدامة.
وتعتزم الشركة، في إطار أهدافها الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة طويلة الأمد، مواصلة العمل على نشاطات محورية في العديد من القطاعات والمرافق الأخرى مثل الغاز المنزلي وتوزيع الطاقة والطاقة المستدامة.
دبي ـ «البيان»
